صحف عربية: تصعيد روسي على حدود تركيا في سوريا وتونس نحو خريطة طريق جديدة

صعدت روسيا من غاراتها على المواقع التي تحتلها تركيا في سوريا، فيما عاد العنف إلى العراق بعد الهجمات التي نفذها داعش، في حين يتجه الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الإعلان عن خريطة طريق للمرحلة المقبلة.

صحف عربية: تصعيد روسي على حدود تركيا في سوريا وتونس نحو خريطة طريق جديدة
الخميس 28 تشرين الأول, 2021   03:07
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع في سوريا، بالإضافة إلى الهجمات الأخيرة في العراق، إلى جانب الأزمة في تونس.

تصعيد روسي على الحدود السورية - التركية

تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى التصعيد في إدلب، وقالت الصحيفة أن المقاتلات الروسية صعّدت من غاراتها الجوية على مناطق في شمال غربي سوريا التي يتواجد فيها مرتزقة الاحتلال التركي قرب الحدود التركية، في حين جددت قوات دمشق قصفها المدفعي والصاروخي على منطقة ما تسمى خفض التصعيد.

وأفاد مصدر خاص لـ«الشرق الأوسط»، بأن مقاتلات روسية شنّت 8 غارات جوية، استهدفت خلالها مقرات ومواقع عسكرية تابعة لمرتزقة "الفرقة 23"، في منطقة صلوة بالقرب من الحدود السورية - التركية، شمال سوريا؛ ما أسفر عن وقوع إصابات بشرية، بينها إصابات خطيرة». وأضاف، أن المقاتلات الروسية واصلت شن غاراتها الجوية مستهدفة مناطق قريبة من مخيمات النازحين في منطقة قاح الحدودية؛ ترافق مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي في الأجواء.

من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن مقاتلات روسية نفذت 4 غارات جوية بصواريخ فراغية شديدة الانفجار، استهدفت خلالها محيط قرية مشون بجبل الزاوية جنوب إدلب، دون أن تسفر عن إصابات بصفوف المدنيين. وأشار «المرصد»، إلى أن المقاتلات الروسية نفذت خلال الأيام الأخيرة الماضية سلسلة من الغارات الجوية، استهدفت فيها، معمل السكر بالقرب من مدينة جسر الشغور، ومحيط قرية الكفير، غربي إدلب، وغارات جوية مماثلة استهدفت محيط قرى البارة وكنصفرة، وغارة استهدفت محيط القاعدة العسكرية التركية في منطقة البارة جنوب إدلب، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات وخسائر بشرية.

هجوم المقدادية يؤجج غضب العراقيين على القوى السياسية

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "تعرضت محافظة ديالى شرقي العراق مجددا إلى خرق أمني خطير، حيث هاجم عناصر من داعش الثلاثاء تجمعا لسكان من قرية الرشاد في قضاء المقدادية ما أدى إلى وقوع 15 قتيلا وجرح 13 آخرين من ضمنهم مدنيون.

ويأتي الهجوم في وقت ينشغل فيه المسؤولون في العراق بالأزمة السياسية التي تبعت إعلان النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من الشهر الجاري، حيث ترفض العديد من القوى لاسيما تلك الموالية لإيران النتائج وتدعي حصول عمليات تزوير واسعة.

وأثار الهجوم حالة من الاحتقان والفوضى انتهت بإقدام مسلحين من قرية الرشاد على استهداف قرية الإمام المجاورة ما أسفر عن سقوط 8 قتلى، وفق معطيات أولية.

وقال مصدر أمني إن “مسلحين من قبيلة بني تميم (شيعة) هاجموا الأربعاء قرية الإمام التي تسكنها قبائل سُنية ما أوقع 8 قتلى، إلى جانب إضرام النيران في عدد من المنازل والبساتين”.

وخلال الشهور الأخيرة زادت وتيرة هجمات داعش لاسيما في المنطقة الرابطة بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) المعروفة باسم “مثلث الموت”.

ويعتقد محللون أن هجوم المقدادية ذو بعد انتقامي، خصوصا بعد إلقاء القبض على سامي جاسم الجبوري معاون الزعيم السابق للتنظيم الجهادي أبوبكر البغدادي واقتياده من تركيا، وإلقاء القبض على مدبر مجزرة الكرادة الملقب بـ”أبوعبيدة بغداد” في إحدى الدول بعملية استخبارية معقدة.

ويلفت المحللون إلى أن داعش استغل الأزمة السياسية التي تعصف هذه الأيام بالعراق ولا تعرف بعد مآلاتها للقيام بهذه العملية الانتقامية، محذرين من أن ما حدث من شأنه أن يعمق نقمة الشارع العراقي على القوى والأحزاب الحاكمة.

إعلان وشيك لخريطة الطريق في تونس

تونسيًا، قالت صحيفة البيان: "يتجه الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الإعلان عن خريطة طريق للمرحلة المقبلة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على التدابير الاستثنائية التي اتخذها في الـ25 من يوليو الماضي.

وقال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، أمس، إن سعيد سيعلن عن خريطة طريق للمرحلة المقبلة، في أول إشارة حكومية إلى المستجدات المنتظرة.

وأضاف أنه «يوجد العديد من المشاورات التي يجريها الرئيس بهدف تنقية الأجواء وإعطاء خريطة طريق أو رسم معالم المرحلة المقبلة التي ستؤكد أن تونس دولة ديمقراطية ومقبلة على مستقبل مشرق وتنمية مستدامة مع شركائنا وأشقائنا في جميع أنحاء العالم ونحن دولة لدينا مصداقية».

وأوضح الجرندي أن «ما حصل في تونس هو محل اهتمام دولي وكنا يومياً باتصال مع أشقائنا وحلفائنا ورئيس الجمهورية كان واضحاً، وتم التأكيد على أن المرحلة الاستثنائية لن تدوم وسوف تؤسس لدولة ديمقراطية»

وبخصوص اللائحة التي أصدرها البرلمان الأوروبي قال الجرندي: «نحن بصدد دراستها ورأينا أن العديد من الجوانب الواردة في اللائحة لا تنطبق على تونس خاصة في مسألة حقوق المرأة وبقية الحقوق. وما تمر به تونس اليوم هو تصحيح مسار لمزيد ترسيخ الديمقراطية».

(ي ح)