قوى الأمن الداخلي في منبج تفكك شبكات لترويج المخدرات وتناشد الأهالي بضرورة التعاون

أكدت قوى الأمن الداخلي بمدينة منبج وريفها بأنها استطاعت في الفترة الأخيرة من خلال ملاحقة بعض شبكات مروجي المخدرات تفكيكها وإلقاء القبض على الأشخاص المروجين لهذه المواد و القضاء على معظم الشبكات في المدينة، وناشدت الأهالي بضرورة إدراك خطورة المخدرات وتأثيرها السلبي على المجتمع والتعاون مع الجهات المختصة.

قوى الأمن الداخلي في منبج تفكك شبكات لترويج المخدرات وتناشد الأهالي بضرورة التعاون
الثلاثاء 19 تشرين الأول, 2021   13:45
منبج- نهاد كرعو   

وجاءت مناشدة قوى الأمن الداخلي عبر تصريح لعضو مكافحة الجريمة المنظمة في مدينة منبج وريفها آزاد محمد، لوكالتنا بعد ما قامت في الفترة الأخيرة  بالتركيز على محاربة شبكات مروجي المخدرات في مدينة منبج وريفها والقبض على بعضها.

وبهذا الخصوص يقول آزاد محمد: "إننا كقوى أمن داخلي استطعنا في الفترة الأخيرة ملاحقة شبكات مروجي المخدرات وتفكيكها، وإلقاء القبض على الأشخاص المروجين لها، الأمر الذي كانت له نتائج إيجابية وأبرزها أن نسبة المتعاطين ستنخفض بعد القضاء على هذه الشبكات المروجة لأنه من الصعب الحصول عليها من دونهم".

وأضاف آزاد محمد  بأنه "بعد تعقبنا وتحرينا تأكدنا بأن المواد المخدرة يتم إدخالها من طرق التهريب الواصلة بين مناطق الإدارة الذاتية والجهات المعادية، وغالباً ما يكون عن طريق المعابر الحدودية حيث يتم إدخال المواد المخدرة عن طريق سيارات الشحن وعن طريق تجار خارج المنطقة، حيث يقومون بإرسالها للمروجين في المنطقة لكي يتم ترويجها على المتعاطين".

ولفت آزاد محمد إلى أن "أغلب الذين يقعون ضحية تجار المخدرات ويدمنون عليها هم من في سن المراهقة وبعضهم في عمر الأربعين عاماً، ولكن النسبة المستهدفة من قبل شبكات المخدرات من هم في سن المراهقة لأنهم في حالة طيش ولا يدركون المخاطر الناجمة عما يفعلون".

 وأشار آزاد بأن "الهدف من إدخال المخدرات إلى مناطقنا هو التأثير على الأجيال في المنطقة، ونشر التخلف الذي بدوره تنتج عنه الفوضى من خلال الجرائم التي يقوم بها متعاطو المخدرات في المنطقة".

وعن الحلول وكيفية القضاء على شبكات المروجين للمخدرات قال آزاد بأنه "من خلال متابعة وجمع المعلومات عن الأشخاص المشتبه بهم وحملات التوعية للأهالي يمكننا القضاء عليها، وكذلك من خلل ضبط الحدود كون مدينة منبج تحدها جهات معادية وغالباً ما يتم إدخال هذه المواد من قبلهم".

 وناشد آزاد محمد في ختام حديثه لوكالتنا جميع الأهالي أن يدركوا خطورة المخدرات وتأثيرها السلبي على المجتمع بشكل عام وأولادهم بشكل خاص، وأن يقوموا بتوعية أولادهم والاستماع إليهم وحل مشاكلهم، كونه أغلب من يقوم بتعاطي هذه المواد المخدرة يكون لأسباب نفسية مثل الاكتئاب أو الاضطرابات النفسية، وكذلك عليهم إبلاغ الجهات المعنية في حال لاحظوا أو شاهدوا أشخاصاً يتعاطون هذه المواد المخدرة ويروجون لها.

(ل)

ANHA