في ظل انتشار كورونا.. مستوصف مخيم مهجّري كري سبي يفتقر للمستلزمات الطبية

يواجه مستوصف مخيم مهجّري كري سبي صعوبةً في تأمين المستلزمات الطبية لكافة الحالات المرضية التي ترده بشكل يومي، وخصوصاً حالات الإصابة بكورونا، فيما ناشدت إدارته تقديم الدعم بما يضمن تقديم الرعاية الصحية لكافة المرضى.

في ظل انتشار كورونا.. مستوصف مخيم مهجّري كري سبي يفتقر للمستلزمات الطبية
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   03:55
عين عيسى

ويستقبل مستوصف مخيم مهجّري كري سبي يومياً من 70 إلى 100 حالة مرضية، من أصل قرابة 6000 مهجّر في المخيم، ويعمل على تقديم الخدمات الطبية حسب الإمكانات المتاحة له.

وافتتح مستوصف المخيم مع افتتاح مخيم مهجّري كري سبي في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام 2019، ويعمل فيه كادر طبي مفروز من مشفى الشهيد عمر علوش في ناحية عين عيسى على شكل مناوبات يومية.

إلا أن المستوصف يجد صعوبة حالياً في تأمين كافة المستلزمات الطبية للمرضى الذين يراجعونه بشكل يومي، وخاصة مع انخفاض درجات الحرارة والبرد الذي يعانيه القاطنون في المخيم وخصوصاً في ساعات الليل؛ حيث أن أكثر الحالات التي ترده الآن هي إصابات بالإسهال والزكام وغيرها من الأمراض التي يسببها البرد.

ويفتقر مستوصف مخيم مهجّري كري سبي للأدوية، حيث يعتمد فقط على ما تقدمه هيئة الصحة في إقليم الفرات، وهي لا تسد سوى 10 بالمئة من احتياجات المرضى الذين لا تسمح لهم أوضاعهم المادية بالتداوي وشراء العلاج من الخارج، في ظل ظروف النزوح بعد أن هجّرهم المحتل التركي من مدنهم وقراهم وفقدوا مصادر دخلهم الرئيسة.

ويشرف الطاقم الطبي العامل في مستوصف المخيم على مركز الحجر الصحي في المخيم، حيث يقومون بحجر المصابين بهذا المرض والمشتبه بإصابتهم، في القسم المخصص لهم، ويقدمون الخدمات الطبية لهم حسب المستطاع؛ من عناية صحية وأوكسجين وغيرها من الخدمات التي تقدم للمصابين بهذا المرض.

وجهز مركز الحجر الصحي في المخيم لاستيعاب 50 حالة، إلا أن التجهيزات والأدوات الطبية لا تسمح باستقبال أكثر من 7 مصابين في داخله.

وبهذا الخصوص، قال الإداري في مركز الحجر الصحي، فاضل جاويش، إنه يردهم بشكل يومي العشرات من حالات الاشتباه بفيروس كورونا، إلا أنهم غير قادرين على استقبال أكثر من 7 مرضى داخل مركز الحجر الصحي في المخيم، بسبب نقص المستلزمات الطبية اللازمة للعناية بهم.

وبيّن أن غالبية حالات الاشتباه التي تردهم يقومون بتحويلها إلى مشفى عين عيسى أو مشافي الرقة، بسبب ضعف إمكاناتهم في المخيم.

وحذر فاضل من مغبّة بقاء هذا الحال على وضعه، ما قد يزيد من انتشار حالات الإصابة في المخيم المكتظ بالمهجرين.

وطالب المنظمات الإنسانية التي تعنى بالمجال الصحي بتقديم الدعم للمخيم لضمان تقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات الطبية وخصوصاً إلى المرضى وبالأخص المصابين بفيروس كوفيد 19، وذلك لعدم قدرتهم على التداوي في المشافي الخاصة نظراً لظروفهم المادية الصعبة في ظل ظروف النزوح.

(ج)

ANHA