على الرغم من مطالبات دمشق.. الاحتلال التركي يثبت نقطة جديدة قرب الـM4

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاحتلال التركي عمد إلى إنشاء نقطة عسكرية جديدة قرب الطريق الدولي M4 وذلك بعد المطالبات من قبل روسيا ودمشق بالانسحاب من المنطقة، كما دفع الاحتلال بالمزيد من الآليات العسكرية إلى المنطقة.

على الرغم من مطالبات دمشق.. الاحتلال التركي يثبت نقطة جديدة قرب الـM4
الأحد 10 تشرين الأول, 2021   12:06
مركز الأخبار

وقال المرصد السوري إن قوات الاحتلال التركي أنشأت نقطة عسكرية جديدة في بلدة آفس قرب مدينة سراقب وأوتستراد الـ M4 شرقي إدلب، حيث تحوي النقطة الجديدة على دبابتين و4 عربات ناقلة جند و3 مصفحات وما يقارب الـ 50 جندي.

وبحسب المرصد السوري أن تثبيت هذه النقطة جاء بعد الرسائل التي وجهتها روسيا لتركيا سابقًا لإخلاء النقاط التركية في المنطقة الواقعة ما بين مدينتي سراقب وإدلب المحاذية لـ أوتستراد M4 شرقي إدلب.

ويتزامن ذلك مع وصول أرتال عسكرية لقوات حكومة دمشق إلى مدينة سراقب ليقوم الاحتلال التركي على إثرها بنشر قواته وتعزيزها بالدبابات والمدرعات على كامل خطوط التماس المحيطة بمدينة سراقب وجبل الزاوية وريف حلب الغربي ورفع الجاهزية الكاملة للجنود مع عتادهم.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فجر اليوم الأحد، دخول رتل جديد تابع لقوات الاحتلال التركي إلى منطقة ما تسمى خفض التصعيد حيث دخلت أكثر من 100 آلية ما بين مصفحات وناقلات جند وشاحنات محملة بمعدات عسكرية ولوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، واتجهت نحو النقاط العسكرية التابعة للاحتلال في القطاع الجنوبي من ريف الإدلب.

وتشير هذه التطورات إلى أن روسيا وتركيا فشلتا خلال محادثات سوتشي الأخيرة في حل عقدة إدلب وخصوصا فتح الطريق الدولي M4.

وعقب هذه المحادثات طالبت روسيا ودمشق تركيا بالانسحاب من إدلب، حيث قال وزير خارجية دمشق فيصل المقداد اليوم، بأنه آن الأوان لخروج تركيا من الشمال الغربي لسوريا ولم يتحدث عن احتلال تركيا لمناطق أخرى في الشمال الشرقي لسوريا.

وعلى الرغم من التعزيزات المتبادلة بين الطرفين والتصعيد إلا أنه ومن غير المتوقع أن تصل الأمور إلى مواجهة مباشرة بل من الممكن أن يكون هذا التصعيد بداية لتفاهم مقبل بين الطرفين وهذا ما قاله المقداد خلال كلمته اليوم، والتي قال فيها "آن الأوان لتركيا كي تنسحب من الشمال الغربي لسوريا"، وأن "تتيح المجال لحلّ يضمن علاقات طبيعية بين سوريا وتركيا بعد زوال هذا الاحتلال".

(ي ح)