​​​​​​​المئات يخرجون إلى الشوارع احتفاءً باليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني

خرج المئات من أهالي مدينة كوباني وبمشاركة وفد من مدينة الرقة إلى الشوارع، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني.

​​​​​​​المئات يخرجون إلى الشوارع احتفاءً باليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني
الإثنين 1 تشرين الثاني, 2021   11:00
كوباني

واحتشد المئات من الأهالي في ساحة المرأة الحرة، وذلك للمشاركة في المسيرة التي نظمت تحت شعار "بروح الأول من تشرين الثاني ستستمر المقاومة والكفاح ضد الاحتلال والوحشية".

وقبل بدء المسيرة، ألقى وفد من الإدارة المدنية الديمقراطية في الرقة، جاء للمشاركة في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، بياناً قرأته الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في الرقة، رحاب النافع، جاء فيه "عندما اتحدت إرادة الشعوب تم إعلان هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني، وبهذه المعنويات المقدسة وفي الوقت الذي كان يراهن البعض على أن كوباني ستركع لكن كوباني أثبتت للجميع بتوجيه رسالتها بأنها لن تركع وذلك بفضل الإرادة والمقاومة التي أبداها شعبنا وأبناؤنا من مختلف المحافظات السورية ضمن وحدات حماية الشعب والمرأة والمساندة الأممية من جميع أرجاء العالم لإعلاء شعار الإنسانية أولاً".

وتابع البيان: "هكذا هي كوباني التي تمثل عاصمة الصمود والمقاومة باعتبارها رمزاً للحرية والديمقراطية وبداية ونهاية داعش عدو الإنسانية جمعاء، رسخت كوباني بشكل حقيقي وحدة الصف والدم والمصير السوري المشترك. حيث أصبحت المرأة الكوبانية مثالاً تحتذي بها جميع نساء العالم ورمزاً للمقاومة والصمود ورمزاً لإرادة المرأة الحرة أينما كانت وهكذا تحققت سلسلة الانتصارات العسكرية على مرتزقة داعش".

وأكد البيان "لولا مقاومة كوباني لما تحررت تل أبيض ومنبج والطبقة والرقة ودير الزور، ولما كان الخلاص من مرتزقة داعش الذي هو خلاص لكافة شعوب العالم".

وعن التهديدات التي تتعرض لها مدينة كوباني، قال البيان: "إن أي اعتداء على كوباني هو اعتداء على كامل الجغرافية السورية والمجتمع المدني والدولي وكافة الدول، لاسيما المعنية بالشأن السوري، مدينة لهذه المقاومة بوضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة واللا إنسانية وليس فقط على كوباني، بل على كافة المناطق المحتلة التي تحولت إلى بؤر لعودة داعش باسم ولون آخر".

ثم انطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة وصولاً إلى ساحة الشهيد عكيد، ردد خلالها المشاركون شعارات تؤكد على أهمية هذا اليوم بالنسبة لشعوب المنطقة، بالإضافة إلى حمل صور الشهداء.

ولدى الوصول إلى ساحة الشهيد عكيد، وقف الجميع دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني، مصطفى إيتو، كلمة بارك فيها حلول هذا اليوم على الشهداء وعموم المكونات في مناطق شمال وشرق سوريا.

وأضاف "عندما نتحدث عن الأول من تشرين الثاني، نتذكر الـ 15 من آب والـ 19 من تموز، نتذكر مقاومة الشعوب الحرة على هذا التراب الحر في كوباني المدينة الصغيرة التي أثبتت للعالم أجمع بأنها قلعة الصمود والمقاومة".

ومن جانبه، بارك الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني، الشيخ محمد نور الذيب، الأول من تشرين الثاني على أهالي مدينة كوباني، وقال "من هنا توالت الانتصارات لتمتد إلى الرقة والطبقة والباغوز آخر معقل لمرتزقة داعش، ونحن شعب سوري متحدون في وجه أعداء الإنسانية جمعاء".

أما عضوة منسقية مؤتمر ستار، فلك يوسف، فقالت في كلمة إن "الأول من تشرين الثاني هو يوم استمرار المقاومة وثورة مناطق شمال وشرق سوريا، الثورة التي عُرفت باسم ثورة المرأة وحتى هذا اليوم تستمر بمقاومة وكفاح المرأة".

وأكدت فلك أن "مدينة كوباني وشمال وشرق سوريا أصبحت رمزاً للحياة بمقاومتها ونضالها المستمر أمام مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدم الفنان مراد حمزو فقرات غنائية عربية وكردية، عقد المشاركون في المسيرة على وقعها حلقات الدبكة.

(س ع/ج)

ANHA