شبيبة الرقة يؤكدون أن الهجرة من ضروب الحرب الخاصة ويحذّرون منها

حذّر أعضاء من مجلس شبيبة الرقة من مغبّة الهجرة لمن يفكر فيها، مؤكّدين أنها ليست إلّا ضربًا من ضروب الحرب الخاصة التي تمارس ضد شعوب المنطقة، وخاصة الفئة الشابة التي تعدّ عماد المجتمعات.

شبيبة الرقة يؤكدون أن الهجرة من ضروب الحرب الخاصة ويحذّرون منها
الأحد 17 تشرين الأول, 2021   03:19
الرقة-أحمد العساف

وتسعى بعض الأطراف الإقليمية لإفراغ المنطقة من طاقاتها الشابة والعقول في إطار تحقيق أهدافها لإفشال مشروع الإدارة الذاتية، وضرب مكتسبات الشعوب بتشجيع الهجرة إلى الدول الأوروبية التي ازدادت وتيرتها في الفترة الأخيرة.

أعضاء في مجلس شبيبة الرقة وجّهوا رسالة إلى كل من يفكر بالهجرة أن "يتيقظوا ويستفيقوا؛ لأن ليس وراء الهجرة الّا الذلّ والهوان، خاصة أن من يروّج للهجرة هو نفسه من يقتل وينتهك، وأهدافه لم تعد تخفى على أحد، وعداؤه واضح للشعب السوري".

العضو في مجلس شبيبة الرقة علاء الأحمد، سلّط الضّوء على "دور الشباب الكبير في بناء المجتمعات والنهوض بها على كافة المستويات؛ لهذا، أصبحوا محطّ أنظار الدول الطامعة بتدمير أي مجتمع، ويحاولون إفراغ المنطقة منهم عبر الترويج للحياة الجميلة في تركيا وأوروبا".

وشدّد علاء الأحمد "نحن الشباب يجب أن نكون اليد الأولى التي تمتد إلى إعادة إعمار المنطقة والارتقاء بها وحمايتها، والهجرة أمر سلبي لتدمير كل ذلك، وهو ما ترغب به بعض الدول المعادية".

وبدورها، أوضحت العضوة في اتحاد المرأة الشابة في الرقة كوثر العلي "لا نستطيع منع أي أحد من الهجرة، ولكن هذا ليس أمرًا إيجابيًّا؛ بل على العكس، هو خدمة للدول الاستبدادية المعادية للشعب السوري وتحقيقًا لمبتغاها في استنزاف المنطقة وإفراغها من طاقاتها الشابة".

واستشهدت كوثر العلي بعمليات "القتل والتعذيب والسلب التي طالت عشرات الشبان السوريين الذين حاولوا عبور الحدود التركية ولا تزال مستمرة ولن تنتهي؛ لأن هدف تركيا واضح، وهو إفراغ المنطقة من شبابها، إما باستدراجهم وقتلهم، أو وصولهم إلى أوروبا".

(مـ)

ANHA