​​​​​​​حقوقي: غياب أي إجراء عقابي ضد تركيا يدفعها لمواصلة قصف الكرد بالسلاح الكيماوي

انتقد الحقوقي إدريس عيسو الصمت القاتل للمنظمات الدولية المعنية بمنع استخدام الأسلحة الكيماوية، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال التركي مستمرة في استخدام هذه الأسلحة ضد الكرد، لأنه لا يوجد رادع قانوني أو أخلاقي أو عقابي ضدها.

​​​​​​​حقوقي: غياب أي إجراء عقابي ضد تركيا يدفعها لمواصلة قصف الكرد بالسلاح الكيماوي
الخميس 28 تشرين الأول, 2021   22:33
الحسكة – باسل رشيد

وفي آخر حصيلة أصدرتها قوات الدفاع الشعبي، شنت تركيا أكثر من 300 هجوم بالأسلحة الكيماوية ضد قوات الدفاع الشعبي على مدار 6 أشهر، من الفترة الممتدة بين 23 نيسان الفائت 23 تشري الأول الجاري.

وعلى الرغم من تأكيدات عضو القيادة المركزية في قوات الدفاع الشعبي، مراد قره يلان، على وجود دلائل ملموسة تثبت استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية ضد القوات، إلا أن تأكيداته ودعواته للتحقيق في الموضوع قُوبلت بصمت دولي لا يزال مستمرًا، عندما يتعلق الأمر بالجرائم التي ترتكبها تركيا بحق الكرد.

وفي هذا السياق، أشار عضو إدارة اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، إدريس عيسو، إلى أن دولة الاحتلال التركي تتحدى كافة العهود والمواثيق الدولية والقانون الدولي والإنساني، من خلال مواصلتها استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليًّا في مناطق الدفاع المشروع، واعتبرها جرائم حرب.

ونوّه عيسو إلى أنه يجب على المجتمع الدولي القيام بواجبه، وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية المختصة بالنظر في الجرائم المرتكبة تحت مسمى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وأكد عيسو أن غياب إجراءات رادعة ضد تركيا في الساحة الدولية، يشجعها على الاستمرار في جرائمها ضد الكرد، قائلًا "دولة الاحتلال التركي مستمرة في ارتكاب هذه الجرائم، لأنه لا يوجد رادع قانوني أو أخلاقي أو عقابي، ولعدم وقوف المجتمع الدولي على هذه الجرائم وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولية ذات الشأن".

(أ م)

ANHA