​​​​​​​جينو رشيد: سياسة PDK بحق عضوات RJAK استمرار لذهنية المحتل

أوضحت عضوة مجلس (RJAK) جينو رشيد، أن استهداف عضواتهن من قبل الديمقراطي الكردستاني يعود إلى كونه لا يريد مؤسسات للمرأة خارج حزبه، لافتة إلى أن سياساته هذه استمرار لعقل وذهنية المحتل.

​​​​​​​جينو رشيد: سياسة PDK بحق عضوات RJAK استمرار لذهنية المحتل
الأربعاء 20 تشرين الأول, 2021   04:19
مركز الأخبار- سوزدار وقاص

كانت سلطات الديمقراطي الكردستاني قد اعتقلت عضوات منظمة المرأة الحرة الكردستانية (RJAK) خولة محمد حسن، وسيران أحمد وجوانا عبد الباقي، أثناء عودتهن من مراسم إحياء الذكرى السنوية السابعة للإبادة الإيزيدية في شنكال، في الخامس من آب/أغسطس الماضي من قبل قوات "الأسايش" في كلك التابعة لهولير.

ولإطلاق سراحهن، أطلقت مجموعة من الناشطات والصحفيات حملة جمع تواقيع، وأُرسِلت العريضة إلى لجنة حقوق الإنسان في برلمان باشور (جنوب كردستان)، والمجلس الأعلى لشؤون المرأة وجميع الأطراف المعنية بالحقوق المنتهكة.

وبعد اعتقال دام أكثر من شهر، أطلقت سلطات الديمقراطي الكردستاني سراح خولة محمد حسن وسيران أحمد، وذلك تحت ضغوطات الرأي العام، ولأن لديهما أطفال.

للحديث حول سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق العضوات الثلاث، تحدثت لوكالتنا عضوة مجلس منظمة المرأة الحرة الكردستانية في باشور كردستان، جينو رشيد.

منظمتنا قانونية

في البداية ذكرت جينو رشيد أن العضوات الثلاث، اعتقلن أثناء عودتهنّ من مراسم إحياء ذكرى الإبادة الإيزيدية دون معرفة الأسباب، اثنتان منهن لديهما أطفال، أطلق سراحهن بعد تدخل أطراف ومنظمات حقوقية. 

وقالت: "عضواتنا لا يعملن بشكل غير قانوني، بل على العكس أعمالهن قانونية ورسمية في المنطقة، لقد كان هدفها (سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني) من الاعتقال واضحاً، إنها لا تريد مؤسسات للمرأة خارج حزبها، وتريد إحكام سيطرتها على تنظيم المرأة وفرض قرارتها السياسية عليها".

مُضيفة بقولها: "ليس هذا فحسب، هي تريد إبقاء المرأة في المنزل وحصرها بتربية الأطفال والاهتمام بالشؤون المنزلية فقط، واستخدامها كمواد إعلامية".

وأوضحت جينو رشيد أن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تقبل المرأة المنظمة التي تدرك تاريخها وقضيتها والتي تكافح من أجل نفسها وشعبها وأرضها، وبيّنت بالقول: "الجميع يدرك ما عملنا في المنظمة ومن أجل ماذا نكافح ونناضل". 

يخشون من المرأة الواعية

وبعد مضي 70 يوماً، أطلق سراح عضوة منظمة المرأة الحرة الكردستانية، جوانا عبد الباقي، في 14 تشرين الأول الجاري.  

وتقول جينو رشيد في الصدد: "تدخلنا كثيراً نحن وذووها، وكّلنا محامون من أجل إطلاق سراح جوانا لكنهم لم يفعلوا، هذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها النساء، ففي العام الماضي اعتقلت سياسية أخرى في هولير عدة أشهر، كما أغلقت مراكزنا وسيطروا عليها دون وجود أسباب قانونية وهددّوا عضواتنا".

وعن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني، قالت جينو رشيد: "هدفه واضح جداً، يريد بهذه الأفعال محو فكر المرأة الحرة، وحاول تحت مسمى الحرية وحقوق المرأة استغلال العديد من النساء واستخدامهن لصالحه، لكننا نريد أن تكون النساء ذوات فكر حر وسيدات أنفسهن وقرارهن، وهذا هو سبب اعتقال عضواتنا وإغلاق مراكزنا الرسمية في العراق".

وقالت جينو رشيد في ختام حديثها: "سياسته تمثل عقل وذهنية محتل وديكتاتوري، فالمرأة عندما تكون حرة يقومون بقمع فكرها؛ لأنهم يخشون من المرأة المناضلة والواعية والسياسية، ليس النساء فقط بل جميع السياسيين والصحفيين الذين اعتقلوا جراء سياسته".

ومنظمة المرأة الكردستانية الحرة؛ هي منظمة نسائية مستقلة تقتدي بفلسفة وأفكار القائد عبد الله أوجلان المتعلقة بالمرأة، وتمارس نشاطاتها منذ عام 1997 في مختلف أنحاء كردستان، تم الاعتراف بها كمنظمة رسمية في عام 2002، وتعنى بمشاكل المرأة في المجتمع وتقديم الحلول المناسبة لها.

(س ر)

ANHA