نساء روج آفا يتوعدن بمحاسبة تركيا والخونة على مجزرة الهلالية

أكدت النساء اللواتي شاركن في مراسم تشييع الشخصية الوطنية يوسف كلو وحفيديه، أن أسرة كلو من الأسر العريقة ولها باع طويل في النضال الثوري، وأوضحن: "أن تركيا تقوم باستهداف الأسر الوطنية؛ لكي تقضي على جذور الثورة، ولكنها لا تعلم بأن جذورنا متينة".

نساء روج آفا يتوعدن بمحاسبة تركيا والخونة على مجزرة الهلالية
نساء روج آفا يتوعدن بمحاسبة تركيا والخونة على مجزرة الهلالية
نساء روج آفا يتوعدن بمحاسبة تركيا والخونة على مجزرة الهلالية
الجمعة 12 تشرين الثاني, 2021   06:14
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- سولين أحمي

أثارت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي، في 9 تشرين الثاني، في مدينة قامشلو، والتي استشهد على إثرها الشخصية الوطنية يوسف كلو وحفيديه مظلوم ومحمد كلو، سخطًا بين الأوساط الشعبية، حيث خرج الآلاف من المواطنين في شمال شرق سوريا في مظاهرات حاشدة ونددوا بالهجمات المستمرة على شمال شرق سوريا.

وانضم الآلاف من كافة شرائح المجتمع إلى مراسم تشييع الشهداء يوسف ومظلوم ومحمد كلو، التي أقيمت في مدينة قامشلو، في 11 تشرين الثاني، تحت شعار "مستمرون حتى النهاية في تبنّي حرب الشعب الثورية"، تنديدًا بالمجزرة والتأكيد على مواصلة النضال.

وخلال مراسم تشييع الشهداء يوسف ومظلوم ومحمد كلو، عبّرت النساء المشاركات عن رفضهن للمجازر التركية وشددن على ضرورة تعزيز التلاحم الوطني بين مكونات المنطقة.

/ar/uploads/files/2021/11/12/081752_hlwh-28large29.webp

 حلوة سليمان، إحدى المشاركات في مراسم التشييع استنكرت صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية، وتساءلت: "أين هي حقوق الإنسان والمنظمات الدولية مما يمارسه المحتل التركي بحق شعبنا في شمال شرق سوريا واستهداف المدنيين العزل أمام منازلهم بطائرات مسيّرة؟".

أوضحت "أن طائرات المحتل التركي تحوم على مدار الـ 24 ساعة فوق مناطقنا. قصفت كوباني وتل تمر وعين عيسى وقامشلو، أمام أنظار كل من التحالف الدولي وروسيا، هؤلاء يسمحون لتركيا باختراق أجواء مناطقنا واستهداف المدنيين بكل أريحية. إن لدول الاتحاد الأوروبي يد في كل ما يحدث للشعب الكردي".

سلاحنا هو إرادتنا وقوتنا وعزيمتنا وإصرارنا على النصر

وأضافت حلو سليمان أن: "تركيا تهدد باجتياح مناطقنا، لا نمتلك طائرات، ولكن نمتلك إرادة، ولن تستطيع أي قوة كسر هذه الإرادة مها جرى، وسلاحنا هو إرادتنا وقوتنا وعزيمتنا وإصرارنا على النصر. نحن النساء والشيوخ والشبان والشابات والأطفال، سنحارب بكل ما أوتينا من قوة ضد أي عدوان يطال مناطقنا".

وشجبت حلو سليمان المتعاونين مع دولة الاحتلال التركي وقالت: "الخيانة لن تبقى مخفية، فمن كانت له يد في استشهاد يوسف كلو وأحفاده، سيكشف عاجلًا أم آجلًا، وسينال عقابه، وهؤلاء الخونة سيخرجون من بيننا".

جازية حوران، من المكون الإيزيدي، أوضحت أن أسرة كلو من الأسر الوطنية، وقدمت حتى الآن حوالي 20 شهيدًا من أجل قضية الشعب الكردي وشعوب المنطقة. ونوّهت إلى أن تركيا تقوم باستهداف العوائل الوطنية لكي تقضي على جذور الثورة، وقالت: "ولكنها لا تعلم أن جذورنا متينة، فعائلة كلو هي منبع الثوار وقدمت شهداء في أجزاء كردستان الأربعة".

