صحف عربية: هجوم على قاعدة التنف في سوريا وليبيا تستضيف مؤتمرًا دوليًّا اليوم

استهدفت طائرات مسيّرة مفخّخة، ليل أمس الأربعاء، قاعدة التنف العسكرية التابعة للتحالف الدولي والواقعة جنوب سوريا، في حين يُعقد اليوم، في ليبيا مؤتمر دولي تحت مسمى "استقرار ليبيا".

صحف عربية: هجوم على قاعدة التنف في سوريا وليبيا تستضيف مؤتمرًا دوليًّا اليوم
الخميس 21 تشرين الأول, 2021   03:24
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الهجوم على قاعدة التنف في سوريا، وإلى "صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، إلى جانب الوضع في ليبيا.

هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة على قاعدة للتحالف الدولي في سوريا

قالت صحيفة البيان: "استهدف هجوم بطائرات مسيّرة مفخّخة ليل أمس الأربعاء قاعدة التنف العسكرية الواقعة جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن، والتي يستخدمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول أميركي.

وقال المرصد ومقرّه في بريطانيا في بيان "دوّت انفجارات في قاعدة التنف العسكرية التابعة للتحالف الدولي مساء أمس نتيجة قصف من طائرات مسيّرة على البوفيه ومسجد ومستودع للمواد الغذائية داخل القاعدة".

وأضاف المرصد أنّ هذا الهجوم "لا يُعلم ما إذا كان يقف خلفه تنظيم "داعش" أو الميليشيات الإيرانية" ،مشيرًا إلى "عدم ورود معلومات عن خسائر بشرية".

بدوره أكّد مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس أن القاعدة استُهدفت بهجوم.

وقال المسؤول طالبًا عدم نشر اسمه "لا علم لنا بسقوط ضحايا" جرّاء هذا الهجوم.

وتقع قاعدة التنف العسكرية في الصحراء في جنوب سوريا، وقد أنشأها التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة في 2016 في إطار حربه ضد "داعش".

وعلى مقربة من هذه القاعدة، الواقعة على طريق بغداد - دمشق الاستراتيجي، تتمركز فصائل مسلّحة مدعومة من إيران".

محادثات موسكو تستكشف قدرة طالبان على التصدي لداعش

وعن محادثات "صيغة موسكو" كتبت صحيفة العرب: "أعربت موسكو عن قلقها إزاء الخطر “الإرهابي” القادم من أفغانستان والذي يهدد المنطقة بأسرها.

وأعلنت روسيا أن المحادثات لن تشمل الاعتراف بطالبان، وأن “هناك خطرًا حقيقيًّا لامتداد النشاطات الإرهابية وتهريب المخدرات إلى أراضي البلدان المجاورة”.

وأوضح مسؤولون روس أن موسكو لا تمضي في اتجاه اعتراف رسمي بحركة طالبان. وقال لافروف “الاعتراف الرسمي لا يجري بحثه وقد تم إعلان ذلك”، لكنه لفت إلى أن روسيا على غرار دول أخرى في المنطقة تبقي على اتصالات مع الحركة.

وقال لافروف إن تهريب المخدرات من أفغانستان وصل إلى مستويات “غير مسبوقة”، وهو قلق عبّر عنه الكرملين أيضًا خلال لقاءات مع دول أخرى من آسيا الوسطى والصين.

وفشلت طالبان في احتواء الخطر القادم من داعش – ولاية خراسان الذي شن عددًا من الهجمات على المدن الأفغانية منذ سيطرة طالبان على السلطة قبل شهرين، منها هجومان كبيران على مسجدين للشيعة في قندهار وقندوز، وهو ما طرح أسئلة حول قدرة الحركة على مواجهة خلايا داعش في المدن الأفغانية، رغم خبرتها في هذا المجال حيث شنّت هجمات مماثلة قبل سيطرتها على كامل البلاد.

وشارك في محادثات موسكو مسؤولون من عشر دول بينها الصين وباكستان، وهي من أهم اللقاءات الدولية التي تحضرها طالبان منذ وصولها إلى السلطة في منتصف أغسطس الماضي.

وترأس وفد طالبان نائب رئيس الوزراء عبد السلام حنفي وهو شخصية بارزة في القيادة الأفغانية الجديدة سبق أن أجرى محادثات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

والولايات المتحدة هي أبرز الغائبين عن المحادثات، وقالت إنها لن تنضم إلى هذه الجولة من المحادثات في موسكو لأسباب فنية، لكنها تخطط للمشاركة في المستقبل. وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشاكل لوجستية تحول دون مشاركتها لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي تنظّمه روسيا "بناء".

«دعم استقرار ليبيا» ينطلق اليوم بحضور دولي مكثف

وفي الشأن الليبي؛ قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وسط إجراءات أمنية مشددة، تحتضن العاصمة الليبية طرابلس، اليوم، المؤتمر الوزاري الدولي، المعني بـ«مبادرة استقرار ليبيا»، بمشاركة دولية واسعة. وفي غضون ذلك، لوّح المجلس الرئاسي، برئاسة محمد المنفي، مجددًا، إلى احتمال تدخله لحسم الجدل المتفاقم بين مجلسي النواب و«الدولة»، بشأن قوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

وفي إطار استعداداتها الأمنية لمؤتمر «استقرار ليبيا»، الذي سيبدأ أعماله اليوم، قررت وزارة المواصلات إغلاق ميناء طرابلس البحري، بالتزامن مع موعد المؤتمر. فيما قررت وزارة الداخلية إغلاق طريق الشط بسبب استقبال وفود المؤتمر.

وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، منذ إسقاط نظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، بدأ توافد المشاركين في المؤتمر من نحو 30 دولة إلى العاصمة.

ومع بدء وصول الوفود المشاركة في المؤتمر، أعلنت الإدارة العامة لحماية البعثات الدبلوماسية، التابعة لوزارة الداخلية، وضع خطة أمنية متكاملة لتأمين المؤتمر من قبل وزارة الداخلية والأمن الدبلوماسي".

(د ع)