​​​​​​​مؤسسات مدنية وحقوقية: المجتمع الدولي شريك في جرائم تركيا

أدانت مؤسسات مدنية وحقوقية وشبيبة في مناطق شمال وشرق سوريا، استمرار استهداف تركيا للمدنيين دون أي احترام أو اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية، واعتبروا تلك الهجمات استمراراً لعمليات التطهير العرقي التي تنفذها دولة الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة.

​​​​​​​مؤسسات مدنية وحقوقية: المجتمع الدولي شريك في جرائم تركيا
الأحد 24 تشرين الأول, 2021   09:04
مركز الأخبار

الطبقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/E855Fz6HfNI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

أدان اتحاد المرأة الشابة والشبيبة الثورية في الطبقة، خلال بيان لهم اليوم، الجرائم التركية بحق المدنيين في كوباني للمرة الثانية خلال الأسبوع الماضي.

وأوضح البيان الذي قرأته الإدارية في اتحاد المرأة الشابة بالطبقة، روان الصالح، أن دولة الاحتلال التركي تستهدف كوباني التي كانت عصية على أكبر قوة إرهابية والتي كانت تدعمها تركيا "إن هذه المدينة أصبحت شوكة عصية في حُلُوق داعمي الإرهاب وعلى رأسهم تركيا، كما تأتي هذه الهجمات الدموية مع ازدياد التهديدات التركية بشن عمل عسكري جديد على شمال وشرق سوريا على مرأى ومسمع العالم وصمته".

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MBzMT8BTMms" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

في الرقة أشار بيان لمنظمات المجتمع المدني قرأه رئيس اتحاد العمال ظاهر الفكاش "تشهد المنطقة عمليات غزو في الشمال السوري، ورافقها العديد من المجازر من قبل الجيش التركي ومرتزقته، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء".

وأضاف "أهالي شمال وشرق سوريا عانوا من الظلم والقهر من التنظيمات الإرهابية التي ارتكبت بحق شعبنا المجازر وشوهت تراثنا وفكرنا من خلال الهجمات التركية العثمانية الطورانية التي يسعى النظام التركي من خلالها إلى إعادة الحلم العثماني إلى المنطقة".

الحسكة

حمّل مجلس اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا مجلس الأمن المسؤولية القانونية والأخلاقية حيال صمتها عن جرائم الاحتلال التركي، مؤكدًا أن دولة الاحتلال التركية تتحدى كل العهود والمواثيق الدولية ذات الشأن.

جاء ذلك خلال بيان للمجلس اليوم، قرأته الرئيسة المشتركة لمجلس اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، بشيرة جمال الدين، بحضور العشرات من المحامين والقضاة والحقوقيين.

ولفت البيان "لو تحمّل مجلس الأمن مسؤولياته، لما غالت الحكومة التركية وتمادت في انتهاكها للقانون الدولي، وكررت جرائمها بحق سوريا أرضًا وشعبًا، بدءًا من جريمة العدوان واحتلالها لجزء من الأرض السورية، مرورًا بقطع مياه نهري دجلة والفرات، ومياه الشرب عن مدينتي تل تمر والحسكة وريفيهما، وانتهاءً بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة التطهير العرقي، التي ترتكبها ليل نهار، في مدن سري كانيه وكري سبي وعفرين وأريافها، وذلك علی مرأی ومسمع من العالم أجمع، متحديةً كل العهود والمواثيق الدولية ذات الشأن".

وأكد البيان "أن الحكومة التركية تسعی من وراء هذه الجرائم إلى تقويض الأمن والاستقرار الحاصل في مناطق الإدارة الذاتية، كما تسعى إلى إطالة أمد الحرب في سوريا وتقويض فرص السلام فيها، بالإضافة إلى سعيها لتصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج لإلهاء المجتمع التركي بها، كما تسعی إلى إطالة عمر المجموعات الإرهابية من سوريين وأجانب، وبمختلف مسمياتهم وتنظيماتهم".

(كروب/مـ)

ANHA