كوب26 ينطلق اليوم وسط أجواء من الاستياء والغضب بين الدول الكبرى

ينطلق اليوم، مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، بعد إخفاق قمة مجموعة العشرين في الالتزام بموعد تم تحديده في 2050 للوصول إلى مستوى صفري لانبعاثات الكربون، وأجواء من الغضب والاستياء، بعد اتهام دول صناعية كبرى بالتقاعس عن تقديم تعهدات جديدة طموحة.

كوب26 ينطلق اليوم وسط أجواء من الاستياء والغضب بين الدول الكبرى
الإثنين 1 تشرين الثاني, 2021   11:06
مركز الأخبار

ويعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، حيث يصعد الكثير من الزعماء إلى المنصة للدفاع عن سجلاتهم المتعلقة بتغير المناخ، وسيقدمون في بعض الحالات تعهدات جديدة في بداية أسبوعين من المفاوضات التي تصفها بريطانيا، بأنها فرصة إما لتحقيق نجاح كبير أو إخفاق تام.

ويجتمع أكثر من 120 من قادة العالم في هذه القمة، التي قال رئيس المؤتمر، ألوك شارما، إنها تمثّل "الأمل الأخير والأفضل" للتعامل مع أزمة المناخ وتجنّب وقوع كارثة وشيكة.

ووصل الرئيس الأميركي جو بايدن للمشاركة في المؤتمر، قادماً من روما حيث حضر قمة مجموعة العشرين.

ويأتي المؤتمر بعد إخفاق قمة مجموعة العشرين في الالتزام بموعد تم تحديده في 2050 للوصول إلى مستوى صفري لانبعاثات الكربون، وهو الأمر الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه شرط للحيلولة دون تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

ولم تعترف محادثات مجموعة العشرين في روما سوى بـ "الأهمية الرئيسة" للوصول إلى مستوى صفري للانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بحلول منتصف القرن أو نحو ذلك، دون تحديد جدول زمني للتخلص التدريجي للدول من الفحم.

ولم تخرج المحادثات بوعود قاطعة للحد من انبعاثات غاز الميثان، وهو غاز آخر من الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة.

لكن مستوى الانتقادات بين الدول الأكثر مسؤولية عن الانبعاثات لن يجعل الأمر هيناً. ووجه الرئيس الأميركي جو بايدن انتقادات للصين وروسيا لعدم تقديمهما مقترحات على الطاولة.

وقال بايدن خلال مجموعة العشرين، إن "خيبة الأمل تتعلق بأن روسيا والصين لم تقدما أي تعهدات للتعامل مع تغير المناخ".

ويهدف مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) والذي تأجل لمدة عام بسبب جائحة كوفيد-19 إلى الحفاظ على الهدف المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل التصنيع، وهو المستوى الذي يقول العلماء إنه سيجنب الأرض أكثر عواقب الاحتباس الحراري تدميراً.

ورأى رئيس المؤتمر ألوك شارما أن هذه القمة هي "الأمل الأخير والأفضل لحصر الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية" وهو الهدف الأكثر طموحاً في اتفاق باريس.

(د ع)