الإدارة الذاتية في شنكال ترفض نتائج الانتخابات العراقية

أبدت الإدارة الذاتية في شنكال رفضها لنتائج الانتخابات العراقية مؤكدة أن الانتخابات البرلمانية المبكرة أظهرت وجود مشاكل منذ بداية التصويت، حيث تم التضييق على المواطنين ولم يتمكن الكثير منهم من الإدلاء بأصواتهم، وقالت: "في الواقع الشعب غير راضٍ عن هذه الانتخابات، وليست لها أي شرعية".

الإدارة الذاتية في شنكال ترفض نتائج الانتخابات العراقية
الإثنين 11 تشرين الأول, 2021   13:20
مركز الأخبار

وأجريت أمس الأحد انتخابات برلمانية عراقية مبكرة في كامل أنحاء العراق وإقليم كردستان، حيث بلغت نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية حوالي 41%، حيث انضم المواطنون في شنكال للإدلاء بأصواتهم بوتيرة منخفضة للغاية، في شنكال لوحدها يملك 83 ألف مواطن حق المشاركة والتصويت في الانتخابات، لكن بعد عد الأصوات، بلغت حوالي 13 ألف صوت فقط.

وأصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال بياناً مكتوباً حول هذه المسألة وذكرت أن هذه الانتخابات في الواقع لم تتم بموافقة الشعب.

وتضمن بيان الإدارة الذاتية في شنكال ما يلي: ”بدايةً، نحيي الأعضاء والموظفين والإداريين والشيوخ والنساء والشباب وأهالي الشهداء وقوات الأمن على عملهم الدؤوب وتفانيهم في العملية الانتخابية.

في القرن الحادي والعشرين، سيعود التاريخ لحقيقته وعلى الإيزيديين وشعوب المنطقة تقييم السنوات المقبلة بشكل أفضل، لا شيء يأتي من دون تخطيط، بدايةً الإبادة والتهجير حيث تم التخطيط لها مسبقاً.

وعلى مدى ثلاثة أشهر الماضية، بذل حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي، والإدارة الذاتية في شنكال عملاً دؤوباً وشاقاً من أجل الانتخابات البرلمانية العراقية، أخذ الجميع مكانه في هذا العمل واثقين ومتحمسين للغاية.

العراق بشكل عام والإيزيديون بشكل خاص غير مستعدين لانتخابات لن تغير شيئاً، لأنهم شعروا بالاستياء من أولئك الذين كانوا يذهبون إلى البرلمان من دون أن يفعلوا أي شيء، الكل يفهم أن التغيير في القانون الذي كتبه هؤلاء لا يحاسب مرتكبي المجازر والفساد، ولا يخدم العراق وشعبه، فقط يتباهون أن المواطنين قد صوتوا لهم وأنهم يمثلون الشعب، لذلك بات المواطنون مستائين من هذا الوضع ولم يشاركوا في التصويت.

إقبال الناخبين في جميع أنحاء العراق منخفض للغاية، باستثناء الأصوات الخاصة في المعسكرات والقوات العسكرية والشرطة والجيش والبيشمركة، عدم ثقة الناس بهم يوضح عدم شرعيتهم وهذا ما كان واضحاً خلال رسالة الشعب والتي كان مفادها “لا يحق لأحد أن يحكم ويمارس سلطته باسمنا” ولأن السلطة تمارس على الشعب وليس بغرض حمايتهم.

1- ما حدث أن نسبة كبيرة جداً من أهالي مخيمات اللاجئين ذهبت إلى صناديق الاقتراع وفي نفس المحافظة لم يذهب أبناء تلك المحافظة إلى صناديق الاقتراع “دهوك على سبيل المثال” وهذا ما يوضح وجود ضغط وإكراه في التصويت.

2- أثناء التصويت، كان الكثير من المواطنين يبحثون عن أسمائهم من أجل معرفة في أي مركز سيدلون بأصواتهم، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أسمائهم.

3- في الساعات الأولى من الاقتراع ، لم تعمل أجهزة الاقتراع في الوقت المحدد، مما أدى إلى وجود حالة استياء وعودة الكثير من الناس إلى منازلهم.

4- توقف عدد كبير من أجهزة الاقتراع عن العمل حتى الظهر.

5- عانى مهجرو الداخل من صعوبة في التنقل من قرية إلى قرية من أجل التصويت على وجه الخصوص في قرية قبلت في جنوب شنكال.

كل هذا يدل على عدم مراعاة وضع المجتمع وعدم التفكير بهم.

نحن كإدارة ذاتية نؤكد مرة أخرى على حقوق مجتمعنا ولا يوجد في كفاحنا شيء يجعلنا نتراجع عنه، سيكون الهدف هو رفع إرادة المجتمع إلى أعلى مستوى لإدارة نفسه بنفسه وضمان حقه المشروع في الحكم الذاتي.

وسندافع ونحمي مجتمعاً سياسياً وحتى النهاية، ولن نتركه في يد الأعداء.

المصدر: روج نيوز