تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

مع اقتراب حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، المصادف لـ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، نظمت حركات وتنظيمات نسائية في شمال وشرق سوريا سلسلة فعاليات متنوعة، دعت جميعها المرأة إلى تنظيم نفسها والخروج عن سلطة الرجل المتمثل بالنظام الرأسمالي.

تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
تنظيمات المرأة تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
السبت 20 تشرين الثاني, 2021   12:46
مركز الأخبار

تعالت صرخات النساء الرافضة للعنف الممارس ضد المرأة، في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، خلال مسيرة تحت شعار "تعالوا نتحد لإنهاء العنف الممارس ضد المرأة".

وخرج العشرات من أعضاء مؤسسات حزب الاتحاد السرياني، وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية والمؤسسات النسوية في مدينة الحسكة، ظهر اليوم السبت، في مسيرة تحت شعار "تعالوا نتحد لإنهاء العنف الممارس ضد المرأة"، وذلك بمناسبة حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وانطلقت المسيرة من أمام أكاديمية بيث النهرين للمرأة الشابة السريانية، الواقع في حي الناصرة وصولاً الى ساحة الشهداء سيراً على الإقدام، على الرغم من هطول الأمطار، وسوء الأحوال الجوية، رافعين يافطات تحمل عبارات مكتوبة باللغة السريانية، والعربية، والكردية، كتب عليها "لا للعنف ضد المرأة"، و "لنعمل من أجل كسر مفهوم الذكورية". 

ومع وصول المسيرة الراجلة إلى ساحة حي الناصرة وسط المدينة، تحولت الى وقفة جماهيرية، انتهت بقراءة بيان، قُرأ باللغتين العربية والسريانية من قبل نائبة رئيسة الاتحاد النسائي السرياني استير انطون مراد، والإدارية في الاتحاد مريانا ملكي.

واستهل البيان بالتطرق الى هذا اليوم، "يصادف الخامس والعشرون من تشرين الثاني من كل عام ذكرى مناهضة العنف ضد المرأة، حيث يعد العنف ضد النساء والفتيات أحد الانتهاكات لحقوق الانسان فهو يتخطى الحدود الجغرافية والعرق والثقافة ويحدث في كل مكان وزمان في المنزل وفي العمل والشارع والمدرسة وفي أوقات السلم والحرب".

وأضاف البيان "نحن في سوريا عشنا مرحلة الحرب ومآسيها من قتل وتدمير وتهجير، والنزوح الذي تعرض له المرأة السورية بكافة أشكاله يعتبر عنفاً جائراً، والذي يروّج تحت اسم جرائم حرب وجرائم لا أخلاقية ضد الانسانية المنتهكة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية".

وأكد البيان أن النساء السريانيات في الاتحاد النسائي السرياني سيناضلن من أجل حقوقهن وحقوق شعبهن، ويدافعن عن المرأة وقضاياها وعن أرضهن التاريخية.

وتابع "وجودنا في وطننا سوريا، نحن شعب أصيل في بلدنا سوريا، نؤمن بمقاومة المرأة السريانية وإرادتها ونرى ذلك في قوات نساء بيث نهرين HSNB، وبسوتورو المرأة، ونعتز بقواتنا العسكرية النسائية وبشهدائنا نفتخر ونرفع رؤوسنا".

ورفض البيان العنف الممارس ضد المرأة، "بهذه المناسبة نحن نساء الاتحاد السرياني نطلق صرختنا ونقول لا للعنف ضد المرأة، لا للاحتلال لا للحروب، لا للنزاع المسلح، لا للإبادات، لا للهجرة، لا للنزوح، لا للعنف ضد المرأة بكل أشكاله وأنواعه، آملات أن نصل رسالتنا الى كل من يعنف النساء".

واختتمت الفعالية المناهضة للعنف ضد المرأة، بهتافات النساء اللواتي يرفضن العنف الممارس ضد النساء في العالم.

كوباني

أما في كوباني، وضمن سلسلة المحاضرات التي يتم إلقاؤها في شمال وشرق سوريا؛ أُلقيت محاضرة في أكاديمية الشهيدة فيان أمارا، في مدينة كوباني وسط حضور العشرات من المعلمات.

وقبل بدء المحاضرة وقفت المشاركات دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة من قبل المعلمة نزيرة حج علي التي رحبت بالحاضرات، وقالت إن "الهدف من إلقاء المحاضرة هو نشر الوعي بين النساء اللواتي جُرّدن من حقوقهن من قبل السلطة الذكورية".

ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية في إقليم الفرات بيمان عبد الرحمن، المحاضرة التي كانت قد أعدت من قبل منسقية مؤتمر ستار بالتنسيق مع مركز أبحاث جنولوجيا ومنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة.

وقالت بيمان عبد الرحمن إن "المرأة كانت الأساس في الحياة الطبيعية، وميل الذهنية الذكورية للسلطة وفرض نفسه على المرأة دفعه لطمس حقوقها وتجريدها منها عبر العصور التي مضت، وتلك السلطة الذكورية مستمرة إلى يومنا هذا".

وأشارت بيمان خلال المحاضرة إلى أساليب ارتكاب الرجل العنف على المرأة، سواء كانت أساليب تعذيب جسدية أم نفسية، موضحة أن القائد أوجلان، طرح قضية المرأة وتناول فيها حقوقها المشروعة.

وشددت على أنه على كل امرأة النضال ضد العنف والظلم الممارس عليها وكسر حاجز الخوف والصمت حتى تنال حقوقها.

هذا، وأكدت المحاضرات من خلال مشاركتهن في إدلاء بآرائهن على ضرورة مقاومة السلطة الذكورية ورفع الظلم والعنف الممارس عليهن.

