​​​​​​​مصادر أميركية: لا بوادر تشي باستئناف مفاوضات فيينا في القريب العاجل

قالت مصادر أميركية أنها لا تتوقع أن تؤدي الزيارة التي جمعت بين مورا وباقري إلى نتائج ملموسة فيما يتعلق باستئناف المفاوضات النووية. في حين أعلنت الخارجية الإيرانية أن الحديث سيُكمل، وأن الطرفين يرغبان بـ"التوصل إلى حلول براغماتية للمشاكل الراهنة" المتعلقة بمباحثات فيينا.

​​​​​​​مصادر أميركية: لا بوادر تشي باستئناف مفاوضات فيينا في القريب العاجل
الجمعة 15 تشرين الأول, 2021   04:45
مركز الأخبار

وأفادت مصادر أميركية أنها لا تتوقع أن تؤدي زيارة المنسق الأوروبي، أنركي مورا، يوم أمس، إلى طهران ولقائه مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية علي باقري، إلى نتائج ملموسة فيما يتعلق باستئناف المفاوضات النووية، حسب ما نقل مراسل "وول ستريت جورنال" في بروكسل، اليوم الجمعة، على الرغم من تأكيد منسق الاتحاد الأوروبي لمباحثات فيينا على أهمية زيارته، لاسيما أنها تأتي في وقت حساس.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن النقاش مع مورا كان "إيجابياً" بشأن المفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنها أكدت في الوقت عينه، أن هذا الحديث سيستكمل خلال الأسبوعين المقبلين في بروكسل، ما يعني ألّا عودة إلى فيينا في القريب العاجل.

كما أشارت في بيان إلى أن مورا نقل "استعداد الاتحاد الأوروبي للتعاون مع إيران والأطراف الأخرى لمتابعة المباحثات، للوصول إلى نتيجة يقبل بها جميع الأطراف". وأوضحت أن الطرفين اتفقا "على مواصلة النقاشات خلال الأيام القادمة في بروكسل".

بالتزامن، واصلت روسيا بالحثّ على استئناف المحادثات، مؤكدة ألّا سبيل غيرها، مع تزايد تشدد اللهجة الأميركية مؤخراً وتلويح واشنطن بـ"خيارات أخرى" في حال عدم عودة طهران سريعاً لطاولة المباحثات.

وشكلت الزيارة الأوروبية هذه محور اتصال بين وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ونظيره الروسي سيرغي لافروف مساء أمس الخميس، وفق ما أعلنت الخارجية الإيرانية.

ونقلت عن أمير عبد اللهيان قوله إن المباحثات مع مورا كانت "إيجابية"، وإن الطرفين يرغبان بمواصلتها لـ"التوصل إلى حلول براغماتية للمشاكل الراهنة" المتعلقة بمباحثات فيينا. وأشار إلى أن اجتماع بروكسل سيعقد "خلال الأسبوعين المقبلين".

إلا أن الوزير الإيراني لم يوضح أكثر المقصود بالحلول البراغماتية، علماً أن بلاده كانت طالبت سابقاً برفع جميع العقوبات الأميركية التي فرضت عليها، فضلاً عن الإفراج عن بعض الأرصدة الإيرانية في الخارج كبادرة حسن نية.

وكان مورا أكد ليل الأربعاء، أنه سيشدد في طهران على "الضرورة الملحّة لاستئناف المفاوضات"، معتبراً أن زيارته تأتي في توقيت "دقيق".

(ل د)