حزب التطوير والتغيير الديمقراطي: الضامن الوحيد لردع الهجمات والاعتداءات هو تكاتف مكونات المنطقة

أكدت الأمانة العامة في حزب التطوير والتغيير الديمقراطي في شمال وشرق سوريا أن الضامن الوحيد لردع الهجمات والاعتداءات هو تكاتف مكونات المنطقة، معتبرين الجهات الضامنة في سوريا شريك في استهداف مناطقهم، ودعوا لرفع وتيرة المقاومة استناداً إلى مبدأ الدفاع المشروع والحماية الذاتية.

حزب التطوير والتغيير الديمقراطي: الضامن الوحيد لردع الهجمات والاعتداءات هو تكاتف مكونات المنطقة
الخميس 21 تشرين الأول, 2021   02:57
الحسكة – باسم الدخيل

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، ولم تتوقف تهديدات دولة الاحتلال التركي حيال المنطقة، عبر تصريحاتها المتكررة.

جدد المسؤولون الأتراك وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداتهم بشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا.

وعن هذه الهجمات ونيّة الاحتلال التركي في شن هجمات عسكرية جديدة تستهدف مناطق من شمال وشرق سوريا، يرى حزب التطوير والتغيير الديمقراطي، أن العمليات الاحتلالية للاحتلال التركي لم تتوقف، ويسعى للمزيد.

وفي السياق أشار الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي في الشدادي، إبراهيم الخليل، أن التصريحات الأخيرة هي تهديد مباشر بشن هجمات جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "هذه التصريحات والتهديدات ليست بالجديدة، فالاحتلال التركي يرمي لإحداث تغيير ديمغرافي، عبر احتلال أراضي متفرقة من شمال وشرق سوريا وضمها لدولة الاحتلال".

وأضاف "نحن المكونات المتعايشة في المنطقة لا نعوّل على أحد إنما نعوّل على قواتنا قوات سوريا الديمقراطية التي حافظت وتحافظ على الأرض والعرض، وهي الدرع الحصين لصد أي هجوم أو اعتداء على أهلنا وشعبنا، ونعوّل على تكاتفنا وتعاضدنا بين بعضنا البعض بدءاً من أبناء العشائر، وانتهاء بأي مكون آخر للحفاظ على مكتسبات ثورتنا والوقوف في وجه المحتل التركي".

اعتبرت عضوة الإدارة للأمانة العامة في حزب التطوير والتغيير الديمقراطي، فاطمة الفرج، تكاتف المكونات والتفافها حول قوات سوريا الديمقراطية هي الضامن الوحيد للوقوف في وجه التهديدات وتدخل الاحتلال التركي في المنطقة.

وقالت فاطمة الفرج: "ولن نقف مكتوفي الأيدي في حال تنفيذ تركيا لتهديداتها واستهداف أمننا وسلمنا الأهلي".

ومن جهته أكد عضو الأمانة العامة، عكلة السعيد، أن مكونات شمال وشرق سوريا ومشروعها الديمقراطي، لن يكونوا هدفاً سهل المنال لهجمات جيش الاحتلال التركي.وقال: "لن نكون هدفاً سهلاً لأي احتلال، نحن نعتمد على قوانا الذاتية، مؤمنين بحقنا في الدفاع المشروع عن أرضنا وأهلنا، ولن نتهاون في مجابهة الاحتلال بناء على هذا المبدأ، ولن نعوّل على أي قوى ضامنة".

ويرى عكلة السعيد أن كل ما تشهده مناطق شمال وشرق سوريا المحتلة من جرائم ضد الإنسانية، واستمرار الاحتلال، واستمرار هجماته هو بتنسيق وتواطؤ القوى الضامنة، وقال: "عشر سنوات من الحرب استهدفتنا، كانت كافية لنثبت هويتنا وتلاحمنا لمواجهة أي اعتداء يهدد سلم مناطقنا وأمنها".

(أ م)

ANHA