/ar/uploads/files/2021/11/12/081740_altqat.webp

ودعت الأم جازية الشعب الكردي إلى الانضمام للثورة وتوحيد صفوفه والابتعاد عن المصالح الشخصية، وقالت: "على الشعب الكردي الانتفاض، وأن ينادي بصوت واحد: كفى للخيانة وللخونة الذين يبيعون وطنهم بحفنة من الدولارات ويعملون كعملاء للمحتل التركي".

/ar/uploads/files/2021/11/12/081809_dlsha-28large29.webp

دلشا شاويش، أوضحت أن الشعب الكردي لا يهاب الموت، فهو يتعرض للإبادة والقتل والتدمير على يد المحتل التركي منذ عقود، والشعب الكردي مستمر في نضاله ومقاومته ضد الفاشية الأردوغانية وأعوانه. ونوّهت: "استهداف المحتل التركي لعوائلنا وشعبنا في شمال شرق سوريا دليل على ضعفه وإفلاسه، وارتكابه لهذه المجازر هو لصرف الأنظار عما يجري داخل تركيا من انهيار في الاقتصاد، وعدم اتزان الوضع السياسي والاجتماعي فيها".

سنسلك طريق المقاومة

/ar/uploads/files/2021/11/12/081859_tala-fars.webp

الإدارية في مؤتمر ستار، تالا فارس، أوضحت أن تركيا تهدف، عبر هجماتها، إلى خلق الفتنة وزعزعة أمن واستقرار شمال وشرق سوريا، وقالت: "تركيا تسعى إلى كسر إرادة أبناء شمال وشرق سوريا، من خلال استهداف إحدى أقدم العائلات الوطنية في المنطقة، والتي تعتبر عمادًا للثورة".

وأكدت تالا فارس: "لن نصمت ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يمارسه الاحتلال التركي بحق مناطقنا، وسنبقى في الساحات للوقوف ضد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق عائلة كلو".

وأوضحت تالا أنهم سيواصلون نضالهم ضد مخططات الاحتلال التركي في المنطقة، عبر تقوية التلاحم بين المكونات وأكدت أنّ: "تركيا لا تستهدف المكون الكردي فحسب، بل تهدف إلى إبادة كافة مكونات المنطقة. وسنستمر بالسير على خطا الشهداء، وسنسلك طريق المقاومة".

كل شهيد يقربنا أكثر من الحرية

/ar/uploads/files/2021/11/12/082026_mnyjh-hydr.webp

أما منيجة حيدر، فأوضحت أن السياسات القذرة للاحتلال التركي لن تتمكن من إبعادهم عن ثورتهم وقضيتهم، وقالت: "لن ننسى المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق عائلة كلو، ونؤكد أن الاحتلال التركي لن يتمكن من إبادة الكرد وقالت: "فنحن وبكل شهيد نكسب إرادة وعزيمة أقوى لمواصلة النضال، وكل شهيد يقربنا أكثر من الحرية، وسنستمر بمقاومتنا إلى آخر رمق".

ونوّهت "ضحينا بالآلاف من الشهداء، ومستعدون لتقديم المزيد في سبيل تحرير كل شبر من أرض كردستان، فكما انتصرنا في المرات السابقة سننتصر هذه المرة أيضًا". وتابعت: "كل عائلة كردية في كردستان تسير الآن على خطا مقاومة عائلة كلو وستكون درعًا أمام هجمات تركيا".

ليلى زغيم من المكون العربي، أكدت بدورها أن المجزرة التي ارتكبت بحق عائلة كلو تستهدف كافة مكونات المنطقة، وقالت: "لن نبقى صامتين حيال هذه الانتهاكات وسنواصل مسيرة النضال حتى الرمق الأخير".

/ar/uploads/files/2021/11/12/081923_lyla-zghym.webp

(أ ب)

ANHA