​​​​​​​مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على ضرورة الوحدة أمام أطماع أردوغان

أكدت مكونات شمال وشرق سوريا أن وحدة الشعوب وتكاتفها هي أكثر الأنظمة فعالية ونجاحاً في مواجهة تهديدات وهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة؛ لأنها مبنية على فكر وفلسفة أخوة الشعوب والحياة الندية الحرة المشتركة.

​​​​​​​مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على ضرورة الوحدة أمام أطماع أردوغان
الإثنين 8 تشرين الثاني, 2021   04:34
الحسكة - بوطان حسين

لا تتوقف دولة الاحتلال التركي عن تهديداتها المستمرة، وهجماتها على شمال وشرق سوريا، بشكل يومي.

فيما تواجه مكونات شمال وشرق سوريا، من العرب والكرد والسريان، تهديدات الاحتلال التركي بالرفض والاستنكار، مشددين على ضرورة التكاتف والتلاحم في وجه أي عدوان خارجي.

عبد الوهاب خلف، المواطن الكردي من ناحية الدرباسيه يقول لوكالتنا:" دولة الاحتلال التركي تعيش أزمة داخلية حقيقة وتحاول تصديرها إلى الخارج عبر إطلاق تهديدات، والاستمرار في الهجمات ضد شمال وشرق سوريا".

 ولفت خلف إلى أن تركيا ترى في ثورة مكونات شمال وشرق سوريا خطراً على نظامها الاستبدادي والتعسفي، قائلاً "على عكس ثورة روج آفا التي تقوم على مبادئ الديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك لتحرير الشعوب من الاستبداد والأنظمة الرأسمالية القوموية".

 ورأى خلف أن وحدة مكونات المنطقة من العرب والكرد والسريان التي تقوم على فكر وفلسفة واحدة كفيلة بالتصدي لتهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي، مؤكداً أن وحدة الشعوب وتنظيمها هو الأنجح والأكثر فاعلية في وجه أي تهديد.

من جهته يرى المواطن عبد الباقي عبد الرحمن أن تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا لا تستهدف الشعب الكردي فحسب، بل تستهدف كافة مكونات المنطقة، من العرب والكرد والسريان والآشور، التي تتعايش فيما بينها ضمن نظام إدارة ذاتية ديمقراطية.

وأشار إلى أنها تستهدف بالدرجة الأولى المكتسبات التي حققتها هذه المكونات المتكاتفة ضمن ثورة روج آفا، مستشهدًا بالجرائم التركية التي ترتكب في المناطق المحتلة.

واتفق المواطن عبد الباقي مع عبد الوهاب على "أن دولة الاحتلال التركي تحاول ملء الفراغ وتصدير أزمتها الداخلية التي تشكلت بفعل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تركيا نتيجة سياسيات أردوغان التعسفية، بالإضافة إلى فشلها وخسائرها التي مُنيت بها في باشور كردستان، والهزيمة التي تلقتها على يد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع".

وناشد عبد الباقي عبد الرحمن كافة مكونات شمال وشرق سوريا أن تقف صفًّا واحدًا في وجه التهديدات التركية واتخاذ التدابير اللازمة، وقال: "نحن نعيش على أرضنا والدفاع عن الأرض والنفس حق مشروع". مشددًا على ضرورة تلاحم المكونات في مواجهة أي تهديد خارجي يهدد أمن وسلم المنطقة.

فيما استنكر سليمان حسين، من المكون العربي التهديدات المستمرة للاحتلال التركي على مدن شمال وشرق سوريا، قائلًا:" نحن مكونات المنطقة نرفض وندين التهديدات التركية على مناطقنا". وأكد على تلاحم وتكاتف المكونات وتضامن مكونات المنطقة للتصدي لأي هجوم محتمل.

بدوره يرى المواطن، إسماعيل دلف، من الكرد الإيزيديين أن حملة التهديدات التي تشنها تركيا ضد مناطق الإدارة الذاتية هي مجرد حرب خاصة؛ لبث الخوف بين الشعب وضرب استقرار المنطقة بهدف احتلال مدن روج آفا.

وأكد دلف على وقوفهم صفًاّ واحدًا مع القوات العسكرية، ومكونات المنطقة ضد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

ونوّه دلف إلى أن تركيا تعمل على محو تاريخ الشعوب التي تعيش في المنطقة، وأن ما حصل في مدينة عفرين المحتلة من هدم للمزارات الدينية والمعالم الأثرية خير دليل على ذلك.

وتعرضت المزارات الدينية والمعالم الأثرية في عفرين لعمليات نبش وهدم من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها والتي تعود إلى مكونات المنطقة وخاصة الإيزيديين في محاولة منها لطمس المعالم الأصيلة للمدينة.

(أم)

ANHA