الانتهاء من المرحلة الأولى لتأهيل طريق أبيض أبيض

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبر مؤتمر صحفي عن انتهائها من المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل طريق السلام "أبيض أبيض" الواصل بين إقليم الجزيرة والفرات، والذي يعد الشريان الحيوي الذي يربط كافة المناطق والأقاليم في شمال وشرق سوريا ببعضها البعض.

الانتهاء من المرحلة الأولى لتأهيل طريق أبيض أبيض
الأربعاء 27 تشرين الأول, 2021   10:36
الحسكة

وبعد أشهر عدة من بدء العمل، أنهت اليوم، هيئة الإدارات المحلية والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل وصيانة طريق السلام "أبيض أبيض"، الواصل بين إقليم الجزيرة والفرات، عبر مؤتمر صحفي في قرية أم مدفع جنوب غرب مدينة الحسكة.

ويعد طريق السلام ذو أهمية كبيرة كونه الشريان الحيوي الذي يربط كافة المناطق والأقاليم والإدارات في مناطق شمال وشرق سوريا ببعضها البعض.

/ar/uploads/files/2021/10/27/133910_jhad-hsn-.webp

وحضر المؤتمر الصحفي إلى جانب وسائل الإعلام، الرئيس المشترك لهيئة الإدارات المحلية والبلديات في شمال شرق سوريا، جهاد عمر، وجهاز الإشراف، بالإضافة إلى الشركات المتعاقدة مع الإدارة الذاتية العاملة على إعادة تأهيل الطريق.

وقال جهاد عمر في مستهل حديثه في المؤتمر "باسم هيئة الإدارات المحلية والبيئة في شمال وشرق سوريا نعلن عن انتهاء المرحلة الأولى من طريق السلام، الذي يربط بين إقليم الجزيرة وإقليم الفرات وكافة الإدارات والأقاليم الأخرى في شمال وشرق سوريا، والذي يربط أيضاً المنطقة مع الداخل السوري".

وأضاف جهاد عمر "بعد الاحتلال التركي لمنطقة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، أصبح الطريق M4 في حالة خطرة ولتوقفه ارتأينا في الإدارة الذاتية وهيئة الإدارات المحلية والبيئة لفتح طريق بديل عن طريق M4".

وبيّن جهاد عمر أن المرحلة لتعبيد الطريق قد انتهت، وتابع قائلاً: "الطريق انتهى بجهود هيئة الإدارات المحلية والبيئة، وتم إنجاز المشروع في وقت قياسي".

واعتبر عمر أن الانتهاء من تعبيد طريق السلام إنجاز كبير لهيئة الإدارة المحلية والبيئة لعام 2021، وأشار إلى أن مرحلتين أخريين لتعبيد الطريق ستليان المرحلة الأولى، وسيتم تجهيزه بكافة خدمات الطرق.

ونوّه عمر أن الطريق سيكون مراقباً بأجهزة قياس الحمولة، لمنع السائقين من تجاوز الحمولة المسموح بها على الطريق، وسيتم محاسبة الآليات التي تتجاوز الأوزان المخصصة، مؤكداً أن اهتراء الطرق وخروجه عن الخدمة هي نتيجة الحمولات الزائدة، وسوء استخدام الطريق.

ولفت عمر في حديثه إلى قيام هيئة الإدارات المحلية والبيئة، وبدعم مباشر من المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بإنشاء مصفاة لمادة البيتومين وبمواصفات عالمية، لخدمة الطرق.

ووعد جهاد عمر أهالي شمال وشرق سوريا أن عام 2022 سيكون عام تعبيد كامل طرقات شمال وشرق سوريا، بمادة البيتومين الجديدة، والتي كانت مفقودة في السنوات الماضية، والتي كانت سبباً في رداءة الاسفلت الذي كان تعبّد به الطرق.

وعن ذلك قال جهاد عمر: "بجهود محلية وبأيدي مهندسين وعقول محلية استطعنا تأمين هذه المادة، على الرغم من إغلاق كافة المعابر على المنطقة، سواء كان من قبل حكومة دمشق أو من قبل الاحتلال التركي أو الأطراف الأخرى، فنحن ندخل مرحلة جديدة في موضوع خدمات البنية التحتية في شمال وشرق سوريا ومنها موضوع تزفيت الطرق".

/ar/uploads/files/2021/10/27/133747_ahmd-akrm-aly-.webp

ومن جانبه، أشار المهندس المشرف على طريق السلام، أحمد أكرم علي، أن طول الطريق الذي تم الانتهاء من تعبيده الواصل بين الإقليمين هي "154 كم، وعرض من 12 إلى 14 متراً".

وبيّن في نهاية حديثه أنه تم الانتهاء من الطبقة الأولى من الاسفلت، فيما سيتم مد طبقات أخرى بدءاً من الصيف القادم.

 (كروب/أ م)

ANHA