HPG تكشف سجل مقاتل استشهد بأسلحة كيماوية استخدمتها دولة الاحتلال التركي في ورخليه

أعلنت قوات الدفاع الشعبي (HPG ) سجل المقاتل أرهان شاهين، الذي استشهد في العاشر من تشرين الأول الجاري في آفاشين بمناطق الدفاع المشروع، نتيجة استخدام الاحتلال التركي لأسلحة كيماوية.

HPG تكشف سجل مقاتل استشهد بأسلحة كيماوية استخدمتها دولة الاحتلال التركي في ورخليه
السبت 30 تشرين الأول, 2021   11:55
مركز الأخبار

وأصدر المركز الإعلامي في قوات الدفاع الشعبي بهذا الخصوص بياناً نقلته وكالة فرات للأنباء وجاء فيه:

في إطار حملة صقور زاغروس الثورية. في الـ  26 من تشرين الأول وفي الساعة 12:30 نفذت قواتنا عملية قنص ضد جنود الاحتلال التركي المتمركزين في محيط دولا نودي وسرتا ميزي التابعة لآفاشين، أسفرت عن مقتل جندي تركي على الأقل. كما جرح العديد منهم، بعد هذه العملية قام العدو بانتشال جثث قتلاه وجرحاه بواسطة طائرات الهليكوبتر من الميدان.

وفي الـ 29 من تشرين الأول في الساعة 04:30 هاجمت قواتنا بالأسلحة الثقيلة أماكن تمركز جنود الاحتلال التركي في محيط قلعة بدويه في منطقة زاب، ما أدى إلى إصابتها إصابات مباشرة.

جيش الاحتلال التركي لم يستطع مواجهة المقاومة التاريخية لقوات الكريلا والتقدم إلى الأمام، حيث استخدم كافة تقنياته المتطورة، وفي العاشر من تشرين الأول 2021 ارتكب مرة أخرى جرائم ضد الإنسانية واستخدم الأسلحة الكيماوية والغازات السامة في ساحة المقاومة ورخيله، ما أسفر عن استشهاد رفيقنا تيكوشر. 

وسجل رفيقنا هو:

الاسم الحركي: تيكوشر زاغروس

الاسم والكنية: أرهان شاهين

مكان الولادة: جولمرك

اسم الأم والأب: بهية ـ خالد 

مكان وتاريخ الاستشهاد: 10 تشرين الأول 2021 / آفاشين

ولد رفيقنا تيكوشر في جولمرك التي لم تخضع للاحتلال في تاريخها، من أسرة وطنية، وتعرف في طفولته على حركة التحرر الكردستانية وعملت أسرته في ظروف صعبة من أجل تأمين لقمة العيش، رفيقنا من خلال الإرث الذي استمده من الأسرة التي أخرجت العديد من المقاتلين، فشقيق رفيقنا تيكوشر الشهيد أردال شاهين، قاوم في مرحلة الإدارة الذاتية في شمال كردستان، حيث قُتل من قبل الاحتلال التركي بشكل وحشي، ونتيجة ذلك حمل رفيقنا تيكوشر سلاح شقيقه، وواصل نضاله ضمن صفوف قوات الكريلا. رفيقنا تيكوشر لم ينسَ المجازر التي ارتكبتها الدولة التركية في جزير، وبحق الشعب الكردي، ووصل إلى قناعة مواصلة النضال في كافة الجبهات؛ من أجل تحقيق النصر وعيش حياة كريمة، وحين كان يدرس في مدينة أزمير التركية، تعرّف على النظام وعلى سياسة الإبادة التي ينتهجها ‏ضد الشعب الكردي عن قرب، رفيقنا انضم إلى العمل السياسي في فترة تعليمه الجامعي بقناعة حرية شعبنا، من خلال النضال على خط القائد أوجلان، وقاد الشبيبة الكردية في نضالهم. اعتُقل عدة مرات من قبل الاحتلال التركي ولم تُكسر إرادته، على العكس فقد زاد من غضبه تجاه الاحتلال. كما زاد من حماسه في النضال والمقاومة، وانضم رفيقنا إلى صفوف قوات الكريلا في 2015 وقاوم في جبال كردستان الحرة لسنوات، تطور سريعاً من الناحية العسكرية، واحتل الصفوف الأمامية أثناء بدء هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق زاب ومتينا وآفاشين في الـ 23 نيسان، وقاوم حتى اللحظة الأخيرة مع رفاقه في ساحة ورخليه، ووجه ضربات موجعة لقوات الاحتلال التركي، وشارك في العديد من العمليات. الدولة التركية التي لم تستطع الوقوف في وجه المقاومة الأسطورية لقوات الكريلا؛ لجأت إلى استخدام الأسلحة الكيماوية والغازات السامة ضد ساحة المقاومة ورخليه، في الـ 10 من تشرين الأول، أسفر عن استشهاد رفيقنا تيكوشر. 

رفيقنا تيكوشر، نفّذ ثقافة المقاومة والنضال على الرغم من كافة المصاعب.

بدايةً نعزي أسرة رفيقنا وأهالي جولمرك وعموم شعبنا الكردستاني الوطني، كيف أن رفيقنا تيكوشر حمل سلاح شقيقه الشهيد أردال بدون تردد، نحن أيضاً سنحمل سلاح رفيقنا تيكوشر دون تردد، ونعاهده وجميع شهدائنا، على أن نرفع راية المقاومة والنضال عالياً حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والنصر".

(ف)