عشائر عربية وكردية مخاطِبة أردوغان: ستفشل في نزع ما اتحدنا عليه

أكدت عشائر عربية وكردية، شاركت في خيمة عزاء الشهيد يوسف كلو، أنها لن تتوانى في المسير خلف الشهداء، وأنها مشاريع شهادة ما دام هناك عدو مثل تركيا، مخاطبة الرئيس التركي بالقول: "ستفشل في نزع ما اتحدنا عليه".

عشائر عربية وكردية مخاطِبة أردوغان: ستفشل في نزع ما اتحدنا عليه
السبت 13 تشرين الثاني, 2021   11:26
قامشلو

وشاركت اليوم، وفود من وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية، في خيمة عزاء الشهيد يوسف كلو وحفيديه مظلوم ومحمد كلو، الذين استشهدوا في الـ 9 تشرين الثاني الجاري، إثر قصف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي لسيارة في حي الهلالية بمدينة قامشلو.

ومن تحت خيمة العزاء تحدث الرئيس المشترك لهيئة الداخلية للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، كنعان بركات، وقال إن تركيا وعبر وسائلها الإعلامية تحاول تشويه صورة وتاريخ الشهيد يوسف كلو، وأضاف: "هؤلاء الشهداء يمثلون كافة شعوب ومكونات المنطقة الذين أصبحوا هدفاً للاحتلال التركي".

وبيّن كنعان بركات أن تاريخ تركيا حافل بالمجازر وإراقة دماء شعوب المنطقة، وأضاف: "لقد احتلوا المنطقة لـ400 عام، ظلموا واعتدوا على هذه الشعوب، وهذه المجزرة التي ارتكبتها تركيا ليست بغريبة عن طورانيتها وعنجهيتها".

من جهتها، تطرقت الناطقة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، سما بكداش، إلى التهديدات التركية، وقالت: "تركيا تهاجم أجزاء كردستان الأربعة بكل محاولاتها، وتسخر كل إمكاناتها للقضاء على شعوب المنطقة، ففي باشور كردستان تقوم باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وعلى الرغم من أن استعمال هذه الأسلحة محرمة، لكن المجتمع الدولي صامت حيال ما ترتكبه تركيا بحق الشعب الكردي".

وأوضحت أنه بعد فشل تركيا في سياستها ومساعيها لاحتلال المنطقة تقوم بالانتقام من المدنيين، وذلك خلال استهدافهم بطائرات مسيّرة، وأكدت: "النصر سيكون حليف لهذه الشعوب الجبارة".

من جانبه، أشار عبد القادر وتي، أحد وجهاء العشائر الكردية في إقليم الجزيرة، إلى أن الشهيد يوسف كلو كان رجل الصلح واجتماعياً بامتياز، فقدناه كجسم لكن أفكاره وعمله لا نفقدهم إلى الأبد، وأوضح: "الفاعل معروف لدينا جميعاً، ولكن ليعلم الأعداء أن بقتلهم رجل أو عشرات الرجال والأطفال والنساء، لن يستطيعوا خرق الوحدة الوطنية بين الكرد والعرب والسريان والإيزيديين، سوف نبقى يداً واحدة ولن نتخلى عن قضيتنا، وهذه وصية العم يوسف كلو".

فيما قال شيخ قبيلة الولدة العربية، حامد الفرج، الذي أتى معزياً من مدينة الطبقة، إن الشهداء اليوم كثر، والعم يوسف ليس الشهيد الأول ولن يكون الأخير، وأكد قائلاً: "نحن نسير خلفهم وكلنا مشاريع شهادة ما دام هناك عدو لنا يقف في شمالنا ويحاول أن ينزع كل ما نتحد عليه لكنه سيفشل".

وشدد الفرج على أن "مشاريع أردوغان الطوراني فاشلة ما دمنا متحدين؛ واتحادنا قوة، وبصدق البداوة وباسم العشائر في منطقة الفرات جئنا إلى هنا لنقول لهم نحن متكاتفون ويد واحدة؛ من أجل بناء الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

أما الناطق باسم عشيرة الخواتنة، وليد الغفو، فوجّه رسالة إلى الدولة التركية قائلاً: "جارنا الأردوغاني الذي هدم الشجر والحجر الذي أقسم الله تعالى بهما (والتين والزيتون)، دمر شجرة الزيتون في عفرين وقتل الأبرياء، الخزي والعار له، ونقول له تجمّعنا كافة المكونات على هذه الأرض فلن يفرقنا في الأرض أي إنسان".

هذا ويتوافد أهالي المنطقة إلى خيمة العزاء، وستستمر حتى مساء هذا اليوم.

(كروب/س ر)

ANHA