وفي السياق أصدرت المرأة الشيوعية الثورية في إقليم الفرات بياناً بهذه المناسبة، وبحضور العشرات من النسوة من مقاطعة كوباني. وقرئ البيان من قبل عضوة المرأة الشيوعية الثورية، بهار علي، في ساحة المرأة الحرة وسط مدينة كوباني، وجاء فيه: "يعتبر 25 تشرين الثاني في كل عام يوم مناهضة العنف ضد المرأة، ضد الفاشية والذهنية السلطوية الذكورية". وأضاف البيان أن "السلطة الذكورية في كافة أنحاء العالم تزيد من حدة ارتكاب انتهاكاتها بحق المرأة ويسعون إلى تهميش دور المرأة عبر التاريخ". وطالب البيان كافة النساء برفع وتيرة النضال وأن يكن أهلاً لهذه الثورة ونضالها من أجل مستقبل حر تنال فيه المرأة حقوقها. وناشد البيان في ختامه كافة النساء للنضال ضد السلطة الذكورية والانضمام لصفوف المقاومة لنيل حريتها.

منبج

وفي منبج، نظم مجلس المرأة السورية، محاضرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك في صالة تجمّع نساء زنوبيا وسط المدينة.

وحضرت المحاضرة عضوات المؤسسات الخاصة بالمرأة، وركزت على عدة محاور أساسية منها أشكال العنف وأسبابه وآثاره والوقاية من العنف ضد المرأة.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت عضوة اللجنة القانونية في مجلس المرأة السورية خديجة شواخ المحاضرة ،وقالت فيها "يشكل العنف ضد المرأة انتهاكاً واضحاً وصريحاً لحقوق الإنسان، ويمنعها من التمتع بحقوقها الكاملة، وعواقب العنف لا تؤثر على المرأة فقط، بل تؤثر على الأسرة والمجتمع بأكمله".

وأشارت خديجة إلى أن العنف يشكل عائقاً أمام مشاركتها في الأنشطة المنتظمة، كما ينجم عنها عدم تمكن المرأة من الاعتناء بنفسها وأطفالها، وأيضاً يمكن أن يقودها أحياناً إلى حالات الانتحار".

واختتمت عضوة اللجنة القانونية في مجلس المرأة السورية خديجة شواخ حديثها بالقول "إن الحلول الواجب اتباعها للوصول إلى مجتمع يخلو من ممارسة العنف ضد المرأة هي أنه يجب العمل على زيادة الوعي والثقافة، وتوزيع المسؤوليات وتقييم المهام بين الرجل والمرأة".

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uOJMq8di-Sw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

كما تجمّعت العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشابة في الرقة للإدلاء ببيان إلى الرأي العام، في حديقة الشهيدة هفرين خلف جنوب المدينة، وقرئ البيان من قبل الإدارية في الاتحاد، كوثر العلي.

وقال البيان إن المرأة السورية مازالت تتعرض لمختلف أشكال العنف، وخاصة المرأة في شمال سوريا كنساء عفرين ورأس العين وتل أبيض.

مبيّناً أن "الذهنية الذكورية والغزو التركي الغاشم تحت قيادة القاتل أردوغان استهدفا المرأة وخاصة المرأة الشابة، وجعلاها سلعة للتجارة بعقلها وجسدها وروحها، وقيدوها تحت مسمى العادات والتقاليد ومسائل الشرف".

وأشار البيان إلى أن "المذابح والإبادات ارتكبت بحق المرأة العربية والكردية والأرمنية الإيزيدية السريانية الآشورية التركمانية والشركسية كمجزرة شنكال وباريس ومذبحة بارسلي مازالت شاهدة إلى الآن على وحشية تروخيو والتي تقابلها في زمننا وحشية الدولة التركية وحاكمها أردوغان"، مؤكداً أن المرأة "ستقاوم العنف والجهل والتعصب والرجعية والذكورية؛ فتاريخ المرأة أثبت هذه المقاومة من زنوبيا، وليلى، وعشتار، وكلارا، وروزا، وكليوباترا، وهيباتي وغيرهن من المناضلات".

ولفت إلى أن "وحدات حماية المرأة على فكر وفلسفة القائد أوجلان سائرة على درب نضال المرأة وخطا الشهيدات روجبين وبيريتان وزيلان وساكينة"، مناشداً جميع النساء "الانضمام إلى معركة الحرية والمقاومة وجعل كل أيامنا لمناهضة العنف ضد المرأة للوصول إلى امرأة حرة منظمة مناضلة ومقاومة".

الطبقة

وفي السياق ذاته، أطلق اتحاد المرأة الشابة في الطبقة، اليوم السبت، حملة تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال".

وألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة، بيداء الخضر، البيان من أمام مركز الاتحاد في وسط المدينة، بحضور عدد من الإداريات في المؤسسات المدنية. 

وبحسب البيان، فإن الحملة ستستمر حتى 25 تشرين الثاني الجاري، وأنها جاءت لرفض لكافة أنواع العنف الممارس ضد المرأة والوقوف في وجه الذهنية الذكورية التي تهمش دور المرأة في المجتمع والحياة.

ووفقاً للبيان، فإن التغير الواضح الذي تشهده منطقة شمال وشرق سوريا بعد ثورة روج آفا، أعاد للمرأة الحياة من جديد ونالت العديد من حقوقها التي انتزعت منها في السابق، وذلك بفضل فكر القائد أوجلان وفلسفته التي منحت المرأة مكانتها وحقوقها في المجتمع والحياة الإدارية والعسكرية.

(كروب/ ي م)

ANHA