المئات من أهالي تربه سبيه بمختلف مكوناتها يعزون ذوي الشهيدين هيفيدار وفيصل

نصب اليوم، مجلس عوائل الشهداء في ناحية تربه سبيه خيمة عزاء للشهيدين هيفيدار تربه سبيه وفيصل أوسي، لتقديم واجب العزاء لذويهما.

المئات من أهالي تربه سبيه بمختلف مكوناتها يعزون ذوي الشهيدين هيفيدار وفيصل
الثلاثاء 26 تشرين الأول, 2021   08:17
قامشلو

وتوافد المئات من أهالي ناحية تربه سبيه بكافة مكوناتها، وأعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، إلى خيمة عزاء الشهيدين، هيفيدار تربه سبيه، الاسم الحقيقي (آلا خلف) والشهيد فيصل أوسي، وذلك لتقديم واجب العزاء لذوي الشهيدين.

وكان الشهيدة هيفيدار تربه سبيه (آلاء خلف) قد استشهدت أثناء قصف جيش الاحتلال التركي على باشور كردستان بالأسلحة الكيماوية، أما الشهيد فيصل أوسي، فقد استشهد في باشور، خلال نضاله في العمل السياسي، وذلك بتاريخ 10 تشرين الأول الجاري.

وزُيّنت خيمة العزاء التي نصبت أمام منزل الشهيدة هيفيدار تربه سبيه، بصور الشهيدين وأعلام مجلس عوائل الشهداء وصور القائد عبد الله اوجلان.

مراسم خيمة العزاء بدأت بالوقوف دقيقة صمت، من ثم إلقاء كلمة باسم الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، حسن عبيد، حيث تقدم بالعزاء لذوي الشهيدين، وقال "الاحتلال التركي يستهدف الكرد منذ مئات السنوات، والآن يتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني المعروف بخيانته للقضية الكردية لتحقيق مشاريعه وأهدافه الاحتلالية في كردستان".

وبدروها، نوّهت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية سبيه، هدية شمو، إلى مقاومة قوات الكريلا ضد هجمات جيش الاحتلال التركي، وأكدت "الكريلا هم قوات حماية كردستان وشعوب شرق الأوسط عامة من الإبادة".

وأشارت هدية إلى انسحاب القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي من قضاء شنكال، أثناء هجوم مرتزقة داعش عليه، وقالت "قوات الكريلا هي من ساندت ودافعت عن الشعب الإيزيدي في شنكال، أثناء انسحاب قوات الديمقراطي الكردستاني، وهي التي تناضل إلى الآن في سبيل حرية كافة الشعوب المضطهدة.

ومن جانبه، بيّن الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، حكمت الحبيب، أن مشروع الأمة الديمقراطية هو مشروع وطني بامتياز، لا يهدف إلى التفرقة بين المكونات؛ بل هدفها الأساسي هو تحرير وتوحيد صفوف الشعوب والمكونات للعيش بحرية وديمقراطية".

استذكر الحبيب كافة شهداء الحرية، وقال "على كافة الشعوب والأحزاب السياسية الاتفاق وتوحيد صفوفها لضمان استقرار وأمان المنطقة".

أكدت والدة الشهيدة هيفيدار تربه سبيه، خرمة علي، أنها قدمت ابنتها شهيدة لكردستان؛ من أجل تحرير أرضها من العدو، وأضافت "ابنتي استشهدت على يد جيش الاحتلال التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني"، وعاهدت بالمضي على خطا ابنتها الشهيدة إلى حين تحرير كردستان عامة.

وفي نهاية المراسم، تم قراءة وثيقة الشهيدين وتسليمهما لذويهما، وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تحيي مقاومة الشهداء.

(م)

ANHA