​​​​​​​للمرة الأولى منذ "وقف إطلاق النار" في "خفض التصعيد" حكومة دمشق تقصف "ترمانين"

قُتل طفل وأصيب 11 امرأة وطفل كحصيلة أولية جراء استهداف قوات حكومة دمشق بالقذائف الصاروخية قرية ترمانين بين ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، وذلك للمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار ضمن "خفض التصعيد" حيز التنفيذ.

​​​​​​​للمرة الأولى منذ "وقف إطلاق النار" في "خفض التصعيد" حكومة دمشق تقصف "ترمانين"
الأربعاء 27 تشرين الأول, 2021   10:05
مركز الأخبار

استهدفت قوات حكومة دمشق بالقذائف الصاروخية “روسية الصنع”، قرية ترمانين الواقعة عند الحدود الإدارية بين ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، وذلك للمرة الأولى منذ دخول الاتفاق الروسي – التركي بما يخص وقف إطلاق النار ضمن منطقة ما تسمى خفض التصعيد حيّز التنفيذ في الخامس من آذار/ مارس العام 2020، بحسب ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسقطت اثنتان من تلك القذائف في محيط نقطة الاحتلال التركي بالمنطقة، بينما سقطت القذائف الأخرى ضمن مخيم للأرامل والأيتام في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 امرأة وطفل بجراح متفاوتة كحصيلة أولية للقصف.

وأشار المرصد السوري فجر اليوم الأربعاء، إلى أن استهدافات متبادلة بالرشاشات المتوسطة والثقيلة بين قوات حكومة دمشق والمجموعات الموالية لها من جهة، ومرتزقة تركيا من جهة أخرى على محاور التّماس في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.

كما استهدف المرتزقة بقذائف الهاون مواقع لقوات حكومة دمشق في محور أورم الكبرى بريف حلب الغربي، كذلك قصفت قوات حكومة دمشق أماكن في سفوهن والفطيرة وفليفل والبارة ضمن القطاع الجنوبي من ريف إدلب.

(ل د)