​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا: افتتاح مكتب تعدد الزوجات في إعزاز المحتلة "إذلال للمرأة"

استنكر تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، افتتاح مكتب تعدد الزوجات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في منطقة إعزاز المحتلة، وعدّه إذلالاً للمرأة وإنكاراً لحقها ووسيلة لإبقائها تحت عباءة النظام الذكوري وتحقيق مأربه في ضرب إرادة المرأة.

​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا: افتتاح مكتب تعدد الزوجات في إعزاز المحتلة "إذلال للمرأة"
الأربعاء 20 تشرين الأول, 2021   05:57
الطبقة

وجاء ذلك خلال بيان أدلى به، اليوم الأربعاء، مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، وقرئ من قبل إدارية مكتب التدريب في مكتب التجمع بالمدينة، ماجدة كريم.

وأشار البيان إلى الوضع الصعب الذي تعانيه النساء في المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها: "وضع مأساوي تعيشه النساء السوريات في مختلف المناطق التي قامت تركيا ومرتزقتها باحتلالها، فلا يكفي ما عانته المرأة السورية خلال سنوات الحرب التي عرضتها لكل أشكال العنف والاضطهاد وارتكب بحقها ممارسات لاإنسانية من جرائم الاغتصاب إلى القتل والكثير من الظلم والغبن والإكراه على الزواج وغيرها من جرائم".

مضيفة "أخرها من جرائم هو فتح مكتب لتعدد الزوجات بمنطقة اعزاز المحتلة بحجة حماية المرأة وإعانتها اقتصادياً، فهل غابت جميع المشاريع الاقتصادية والفنية والفكرية لدعم المرأة"

'إذلال للمرأة واستغلال لحاجتها'

وتابع البيان "هل تعدد الزوجات هو الحل الأمثل لمشاكلهن في وقت يعاني فيه المجتمع السوري من وضع اقتصادي سيئ وتزايد في نسبة البطالة وانعدام فرص العمل أما كان من الأولى دعم المرأة دون إذلالها بهذه الطريقة واستغلال حاجتها".

إجحاف بحق الإسلام

ولفت مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة إلى أن "شرعنة مثل هذه الممارسات بحجة الدين هو إجحاف بحق الإسلام الذي كرّم المرأة وأنصفها وأعطاها حقوقها، فما يحاول الاحتلال ومرتزقته تطبيقه في المناطق المحتلة هو سياسة إنكار لحق المرأة وتغيبها عن المشاركة الفعلية في بناء المجتمع وإبقاءها تحت عباءة النظام الذكوري ليحققوا بذلك مأربهم في ضرب إرادة المرأة وكسر عزيمتها".

جعل المرأة أداة للسلطة الذكورية

وكما استنكر البيان وبشدة "وجود مثل هذه الجمعيات التي تعمل على قولبة المرأة السورية وجعلها مجرد أداة للسلطة الذكورية لتحقق بها مأربها في ضرب إرادة المرأة وكسر عزيمتها".

واختتم مطالباً "منظمات حقوق المرأة والإنسان للوقوف ضد مثل هذه السياسات وحماية حقوق المرأة".

(س ك/س ر)

ANHA