دعوات تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" لحماية المرأة وصون حقوقها

ضمن سلسلة فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم مجلس المرأة في (PYD) ومؤتمر ستار ومجلس المرأة السورية في الحسكة وقامشلو، محاضرات توعوية للرجال وبيانات تعريفية بالعنف وتأثيراته على المجتمع والمرأة، دعت جميعها إلى صون حقوق المرأة.

دعوات تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" لحماية المرأة وصون حقوقها
دعوات تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" لحماية المرأة وصون حقوقها
دعوات تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" لحماية المرأة وصون حقوقها
دعوات تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" لحماية المرأة وصون حقوقها
الأحد 21 تشرين الثاني, 2021   09:46
قامشلو

أصدر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم الأحد، بياناً إلى الرأي العام، أعلن فيه عن برنامج فعالياته لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، المصادف لـ 25 تشرين الثاني، تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال".

وقرئ البيان أمام مقر الحزب الكائن على الحزام الشمالي لمدينة قامشلو باللغتين، الكردية من قبل عضوة مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي، ديدم علي، والعربية من قبل عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، روزلين بكر.

وخلال إلقاء البيان رُفعت صور النساء اللواتي تعرضن للعنف والقتل والاغتيال، ويافطات كتب عليها "لا للعنف"، "كفى لقتل المرأة".

وأوضح البيان أن لكل عصر عظمته، والعظمة الكبرى تكمن في عهد الآلهة الأم ذات الطابع المقدس، حيث الحياة تتدفق في كل شيء، ولا وجود للظلم والعبودية والانكسار فيه، والتاريخ سطر ذلك بأروع الملاحم والبطولات بكلمات حفرت في العمق التاريخي للإنسانية.

وتطرق البيان إلى سيادة النظام الذكوري المتمثل في الذهنية المتسلطة القامعة للحياة الديمقراطية بين كافة أطياف المجتمع، وتحول عهد الأمومة إلى عهد العبودية والذهنيات الذكورية، واليوم في تسارع القوى المتسلطة في عصر باتت قوة السلاح فيه هي السائدة، لم يبق مكان للأمان والسلام إلا حيث يوجد النضال والمقاومة.

وأشار إلى أنه ولإعادة رونق الحياة إلى طبيعتها، وعلى الرغم من كافة أنواع الحرب والدمار والتشرد التي يتم اتباعها من قبل هذه الأنظمة المتحكمة في العالم، وفي مقدمتها الدولة التركية، قامت باتباع أبشع السبل بحق الشعوب التي تعيش على أرض ميزوبوتاميا، وتحديداً ارتكابها المجازر بحق المرأة المناضلة التي قدمت النفيس من أجل إيصال النساء إلى بر الأمان.

ولفت بيان المجلس إلى ما تعرضت له المرأة في ظل الاحتلال التركي، من تهجير وتعذيب وقتل، ولم تكتف بهذا فقط، فنتيجةً لسياسة الحرب الخاصة المتبعة من قبل القوى الرافضة للديمقراطية والحرية، ازدادت حالات العنف ضد المرأة من قتل وانتحار؛ تارة بذريعة الشرف وتارة باسم العادات والتقاليد، مشيراً إلى أن هذه السياسة تخدم الاحتلال التركي الذي بات يعلم حقيقة المرأة المناضلة الحرة، وأن المرأة الحرة يعني المجتمع الحر، ولذلك يتبع كافة الأساليب في سبيل طمس إرادة ونضال المرأة.

وكشف مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، عن برنامج فعالياتهم خلال شهر تشرين الثاني الجاري، بإلقاء محاضرات خاصة بالمرأة في القرى والبلدات والنواحي، وفي المخيمات عن أنواع العنف الممارس بحق المرأة، وقوانين المرأة، وزواج القاصرات.

وعاهد في ختام بيانه بالسير على خطا الشهداء، وتحقيق غايتهم في بناء مجتمع حر، تعيش فيه المرأة بحرية ومساواة في كافة مجالات الحياة.

الحسكة

وفي إطار سلسلة الفعاليات المناهضة للعنف ضد المرأة، نظم مؤتمر ستار، اليوم،  بالتنسيق مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في بلدة توينة التابعة لمدينة الحسكة محاضرة لرجال البلدة وقراها، حول العنف ضد المرأة وتداعياته على المرأة والمجتمع.

وشارك في الفعالية المنظمة، في مجلس البلدة، العشرات من أهالي وأعضاء المجلس في البلدة من الرجال فقط.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الإداري في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، عبد الغني أوسو، محاضرة، تطرق فيها إلى العنف الممارس ضد المرأة بكافة أساليبه وطرقه المختلفة من قبل الرجال، وأسبابه الناتجة عن الذهنية السلطوية الذكورية المكتسبة على مر السنين، وعن سبل الحل لتخليص المرأة من العبودية المفروضة عليها في المجتمع.

وأشار أوسو خلال حديثه، إلى "أن المرأة ومنذ اندلاع شرارة الثورة في روج آفا استطاعت إثبات نفسها وإرادتها الصلبة، في مختلف الصعد والساحات والميادين، واستطاعت أن تقود الثورة وتكون أيقونة الحرية، من خلال أداء دورها البارز في كافة المؤسسات ضمن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وقال أوسو: "إن المشروع الديمقراطي ومفهوم الرئاسة المشتركة مفهوم جديد وواعٍ، جاء لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ورفع الظلم عنها لاستعادة حقوقها من جديد بعد أعوام من الظلم والاضطهاد والعبودية".

وأكد الإداري في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD)) عبد الغني أوسو، في نهاية حديثه، أن شعوب شمال وشرق سوريا تعمل على تحقيق المساواة والعدالة بين الرجل والمرأة، داعياً الجميع إلى إدراك مدى دور المرأة الريادي في المجتمع. 

وفي السياق، نظم مجلس المرأة السورية، محاضرة تعريفية بأشكال العنف وأسبابه وتداعياته وطرق المعالجة، وذلك في حديقة القراءة بمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا.

وأشارت عضوة مجلس المرأة السورية، سعاد خلو، في المحاضرة إلى أشكال العنف الممارس بحق المرأة، من عنف جسدي ونفسي ولفظي.

إلى هذا، شددت سعاد خلو على ما يرافق العنف من تبعات نفسية، تصل إلى حد الانتحار وضرورة القضاء عليه، داعية إلى نشر الوعي بشكل أكبر بين المجتمع من قبل وسائل الإعلام ووسائل التواصل الافتراضي القادرتين على تصحيح المسار بإيلاء الأهمية لعمل المرأة.

يشار إلى أن الحركات النسائية في شمال وشرق سوريا، كشفت، أمس السبت، تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال" عن برنامج فعالياتها المتنوعة بين محاضرات توعوية ودورات تثقيفية للرجال بهدف التعريف باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتداعيات العنف على المجتمع والمرأة، وبدأت أولى فعالياتها أمس، وتستمر لغاية 10 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

(كروب/ي م)

ANHA