سياسي وحقوقي عربيان يطالبان بتحقيق دولي في استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية ضد الكرد

أشار الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في الطبقة إبراهيم المحمد بأن الهجمات التركية على المنطقة ما هي الا ترجمة لحجم الازمة التي تعصف بالداخل التركي، في حين طالب الناشط الحقوقي شادي الابراهيم بفتح تحقيق شفاف وعادل حول استخدام تركيا للأسلحة المحرمة دولياً.

سياسي وحقوقي عربيان يطالبان بتحقيق دولي في استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية ضد الكرد
الإثنين 1 تشرين الثاني, 2021   00:50
الطبقة

تصدرت التهديدات التركية الأخيرة بشن هجوم واحتلال مناطق أخرى في شمال وشرق سورية إضافة لاستخدامها الأسلحة المحرمة دولياً ضد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع؛ المشهد السياسي والعسكري لكن دون أي تحرك دولي تجاه التمادي التركي، خاصة تجاه استهداف المدنيين في كوباني خلال الأسبوعين الماضيين.

تتوالى ردود الأفعال المناهضة لسياسة حزب العدالة والتنمية المعادي للشعوب السورية وتتوضح أهداف تركيا الحقيقية التي تحاول أن تخفيها تخت عباءة أمنها القومي.

/ar/uploads/files/2021/10/31/202547_ibrahym-almhmd.webp

الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في الطبقة إبراهيم المحمد أوضح أهداف تركيا الحقيقية حيث أكد أنها ماهي الا محاولة لتصدير أزماتها الداخلية وتوجيه أنظار الشعب التركي الى الخارج "تهدف تركيا من خلال تكثيف هجماتها على دول الجوار، أن تصدر أزماتها الداخلية التي تعيشها في الفترة الحالية للخارج في محاولة لتشتيت الشعب التركي وابعاده عن قضاياه الحقيقية".

'يحاول أردوغان تصدير أزماته السياسية والداخلية إلى الدول المجاورة'

وتابع المحمد "يحاول أردوغان تصدير أزماته السياسية والداخلية إلى الدول المجاورة والدول الإقليمية وانتهاكه لسيادتها والتدخل في شؤونها، وكانت آخر هذه الانتهاكات هو استهداف المدنيين في كوباني بالطيران المسيّر، مع استمرار القصف على مناطق عين عيسى وتل تمر، في المقابل نجد التزام قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاقية الموقعة عام 2019 لوقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا".

وعن استهداف تركيا للمدنيين في كوباني أوضح المحمد" كوباني هي رمز المقاومة الاولى في وجه داعش والتي كتبت بداية النهاية لهؤلاء المرتزقة، فالتدخل التركي كان واضحاً آنذاك عبر ادخال المرتزقة ودعمهم عبر الحدود خلال هجماتهم التي اثبتت فشلها بعد تحرير المدينة التي تحولت لعاصمة المقاومة والصمود".

/ar/uploads/files/2021/10/31/202614_shady-alabrahym.webp

وعلى صعيد متصل بالجرائم التركية أكد الحقوقي شادي الابراهيم أن تركيا تتبع كافة الوسائل لإرهاب شعوب المنطقة ومنها استخدامها للأسلحة المحرمة دولياً ضد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الذين يدافعون عن أرضهم وشعبهم في جبال قنديل.

وأوضح الابراهيم" سياسات تركيا في المنطقة وخاصة ادعائها بأنها الدولة التي تدافع عن الإسلام؛ لم ترق لكل شعوب المنطقة لذلك فهي تحاول إبادة كل من يقف ضدها حتى ولو بالرأي، وتاريخ تركيا والعثمانيين حافل بالدم والابادات".

وذكر الابراهيم" أن تركيا منذ عام 1983 وهي تقوم بشن هجمات عسكرية ضد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، واستخدمت الفوسفور الأبيض ضد الشعوب في باكور وباشور كردستان والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء ، وقد زعمت دولة الاحتلال التركي بأن الفسفور الأبيض ليس من الاسلحة الكيميائية وقد دافعت عن نفسها أمام المحافل الدولية،  وكما نعلم جميعاً بأن الفسفور هو من الأسلحة الكيميائية والتي منعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من استخدامها الا لضرورة القصوى في المختبرات لتجارب مخبرية وخصص من ذلك عدة دول فقط وأن تركيا غير مخولة باستخدام هذا السلاح".

واستشهد الابراهيم بتقارير لبعض الصحف العالمية حول تلك الجرائم " هذه المجزرة أكدتها صحيفة التايمز البريطانية والصحف الألمانية وذكر أحد الطيارين الذي قصف تلك المناطق بإعطاء الأوامر لضرب السلاح الكيميائية لحرق تلك المناطق".

وأضاف الإبراهيم" تركيا تمتلك أسلحة كيماوية وطورتها بالرغم من ادعائها بأنها أتلفت ترسانتها الكيماوية بعد توقيع اتفاقية لاهاي، لكن الأحداث المتوالية أثبتت عكس ذلك".

وطالب الابراهيم " يترتب على المجتمع الدولي والمنظمات المختصة كمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمات حقوق الانسان وضع حد للنهج العدائي للدولة التركية بحق شعوب المنطقة في العراق وسوريا ويجب إجراء تحقيق شفاف وعادل حول هذا الموضوع".

(ع ص- س ك/مـ)

ANHA