​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"القصف مزّق عدداً من الخيم وكادت فتاة تبلغ 12 عاماً أن تفقد حياتها"

أكد الرئيس المشترك لمجلس مخيمي العودة والشهباء ومهجرو عفرين أن استهداف تركيا لمخيمات المهجرين تهدف لإبعادهم عن المقاومة وتكرار تهجيرهم، وحملوا المجتمع الدولي مسؤولية استمرار الجرائم التركية بحق المهجرين.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"القصف مزّق عدداً من الخيم وكادت فتاة تبلغ 12 عاماً أن تفقد حياتها"
الإثنين 22 تشرين الثاني, 2021   00:40
الشهباء ـ فراس إبراهيم

قصف جيش الاحتلال ومرتزقته المتمركزون في المناطق المحتلة في عفرين وإعزاز، منذ الساعات الأولى من يوم الجمعة الفائت عدة قرى في ناحيتي شرا وشيراوا ومقاطعة الشهباء ومنها مخيم العودة الذي يأوي مئات العوائل من مهجري عفرين.

/ar/uploads/files/2021/11/21/202211_1.webp

وتركز قصف الاحتلال التركي على قرى "مرعناز ـ شوارغة ـ قلعة شوارغة ـ كشتعار ـ مالكية" في ناحية شرا، وقرى "صوغانكه ـ أقيبة وحرشها ـ بينه ـ الزيارة ـ مخيم العودة" في ناحية شيراوا، وقرى دير جمال ومركز ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء.

وبحسب أهالي المنطقة فإن المنطقة تعرضت منذ الساعات الأولى وحتى ساعات الليل المتأخرة لأكثر من 200 قذيفة صاروخية، وألحقت أضراراً بممتلكات المدنيين، إضافة لتمزيق عدد من خيم مهجري عفرين في مخيم العودة.

وحول قصف الاحتلال التركي واستهدافه لمخيم العودة تحدث عدد من مهجري عفرين لوكالتنا.

/ar/uploads/files/2021/11/21/202053_manshyt-dlyfan.webp

المواطنة دليفان إيبش القاطنة في مخيم العودة قالت: "بدأ الاحتلال التركي باستهداف عدة قرى في ناحيتي شيراوا وشرا ومقاطعة الشهباء، كما استهدف مخيم العودة بثلاث قذائف صاروخية مزقت عدداً من الخيم".

وتابعت دليفان حديثها متسائلة: "ألم يكتفِ الاحتلال التركي بتهجيرنا من عفرين حتى يستهدفنا في المخيمات لتهجيرنا مرة أخرى؟ هذه ليست المرة الأولى، منذ أربع سنوات ونحن على هذا المنوال".

وأوضحت دليفان أن القصف مزّق عدداً من الخيم وكادت فتاة تبلغ 12 عاماً أن تفقد حياتها نتيجة تطاير الحجارة وبقايا القصف مما أدى لإصابتها في رأسها.

واختتمت المواطنة دليفان إيبش حديثها بالتأكيد على مواصلة المقاومة والإصرار على مواجهة كافة أشكال العدوان بحق المدنيين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

/ar/uploads/files/2021/11/21/202152_jwdt-dawd.webp

أما المواطن جودت داود فتحدث عن اللحظات الأولى لاستهداف محيط المخيم وقال: "كنا جالسين أمام خيمنا بأمان ولا ندري كيف سقطت عدة قذائف صاروخية في محيط المخيم، وتطايرت جميع الشظايا على خيمنا ومزقت عدداً منها".

/ar/uploads/files/2021/11/21/202120_kla-mstfa.webp

وقالت الطفلة كلى مصطفى التي أصيبت في رأسها بسبب تطاير بقايا القذيفة: "كنا في خيمتنا نشاهد التلفاز، وفجأة تعرضت لضربة قوية على رأسي والحمد لله مرت بسلام".

ونوهت الطفلة كلى في حديثها: "هذه ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للقصف وكل مرة كانت القذائف تسقط على الطريق الرئيس ووسط القرية، لكن هذه المرة سقطت بجانب خيمنا وبثت الخوف في نفوسنا".

/ar/uploads/files/2021/11/21/202135_jykr-khwn-shykhw.webp

ومن جانبه علّق الرئيس المشترك لمجلس مخيمي العودة والشهباء جيكر خون شيخو على القصف الذي تعرض له مخيم العودة، قائلاً: "هدف الاحتلال التركي من استهداف المخيمات هو إفراغها من سكانها وتهجيرهم مرة أخرى".

وأكد شيخو أن مهجري عفرين القاطنين في المخيمات أصبحوا يدركون حقيقة الدولة التركية وأن قذائفها لن تستطيع النيل من عزيمة ومقاومة الأهالي.

وانتقد شيخو في حديثه صمت المجتمع الدولي الذي "يؤكد بصمته شراكته مع الاحتلال التركي في استهداف المهجرين في المخيمات".

وأشار شيخو إلى أن صمت المجتمع الدولي يشجع الدولة التركية على استهداف المدنيين.

ودعا شيخو في ختام حديثه المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى أداء مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية في حماية المهجرين والحد من ممارسات الاحتلال التركي التي تعرض حياة المهجرين للخطر.

(ك)