واشنطن لن تنضم لمحادثات موسكو حول أفغانستان والمبعوث الأميركي إلى الأخيرة يقدم استقالته

قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس الإثنين، إن الولايات المتحدة لن تنضم إلى المحادثات الخاصة بأفغانستان التي تنظمها روسيا هذا الأسبوع، في حين قدم المبعوث الأميركي إلى أفغانستان استقالته.

واشنطن لن تنضم لمحادثات موسكو حول أفغانستان والمبعوث الأميركي إلى الأخيرة يقدم استقالته
الثلاثاء 19 تشرين الأول, 2021   04:49
مركز الأخبار

وقال المتحدث باسم الوزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: "لن نشارك في محادثات موسكو.. الترويكا+ منتدى فعال وبناء، ونتطلع إلى المشاركة في ذلك المنتدى مستقبلاً، لكننا لسنا في وضع يسمح لنا بالمشاركة هذا الأسبوع".

وأعلنت الولايات المتحدة الإثنين، أنها لن تشارك في المباحثات حول أفغانستان المقررة في موسكو، والتي ستشارك فيها روسيا والصين وباكستان.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشاكل لوجستية تحول دون مشاركتها، لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي ستنظّمه روسيا "بناء".

ورفض برايس توضيح ماهية المشاكل اللوجستية التي تحول دون مشاركة بلاده في المنتدى.

وقال: "سيسعدنا أن نشارك في هذا المنتدى في المستقبل، لكن لا يمكننا أن نشارك هذا الأسبوع".

والجمعة الماضية أعلن موفد الكرملين إلى أفغانستان زامير كابولوف عن المحادثات التي ستجرى في موسكو لمدة 4 أيام، وقال إنها ترمي إلى "التوصل لموقف مشترك بشأن تغيّر الوضع في أفغانستان".

على صعيد متصل، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن مبعوث الولايات المتحدة إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، قد استقال من منصبه الإثنين، في خطوة تأتي بعد فشل الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة في بلده الأم.

واستقال مبعوث الولايات المتحدة إلى أفغانستان زلماي خليل زاد من منصبه الإثنين، حسبما أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

وعلى الرغم من أنه دافع في كتاب استقالته عن جهوده، اعترف زلماي بفشل المهمة التي اضطلع بها، مؤكداً أنه يريد التنحي في "المرحلة الجديدة" من السياسة الأميركية إزاء أفغانستان.

وفي هذا السياق، صرح بلينكن في بيان مقتضب بأن نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان توماس ويست الذي كان مستشاراً للبيت الأبيض حين كان الرئيس جو بايدن نائبا للرئيس باراك أوباما، سيخلف زلماي خليل زاد في منصبه.

وفي كتاب الاستقالة الذي أرسله إلى الوزير بلينكن، دافع خليل زاد عن الجهود التي بذلها وأقر في الوقت نفسه بفشل هذه الجهود، مؤكداً أنه يريد التنحي خلال هذه "المرحلة الجديدة" من السياسة الأميركية إزاء أفغانستان. وقال في كتاب استقالته إن "الاتفاق السياسي بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لم يسر كما كان مخططا له"، مضيفاً أن "أسباب ذلك معقدة للغاية، وسوف أتشاطر وإياكم أفكاري في الأيام والأسابيع المقبلة".

(ل د)