إيزيديو شمال وشرق سوريا يدعمون مرشح حزب الحرية والديمقراطية في الانتخابات النيابية العراقية

يرى إيزيديو سوريا في مرشح حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي PADÊ للانتخابات العراقية، الصوت الحقيقي للإيزيديين في البرلمان العراقي مستقبلاً.

إيزيديو شمال وشرق سوريا يدعمون مرشح حزب الحرية والديمقراطية في الانتخابات النيابية العراقية
السبت 9 تشرين الأول, 2021   00:03
مركز الأخبار - هنار إبراهيم- حنان محمد

ويجري العراق في الـ 10 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، انتخابات برلمانية ينتخب فيها العراقيون ممثليهم في مجلس النواب، وسط مشاركة أحزاب سياسية في الانتخابات.

ويستعد حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي كما غيره من الأحزاب السياسية العراقية، لخوض الانتخابات عبر مرشحيهم، وذلك بدعم من أهالي قضاء شنكال، لتمثيلهم بشكل حقيقي في البرلماني العراقي.

ولاقت مشاركة حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، دعماً كبيراً من الإيزيديين في القضاء وفي مختلف مناطق انتشار الإيزيديين في العراق وخارجه، في إشارة واضحة على رغبتهم في وجود ممثلين عنهم في مجلس النواب العراقي.

ويعد حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي أول حزب سياسي إيزيدي مرخص بشكل رسمي من وزارة الداخلية العراقية، ويحق له تمثيل الإيزيديين في العراق.

الإيزيديون في شمال وشرق سوريا يدعمون مرشح PADÊ

وإلى جانب الإيزيديين في العراق والمهجر يدعم الإيزيديون في شمال وشرق سوريا مرشح حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي، حسب ما أكده عضو البيت الإيزيدي في سوريا، محمود رشو، عبر لقاء لوكالتنا عن الانتخابات العراقية المقبلة ومشاركة الإيزيديين فيها.

وقال: "أهلنا في شنكال مروا بظروف صعبة جداً، من قتل، وتشريد، بالإضافة إلى الكثير من الجرائم، وتعرضوا دائماً عبر تاريخهم للخيانة، ولم يتمكنوا من تمثيل أنفسهم في البرلماني العراقي ليومنا الراهن".

ولفت محمود رشو إلى أن قضاء شنكال يدار من قبل أبنائه الآن عبر الإدارة الذاتية التي تشكلت عقب هجمات مرتزقة داعش عام 2014، وفرار قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، وقال: "من سينتخبه أهالي شنكال لتمثيلهم في البرلمان العراقي نحن ندعمه؛ لأنه سيكون الممثل الحقيقي والناطق باسم الإيزيديين".

وأوضح رشو أن هناك ممثل عن الإيزيديين يدعى الشيخ سمير درويش، مرشح عن حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي وهو من سيمثل صوت وتاريخ ومستقبل المجتمع الإيزيدي.

المرشحون الإيزيديون الآخرون جميعهم يعملون لصالح PDK الذي تخلى عن الإيزيديين

وبيّن رشو أن من تبقى من المرشحين الإيزيديين الآخرين، لا يخدمون قضاء شنكال، بل على العكس، هم يقفون إلى جانب من تخلى عن القضاء، وقال: "جميعهم يعملون لصالح الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK".

ويعلّق الإيزيدين في سوريا الآمال على المرشح الشيخ سمير درويش، ويرون في انتخابه للبرلمان العراقي تمثيلاً لإرادة ومطالب أهالي قضاء شنكال، حسب ما أشار إليه رشو.

وقال محمود رشو: "بفوز الشيخ سمير دوريش في انتخابات البرلماني العراقي سوف يصل صوت الإيزيديين ومطالبهم إلى البرلمان، وكذلك تلك الانتهاكات التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي".

وعن أهداف قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من اقتحام شنكال، أكد عضو البيت الإيزيدي في سوريا، محمود رشو، أنها ترمي إلى كسر إرادة أهل المنطقة، "ولتسير شنكال وفق مصالح الحزب وأهدافه".

محاولة اقتحام شنكال هي لخلق الفوضى والصراعات في شنكال

وفي الصدد ذاته، تطرقت عضوة البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، روشين موسى في مستهل حديثها إلى السياسات التي يتبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال، وقالت "إن محاولات PDK دخول شنكال بقوة السلاح وخاصة في طور الانتخابات البرلمانية العراقية هي لخلق الفوضى والصراعات في شنكال".

وأضافت روشين "فمنذ التاريخ والحزب الديمقراطي الكردستاني ينتهج خط الخيانة ليخدم مصالح الدول المعادية للقضية الكردية التي تسعى إلى تفرقة الكرد، وهذه السياسات هي مخططات مدروسة لا تخدم مصالح الكرد".

ولفتت روشين إلى الفرمان الأخير على الإيزيديين في شنكال من قبل مرتزقة داعش عام 2014، والذي عمد إلى قتل الإيزيديين وارتكاب حملات إبادة بحقهم، وما يزال مصير الآلاف من النساء المختطفات مجهولاً، إلى جانب فرض الدين الإسلامي عنوة على الإيزيديين في عفرين.

PDK لا يمثل إرادة الإيزيديين

وحول مقاومة أهالي شنكال امام مسلحي PDK ومنع دخولهم إليها، قالت روشين "يبدي أهالي شنكال، كباراً وصغاراً، مقاومة أمام مسلحي الديمقراطي الكردستاني ويمنعونهم من دخول شنكال، لأنهم على يقين بأن PDK لا يمثل إرادتهم ولا يستطيع حماية نفسه فلم ننسَ انسحابه من شنكال أثناء هجمات داعش عليه".

وأكملت "بعد فرمان الإبادة بحق أبناء شنكال استطاعوا لملمة جراحهم والوقوف مرة أخرى وتنظيم أنفسهم وإعلان إدارتهم الذاتية فيها والعمل على حماية أرضهم ووجودهم".

وأشارت روشين إلى الانتخابات التي ستجري في 10 تشرين الأولى/ أكتوبر بأنها انتخابات ديمقراطية وحرة وأن أهالي شنكال هم من سيختارون ممثليهم في البرلمان العراقي، لأنهم هم أصحاب الأرض.

حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي يمثل الشعب الإيزيدي

وأكدت أن نجاح حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي في البرلمان العراقي سيضمن عدم تكرار المجازر بحق الإيزيديين.

كما طالبت الإيزيديين في شنكال بالانتخاب لمرشحهم، الشيخ سمير درويش، لأنه يمثل الشعب الإيزيدي، وسيتمكن من إيصال صوتهم إلى البرلمان العراقي.

وأكدت روشين في نهاية حديثها، على مواصلة النضال والكفاح لحماية وجودهم ومكتسباتهم، وقالت "لن نسمح بإعادة تاريخ الخيانة على الشعب الإيزيدي وسنعمل على جعله تاريخ الحرية والديمقراطية والسلام على كافة الشعب الإيزيدي".

(أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MdiL4HYuURQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>