المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء

تظاهر المئات من أهالي مدينة قامشلو وناحية تل حميس تنديداً بالتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، واستنكاراً لتآمر الديمقراطي الكردستاني (PDK) مع الاحتلال التركي، ورفضه تسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم.

المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
المئات يطالبون بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ويطالبون PDK بتسليم جثامين الشهداء
الأحد 24 تشرين الأول, 2021   08:54
قامشلو

تستمر ردود الفعل المطالبة بتسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي اللذين استشهدا في كمين على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، في خليفان.

ورداً على ذلك، يستمر اعتصام أمهات السلام أمام معبر سيمالكا؛ للمطالبة بتسليم جثامين شهداء حركة حرية كردستان، فيما يتجاهل الديمقراطي الكردستاني مطالب الأمهات واشترطوا في وقت لاحق إنهاء الخيمة للرد على مطالبهم.

وتضامناً مع مطالب المعتصمين، خرج اليوم، المئات من مكونات مدينة قامشلو في تظاهرة دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في المدينة، إذ انطلقت التظاهرة في حي الكورنيش.

ورفع المتظاهرون خلال التظاهرة صور القائد عبد الله أوجلان، رايات حركة حرية كردستان، إلى جانب لافتات كتب عليها، "نطالب بفرض حظر جوي لمنع الهجمات التركية"، مرفقة بصور ضحايا العدوان التركي الأخير على المنطقة.

وهتف المتظاهرون منددين بتآمر الديمقراطي الكردستاني مع تركيا، "تموت الخيانة"، وحيوا نضال ومقاومة مقاتلي حركة حرية كردستان في معركتهم التي يخوضونها ضد الفاشية التركية، كذلك أطلق المتظاهرون شعارات مناوئة لأردوغان.

وسارت التظاهرة بصخبها متجهة نحو مقر مفوضية الأمم في حي السياحي في المدينة، وهناك توقفت التظاهرة ليتوقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

ومن أمام أبواب مقر المفوضية، قال الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء معصوم حسن "اليوم نقف هنا، أمام هذه المنظمة التي تقول في معاهداتها أنها تحمي حقوق الإنسان في كل مكان يتعرض فيه للظلم والقتل، هذه وظيفتها، وعلى هذه الآمال نحن اجتمعنا هنا، لكي تقوم بتنفيذ قراراتها لتعزيز أواصر المساواة، غير ذلك لا عمل آخر لها في وطننا، إن لم تقم بمهامها على أكمل وجه".

وسلط معصوم حسن الضوء على جرائم دولة الاحتلال التركي واستخدامها لكافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً بحق الأهالي والمقاومة بدعم وتنسيق من أعوانها في باشور كردستان، مديناً الصمت الدولي على تلك الجرائم ومطالباً منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بالوقوف على مهامها ومحاسبة تركيا على جرائم الحرب التي لا تزال ترتكبها.

ووجّه حسن رسالة الى حكومة إقليم كردستان "تقولون إنكم كردستان؟، ماذا تفعل 38 قاعدة تركيا على أراضيكم".

وتساءل حسن: هل نسميها كُردستان أم تركيستان؟، طفل صغير يمكنه الإجابة عن هذا السؤال، وسيقول إنها تركيستان، وأوضح: "ما يفعله الديمقراطي الكردستاني وخوضه الحرب ضد المقاتلين الكرد حتماً سيقول تركيستان، الأعداء لم يفعلوا ما يفعله الديمقراطي الكردستاني".

بعدها تم قراءة بيان أصدره مجلس عوائل الشهداء من قبل العضو في المجلس عبيد عته، وجاء في نصه:

مكاتب الأمم المتحدة في قامشلو: باعتباركم تمثلون إرادة ووجدان الشعوب أينما كنتم ومن أجل ذلك نخاطب ضمائركم الحية للوقوف مع مطالبنا الشرعية بتاريخ 8/2021، وفي منطقة خليفان تعرضت مجموعة من قوات الحماية التابعة للكريلا وأثناء تحركها لتأمين بعض احتياجاتها الحياتية تعرضت لكمين من قبل قوات حزب الديمقراطي، وتم رشقهم بدون سابق انذار بالأسلحة الموجودة في حوزتهم، مما أدى إلى استشهاد كل من تولهلدان رامان، من مدينة القامشلي، وسردم جودي من بلدة كركي لكي.

ونحيطكم علماً أن عوائل الشهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة، ومنذ أكثر من عشرين يوماً، وعن طريق خيمة الاعتصام في سيمالكا يطالبون بتسليم الجنازات إلى ذويهم وعلى الرغم من عدة محاولات للقاء بالطرف الآخر وإقناعهم أن تسليم الجنازات هي حالة إنسانية وأخلاقية، لكن دون جدوى أو آذان صاغية، لذلك نتجه إليكم للوقوف معنا في مطالبنا الشرعي وتسليمنا جنازات أولادنا.

علماً أن ما تقوم به سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالاستعانة مع القوات التركية، ومنذ أكثر من سنة على الهجمات على مناطق الدفاع المشروع، واستعمال الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً من قبل الدولة التركية أصبحت عادة، ضاربة عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والأخلاقية.

وأكمل البيان "نناشد القوى الدولية والأمم المتحدة حماية أجواء الشمال السوري وحظره على الطيران التركي للتخفيف من القلق والمعاناة التي يعيشها المواطنون نتيجة تحركات الدولة التركية السافرة، كلنا أمل أن المكاتب العاملة للأمم المتحدة في مدينة القامشلي، ستقوم بإيصال صدى صوتنا إلى إدارتها للوقوف وبشكل عاجل على هذا الأمر، والضغط على المعنيين في إقليم كردستان من أجل أن ترتاح قلوب أمهات الشهداء اللواتي فقدن أولادهن".

تل حميس

وفي ذات السياق، تظاهر المئات من أبناء ناحية تل حميس اليوم، لاستنكار الهجمات التركية التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا.

إذ انطلقت التظاهرة من أمام مجلس ناحية تل حميس، حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها، "يسقط الاحتلال التركي"، "نطالب بفرض حظر جوي لمنع الهجمات التركية".

وهتف المتظاهرون "يسقط، يسقط أردوغان، يحيا القائد أوجلان"، "حرية القائد أوجلان غصباً عنك أردوغان"، لتتوقف التظاهرة في ساحة مبنى المصرف الزراعي في الناحية، وهناك توقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية.

وخلال التظاهرة استنكر الرئيس المشترك لناحية تل حيس خالد النايف الصمت الدولي والمنظمات الدولية عن الجرائم التي يقترفها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وقال: "علينا أن نكون يقظين لما يحاك ضدنا من مؤامرات خبيثة هدفها النيل من وحدتنا واستقرارنا والقضاء على ما تحقق من منجزات بفضل دماء الشهداء".

من جهتها، شجبت الإدارية في مؤتمر ستار حلوة الحمزة الهجمات التركية التي استهدفت مدينة كوباني في الفترة الأخيرة، وقالت: "الصمت الدولي عن الجرائم التي ترتكبها تركيا هي بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للطاغي أردوغان لارتكاب المزيد من الجرائم".

(كروب/ مـ)

ANHA