فادي عاكوم ينضم إلى حملة إزالة اسم PKK من قائمة الإرهاب

أعلن الكاتب والصحفي اللبناني، فادي عاكوم، انضمامه إلى حملة مجلس الإعلام الرقمي الكردستاني لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني PKK من قائمة الإرهاب، وقال: "بمجرد متابعة عمليات الحزب العسكرية نجد أنه يمارس حقه الطبيعي والشرعي في مواجهة الاحتلال التركي شأنه كشأن الحركات التحررية حول العالم".

فادي عاكوم ينضم إلى حملة إزالة اسم PKK من قائمة الإرهاب
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   11:46
مركز الأخبار

ويطلق مجلس الإعلام الرقمي الكردستاني بتاريخ 26 تشرين الثاني الجاري، حملة هاشتاغ تحت شعار "حزب العمال الكردستاني هو الشعب، والشعب لا يمكن حظره"، للمطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة المنظمات الإرهابية.

وأعلن حتى الآن العديد من الصحفيين والمفكرين والسياسيين من كافة أنحاء العالم، وبشكل خاص من العالم العربي انضمامهم إلى الحملة.  

وفي السياق، أعلن اليوم الخميس، الكاتب والصحفي اللبناني، فادي عاكوم، انضمامه إلى الحملة، عبر مقطع مصور.

وقال عاكوم: "أقل ما يمكن قوله عن تصنيف حزب العمال الكردستاني من قبل الفاشية التركية بأنه حزب إرهابي ومحاولة الترويج لهذه التهمة أو التسمية في بعض الدول الأوروبية خصوصاً وحول العالم؛ ليس غريباً على الدولة التركية، فهي تعلم جيداً أن الإرهاب أصبح شبحاً في الوقت الحالي، والجميع يحاول مقاومته والقضاء عليه، وبالتالي تحاول تركيا اللعب بهذه الورقة لاستعطاف المجتمع الدولي لمواجهة حزب العمال كونها لم تستطع على الإطلاق أن تواجهه على الأرض، وتتكبد يومياً الخسائر الكبيرة في المواجهات الجارية".

وأضاف "إن تم تصنيف حزب العمال الكردستاني كحزب إرهابي يعني أن هذا يطال جميع حركات التحرر حول العالم".

مبيّناً أن الحزب يمارس حقه الطبيعي في الدفاع عنه نفسه، وقال: "حتى مع عدم التعمق بأفكار حزب العمال الكردستاني، لكن بمجرد متابعة عملياته العسكرية نراها موجهة ضد الاحتلال التركي في مناطق معينة، أي أن هذا الحزب يمارس حقه الطبيعي والشرعي لمواجهة الاحتلال، شأنه كشأن الحركات التحررية حول العالم".

واختتم الكاتب والصحفي اللبناني حديثه بالقول: "أعتقد أن إلصاق هذه التهمة بحزب العمال لن يكتب له النجاح، بل على العكس، سوف نشهد تراجعاً لانتشار هذه التهمة، كون حزب العمال أصبح لديه علاقات وامتدادات سياسية حول العالم، تمكّنه من شرح وجهة نظره وحقيقته لكافة الدبلوماسيين والسياسيين حول العالم لتأكيد كذب وافتراء الدولة التركية".

(س ر)