مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعلن بدء حملة مناهضة العنف ضد المرأة

كشف مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل في الرقة عن برنامج حملة مناهضة العنف ضد المرأة، خلال بيان، جدد فيه رفضه لأي ممارسات عنيفة بحق المرأة في كل مكان وزمان من قبل نظام الهيمنة الذكوري.

مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعلن بدء حملة مناهضة العنف ضد المرأة
الإثنين 15 تشرين الثاني, 2021   11:25
الرقة

مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والموافق لـ 25 تشرين الثاني من كل عام، تجمعت العشرات من عضوات مجالس حزب سوريا المستقبل في الرقة ونواحيها إلى جانب مشاركة العشرات من نساء المدينة، بالكشف عن برنامج حملتهم في بيان.

وجاء في نص البيان الذي ألقي أمام مقر المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل، غالية الكجوان:

"يصادف الخامس والعشرين من كل عام اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة؛ لتكون مناسبة نرفع أصواتنا فيها عالياً أمام عقلية الأنظمة الاستبدادية والذهنية السلطوية الذكورية والرأسمالية التي تحاول كسر إرادة المرأة وإمحاء وجودها ومقاومتها البطولية من أجل تحقيق الحياة الحرة وحرية المرأة على مر تاريخ البشرية".

ويعود تاريخ إقرار يوم الـ 25 من تشرين الثاني يوماً عالمياً إلى جريمة اغتيال الشقيقات الثلاث "ميرابال عام 1960" اللواتي قدن كفاحاً فريداً وناضلن ضد الطغاة والفاشية، وظلم الرجل المستبد حتى أصبحن آمال ومعتقدات لجميع النساء المناضلات في العالم.

وجدد مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل رفضه لأي ممارسة عنيفة بحق المرأة في كل مكان وكل زمان من قبل نظام الهيمنة الذكورية المنتجة الحرب والاحتلال، التي منعت المرأة والبشرية جمعاء من العيش بسلام وأمان.

'المرأة مثال رائد لروح المقاومة'

وتطرق بيان المجلس إلى عشرة أعوام من الأزمة السورية، ودفاع المرأة عن حريتها وكرامتها ونضالها ضد كافة أشكال العنف والحرمان، بثورتها التي بدأت من شمال وشرق سوريا بتنظيم ذاتها وتوحيد صفوفها حتى أصبحت مثالاً رائداً لروح المقاومة، التي ستنتشر في أرجاء سوريا.

وأشار البيان إلى أنه وعلى الرغم من جميع الانجازات والمكتسبات التي حققتها المرأة على كافة الأصعدة، إلا أنها لا تزال تتعرض للقمع والإبادة وتُقتل بذرائع "الشرف"، وتغتصب وترّجم وتنتهك كافة حقوقها وتقع ضحية للعادات والتقاليد التي كرستها الذهنية الذكورية المتجذرة في عمق مجتمعاتنا.

وأثنت على مقاومة المرأة المستمرة ضد الهجمات الوحشية للعدوان التركي في المناطق التي احتلها، والذي يسعى بشتى الوسائل لكسر إرادة المرأة والنيل والانتقام من حريتها من خلال التمثيل بجسدها وخطفها وقتلها.

وشدد مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل مواصلتهم النضال ضد كافة سياسات الإبادة والذهنية الذكورية المتحيزة، قائلاً "نرفض كافة الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية، ونؤكد أننا سنواصل نضالنا بإصرار وعزيمة لرفع الظلم والتمييز والاستغلال والعنف الممارس على المرأة".

ودعا بيان المجلس جميع النساء في أنحاء العالم إلى التضامن والوحدة والنضال والمقاومة من أجل الحرية ونيل الحقوق على أسس المساواة والعيش بكل ديمقراطية، ومن أجل إنهاء العنف وخلق مساحة الحرية للمرأة لتكون الركيزة الأساسية في بناء المجتمع والشخصية الحرة وتكون الرائدة الحقيقية في صنع السلام، وإيصال سوريا إلى بر الأمان عبر بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

وأعلن مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل في بيانهم عن بدء حملة مناهضة العنف ضد المرأة، اليوم، ومن المزمع استمراره حتى الـ 25 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، والذي يتضمن فعاليات اجتماعية وتوعوية.

(أ ع/ي م)

ANHA