إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشهيدة هفرين خلف في إقليم الفرات ومنبج

أحيا مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات ومنبج الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام للحزب هفرين خلف معاهدين بالسير على خطاها، وذلك خلال بيانين مشترك ألقي في منطقتين مختلفتين.

إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشهيدة هفرين خلف في إقليم الفرات ومنبج
الثلاثاء 12 تشرين الأول, 2021   08:01
كوباني

في إقليم الفرات قرأت عضوة مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل لإقليم الفرات أحلام علي البيان باللغة العربية بمشاركة العشرات من أعضاء حزب سوريا المستقبل لإقليم الفرات في ساحة مبنى بلدية صرين ببلدة صرين جنوبي مدينة كوباني.

وفي منبج ألقت البيان رئيسة مجلس المدينة لحزب سوريا المستقبل في منبج زليخة عبدي بحضور أعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل وشيوخ ووجهاء العشائر في منبج، وذلك أمام مبنى مجلس حزب سوريا المستقبل وسط المدينة.

وحمل المشاركون خلال البيان صور الشهيدة هفرين خلف وأعلام الحزب ومجلس عوائل الشهداء.

وقال البيان أن "الدولة التركية ومرتزقتها لا تكف عن شن الهجمات على المنطقة واحتلالها منافية الأعراف والقوانين الدولية وزارعة الخوف والفتن في نفوس شعب المنطقة بهدف بسط السيطرة على المنطقة وتوسيع رقعة احتلالها، وذلك بعد احتلالها لمناطق عدة في الشمال السوري وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الأهالي".

وتابع البيان قائلاً إن "استهداف هفرين خلف كان ضد معايير الإنسانية لأن هفرين كانت تعمل لتحقيق السلام والأمن في المنطقة من أجل الإنسانية بعيداً عن القتل والدمار".

وفي تأكيد على استمرار النضال قال البيان "تمكنوا من إنهاء حياة هفرين خلف بعدة طلقات لكنهم لم يتمكنوا من إنهاء مسيرة نضالها التي يسير عليها شعب المنطقة بنضال وعزيمة ضد الاحتلال التركي وسياسته الفاشية".

وأضاف البيان "نحن في حزب سوريا المستقبل نعلن عن رفع وتيرة النضال ضد الاحتلال والسّير على خطى هفرين وكافة شهداء المقاومة حتى تحقيق الأمن والسلام وإرساء الديمقراطية والحرية في المنطقة والوصول إلى سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية".

كما شدّد البيان في ختامه على استمرار النضال حتى التمكن من فضح ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته والوقوف إلى جانب كافة المنظمات الإنسانية والنسوية لرفع صوت السلام ومحاكمة المرتزقة والاحتلال التركي على جرائمهم في المنطقة".

واغتيلت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف برفقة سائقها فرهاد رمضان على الطريق الدولي M4 عندما كانت على رأس عملها، وذلك على يد المرتزقة التابعين للاحتلال التركي أثناء احتلالهم لمنطقتي سري كانية/رأس العين وكري سبي/ تل أبيض في ١٢ من أكتوبر/تشرين الأول لعام ٢٠١٩.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WO7CSSHxloE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>