مرتزقة الاحتلال التركي يجرفون ما تبقى من تلة "كشور" الأثرية في عفرين المحتلة

يواصل مرتزقة الاحتلال التركي انتهاكاتهم بحق المناطق الأثرية من مقاطعة عفرين المحتلة، إذ يستمرون بجرف ما تبقى من تلة “كشور” الأثري في ناحية راجو الواقعة على الحدود السورية التركية، باستخدام الآليات الثقيلة والجرافات بحثاً عن المقتنيات الأثرية.

مرتزقة الاحتلال التركي يجرفون ما تبقى من تلة "كشور" الأثرية في عفرين المحتلة
الإثنين 15 تشرين الثاني, 2021   11:19
مركز الأخبار

ويستمر مرتزقة الاحتلال التركي بانتهاكاتهم بحق تلة “كشور” الأثرية، إذ جرفوا ما تبقى من التلة في ناحية راجو الواقعة على الحدود السورية التركية، أمام أنظار قوات الاحتلال التركي، باستخدام الآليات الثقيلة والجرافات بحثاً عن المقتنيات الأثرية.

وتعرضت تلة “كشور” الأثرية عبر السنوات السابقة لمراحل متعددة من أعمال الحفر التي بدأت بعد احتلال تركيا لمقاطعة عفرين عام 2018.

وفي المرحلة الثانية في عام 2019 تم جرف وتخريب معظم التلة الأثرية. وفي بداية عام 2021 بدأت مرتزقة أنقرة بحملة جرف واسعة للتلة الأثرية، تسببت باختفائها بشكل تام ومسحها مع الأرض، بحسب ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويواصل مرتزقة تركيا الموجودين ضمن المناطق المحتلة جرف التلال الأثرية للبحث عن الدفائن الأثرية وتخريب تاريخ المنطقة أسوة بما فعله مرتزقة داعش من تخريب وتدمير للتاريخ وسرقة الآثار من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها سابقًا.

وفي سياق ذلك، أفاد نشطاء المرصد، بأن مرتزقة "الجبهة الشامية" المقربون من مخابرات الاحتلال التركي تقوم بعمليات جرف وتخريب لبعض المواقع في قرية أكده بريف مدينة إعزاز شمالي حلب، بحثًا عن الدفائن الأثرية، حيث تجري عمليات التجريف أمام منازل المدنيين.

وفي مقاطعة عفرين المحتلة تعرضت تلة "دير صوان" بناحية شران والمسجلة ضمن قيود مديرية الآثار السورية منذ العام 1981 بالقرار 244/آ لعمليات حفر وتجريف وتخريب من قِبل مرتزقة تركيا، ووفقاً للصور الملتقطة حديثاً للموقع الأثري يظهر جلياً أعمال الحفر والتدمير الممنهج للتلة الأثرية وعلى سفح ”الأكروبول” مروراً بالمنحدر، حيث تتم عمليات الحفر والتنقيب بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة بحثاً عن المقتنيات الأثرية أمام أعين قوات الاحتلال التركي.

وتعرضت تلة جنديرس للتدمير والجرف بواسطة قوات الاحتلال التركي الموجودة فوق التلة والتي حوّلتها إلى قاعدة عسكرية لها منذ احتلال المنطقة ووفقاً للصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية تظهر أعمال جرف وتخريب التلة الأثرية بواسطة الآليات الثقيلة لتوسيع القاعدة ونهب الآثار بالإضافة إلى هدم مستودعات البعثات السورية – الألمانية وتجريفها بالكامل بعد سرقة ما بداخلها من مواد كانت تستخدمها البعثات الأثرية للبحث والتنقيب عن الآثار.

(د ع)