بدران حمو يتوقع انهياراً قريباً للنظام التركي على وقع الخسائر المتلاحقة في المنطقة

أوضح عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، أن الانكسارات المتلاحقة لدولة الاحتلال التركي على الصعيد الإقليمي، وتصديرها الأزمات الداخلية بدلاً من معالجتها ستؤدي إلى انهيار نظامها، وأشاد بمقاومة شمال وشرق سوريا التي أظهرت الوجه القبيح للدولة التركية.

بدران حمو يتوقع انهياراً قريباً للنظام التركي على وقع الخسائر المتلاحقة في المنطقة
الجمعة 19 تشرين الثاني, 2021   22:33
حلب - محمد عبدو

تصريحات عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، جاءت خلال لقاء مع وكالتنا بصدد أهداف وتداعيات استمرار الهجمات التركية على شعوب الشرق الأوسط والمنطقة بشكل عام.

العالم بات يعلم الحقيقة بفضل مقاومتنا

يقول بدران" الشعب الكردي في شخص أبنائه المقاتلين اختاروا طريق المقاومة والنضال لدحر جيش الاحتلال التركي في كافة أجزاء كردستان.

واعتبر بدران "أن لمقاومة الشعوب تأثير على الرأي العام العالمي من خلال كشفها للحقائق، كما أنها انتصار على الفاشية بشخص أردوغان وجيشه".

الهجمات تأتي بهدف تصدير الأزمات الداخلية

وعن بدران لجوء جيش الاحتلال التركي إلى استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المواطنين في شمال وشرق سوريا، قال: " إن تاريخ دولة الاحتلال التركي ملطخ بالدماء، وليست المرة الأولى التي تستخدم فيها تركيا تلك الطائرات".

وعزّى بدران خلال حديثه جميع شعوب شمال وشرق سوريا باستشهاد الشخصية الوطنية يوسف كلو إلى جانب اثنين من أفراد عائلته في استهداف من قبل طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي.

'الأجدر بروسيا العمل على خلق أرضية مناسبة للحوار'

 أما عن صمت الدول "الضامنة" في سوريا فأكد بدران أنه يشرعن هجمات الاحتلال التركي على المنطقة وبالتالي فهم شركاء في تلك الجرائم، مضيفاً: من المعيب الوقوف ضد الشعوب المتكاتفة والتعاون مع دولة فاشية مثل دولة الاحتلال التركي.

وتابع " الروس يحاولون وضع الإدارة الذاتية تحت الضغط، ظناً منهم أنهم يستطيعون ثنينا عن المبادئ التي أعلنّاها منذ التأسيس".

فيما يتعلق بالعلاقات بين حكومة دمشق وأنقرة، قال بدران: "إن التصريحات التركية لا يمكن أخذها كمؤشر على طبيعة العلاقات، فمثلاً تركيا تزعم أمام العالم أجمع أنها ضد حكومة دمشق إلا أنها في الوقت ذاته تدخل عبر استخباراتها في مباحثات مع حكومة دمشق وروسيا وتقدم كل التنازلات لإنهاء المشروع الديمقراطي، إلا أننا باقون وصامدون وسنبقى لأن الأفكار التي زرعناها تجذرت".

ويرى بدران أنه من الأجدر بروسيا العمل على خلق أرضية مناسبة للحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق بدلاً من المساومة على القضية السورية.

أكد بدران "لو اجتمعت كل القوات الفاشية في العالم أمام مشروعنا لن نستسلم؛ لأن المقاومة خُلقت لرد مثل هذه الهجمات"، داعياً جميع المكونات إلى الوقوف صفاً واحداً ضد دولة الاحتلال التركي.

واختتم عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، حديثه بالإشارة إلى أن الفشل الذريع لدولة الاحتلال التركي في كل من اليمن وليبيا ومصر وباقي الدول التي تدخلت فيها عبر أذرعها من المرتزقة والإخوان المسلمين، سيتكرر في عموم الأراضي السورية قريباً لإعلان تحرير كامل الأرضي المحتلة وعودة المهجّرين.

(ف)

ANHA