شقيق الشهيد سيبان الذي استشهد بيد PDK: هذا الحزب يتعاون مع محتلي كردستان منذ تأسيسه

دعا عبد الله عيسى حسو شقيق الشهيد سيبان الذي استشهد على يد مرتزقة لشكري روج التابع للديمقراطي الكردستاني، الشعب الكردي إلى رفض سياسات الحزب الديمقراطي.

شقيق الشهيد سيبان الذي استشهد بيد PDK: هذا الحزب يتعاون مع محتلي كردستان منذ تأسيسه
الأربعاء 3 تشرين الثاني, 2021   22:36
قامشلو- ميديا حنان

في الـ 3 من آذار 2017 شنّت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني هجوماً على منطقة خانصور التابعة لناحية سنونه في شنكال، وأشرك الديمقراطي مرتزقة لشكري روج في الهجوم، وحاولت قوات الدفاع الشعبي التي كانت هناك إحداث اشتباكات هناك، إلا أن قوات الديمقراطي شنت هجوماً مباغتاً واستشهد إثر الهجوم مقاتلان اثنان وهما" جكدار سنان الاسم الحركي، نوروز كوفرجين، وسيبان حسو، الاسم الحركي أرهان باران.

وأظهر مقطع فيديو كيفية وقوف مقاتلي قوات الدفاع الشعبي أمام مصفحة عسكرية تابعة لمرتزقة روج لمنع حدوث الاشتباكات ومنعهم من التقدم. وكيفية استهداف المقاتلين. حيث يظهر في المقتطف المقاتلان أورهان باران وجكدار سنان وهما يعترضان المصفحة العسكرية لمنع حدوث الاشتباكات، إلا أن المرتزقة لم تأخذ بعين الاعتبار محاولات التهدئة.

وينتمي الشهيد أورهان باران إلى عائلة وطنية تخوض النضال الثوري منذ الثمانينات، وهو نجل الشهيد عيسى حسو الذي كان له دور بارز في ثورة روج آفا واستشهد في 2013 عبر تفجير غادر، وشقيق الشهيد فرهاد حسو الذي استشهد في جبال كردستان عام 2005.

عبد الله عيسى حسو أوضح أن عائلته تعرفت على أفكار وفلسفة القائد أوجلان منذ الثمانينيات، وقال: "عند دخول حزب العمال الكردستاني إلى الشرق الأوسط وبشكل خاص إلى سوريا وبعدها إلى لبنان، انخرطت العائلة ضمن صفوف الحزب، وانضم فرهاد حسو إلى صفوف الحركة الكردستانية 1994 وبعد استشهاده في 2005، تأثر سيبان بأخيه وانضم إلى صفوف الحزب".

وتحدث عبدالله عيسى حسو عن السياسة التي يتّبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال: "الحزب الديمقراطي يعادي القضية الكردية والثقافة الكردية أيضا، ويتّبع سياسية معادية لتطلعات الكرد وقضيتهم".

وأشار عبد الله حسو إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يخدم القضية الكردية قط، وقال: "لقد خان وخذل الديمقراطي الكردستاني الشعب الكردي مرات عديدة، بدأ من مجزرة 1975، ومأساة هكاري عام 1978، وأحداث 31 آب/1996، وتسليم شنكال لداعش في 3 من آب 2014".

وأوضح حسو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يحتكر أراضي جنوب كردستان لنفسه، وقال: "أرض كردستان هي أرض جميع الكرد، ومن حق كل كردي أن يتواجد فيها، وهي ليست للحزب الديمقراطي الكردستاني".

وتطرّق حسو إلى مواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني والتي يصفها الكرد بالخيانة، كهجمات خانصور حيث استشهد شقيقه هناك، وقال: "توجّه سيبان وأصدقاؤه إلى شنكال بعد انسحاب قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من هناك وترك أبناء شنكال بين أنياب داعش. وبعد تحرير تلك المنطقة عادت قوات الديمقراطي. هدفهم لم يكن حماية الوطن".

ونوّه حسو إلى أن مرتزقة روج الذين تلقّوا تدريبات على يد الاستخبارات التركية هدفهم الرئيس هو ضرب ثورة روج آفا ونسف الإنجازات التي حققتها شعوب المنطقة. 

'الشعب الإيزيدي أيضاً عرف حقيقتهم'

وأشار حسو إلى الاغتيالات التي نفذها الديمقراطي الكردستاني بحق الشخصيات الثورية من الكرد، وقال: "لم تنته خيانة الديمقراطي الكردستاني عند هذا الحد، إنما شملت ثوار الكرد في شمال كردستان كأمثال سعيد آلجي والدكتور شفان والعديد من الشخصيات الكردية الأخرى، إننا نرى اليوم الديمقراطي يتابع نفس السياسة تجاه المعارضة الداخلية بهدف البقاء في السلطة وخدمة لأجندات خارجية، وهذا يظهر جليّا خلال تعاملهم مع أعضاء الائتلاف السوري الذين يعيقون الحركات الكردية. وسيدفع الديمقراطي ثمن سياسته وأخطاءه، فهم بأفعالهم يدمرون كردستان وطبيعتها".

يجب على الجميع أن يعرف حقيقة الديمقراطي

ودعا حسو عموم الشعب الكردي وشعوب المنطقة للانضمام إلى خيمة الشهداء التي نصبت أمام معبر سيمالكا، وقال: "ندعم ونساند خيمة المقاومة وخيمة الاعتصام، ونستنكر ممارسات الديمقراطي بحق شهدائنا وأمهات شهدائنا. نصب الحزب الكمائن لمقاتلي الحرية، واستشهد إثرها المقاتلون، والآن يرفض تسليم جثامينهم لذويهم إنه لعار كبير".

ونصبت مؤسسة عوائل الشهداء في الـ 5 من شهر تشرين الأول خيمة أمام معبر سيمالكا بعد رفض الحزب الديمقراطي تسليم جثامين الشهداء الذين استشهدوا إثر الكمين الغادر الذي نصبه في 28 آب ضد مجموعة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي. ويؤكد حسو أن هؤلاء المقاتلين هم شهداء عموم كردستان.

ونوّه حسو: "عندما نرى ما يفعله الديمقراطي الكردستاني بحق الثورات الكردية على مرّ تاريخه، والسياسة التي يتّبعها منذ نشوئه وحتى اليوم نرى بأنه يسلك طريق الخيانة والتعامل مع محتلي كردستان".

(ك)

ANHA