​​​​​​​صحف عالمية: لا آمال كبيرة بنتائج الانتخابات العراقية وصفقة تبادل أسرى مرتقبة بين حماس وإسرائيل

قلل محللون من الآمال الكبيرة بخصوص الانتخابات العراقية، وذلك في ظل تفشّي الفساد وتمزق البلاد وكثرة التدخلات الأجنبية، فيما أعلن مسؤولون أمنيون في القاهرة أن حماس وإسرائيل، قد تكونا على وشك الاتفاق على تبادل أسرى بوساطة مصرية.

​​​​​​​صحف عالمية: لا آمال كبيرة بنتائج الانتخابات العراقية وصفقة تبادل أسرى مرتقبة بين حماس وإسرائيل
الخميس 7 تشرين الأول, 2021   03:51
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الانتخابات العراقية المرتقبة، بالإضافة إلى صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، إلى جانب دعم إيران لحلفائها في الشرق الأوسط.

الفساد السياسي والمجموعات الموالية لإيران في نظر الناخبين العراقيين

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية في تحليل لها عن الانتخابات العراقية: " يتجه العراق إلى صناديق الاقتراع صباح الأحد، لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وهي الخامسة خلال العشرين عامًا الماضية. وتأتي الانتخابات بعد عامين من احتجاجات حاشدة أسقطت حكومة عادل عبد المهدي.

يطالب العراقيون الغاضبون بإنهاء النظام الطائفي الذي أدى إلى العنف العرقي الطائفي وخلق طبقة حاكمة فاسدة. ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء انتخابات مبكرة بعد مزاعم بالتزوير طالت انتخابات 2018. كما أصدر قانون انتخابات جديدًا يهدف إلى الحد من هيمنة الأحزاب السياسية الكبيرة من خلال نظام الصوت الواحد.

الطبقة نفسها التي هيمنت على المشهد السياسي منذ سنوات تضغط على الكاظمي لتأجيل الانتخابات، لكن الأوان قد فات على التراجع. والقول إن هذه الانتخابات ستكون حاسمة بالنسبة لبلد يمزقه الفساد والتدخل الأجنبي والجماعات شبه العسكرية التي لها صلات مباشرة بطهران، والإرهاب والاغتيالات السياسية والمشاكل المالية المستوطنة؛ أمر بعيد المنال.

أكثر من 25 مليون مواطن عراقي لهم الحق في التصويت، لكن الخبراء يعتقدون أنه سيكون هناك إقبال منخفض. وعلى عكس الانتخابات السابقة، لن يُسمح للعراقيين خارج البلاد بالتصويت. وسيتنافس المرشحون على 329 مقعدًا، 83 منها مخصصة للنساء وتسعة لبقية القوميات. ويتنافس أكثر من 3200 مرشح معظمهم تحت قوائم وتحالفات حزبية مع أكثر من 780 مرشحًا يتقدمون بصفة مستقلين.

الأحزاب التقليدية التي كانت في قلب المشهد السياسي لسنوات، من المرجح أن تحقق مكاسب أكبر. اختار النشطاء الذين قادوا احتجاجات 2019 مقاطعة الانتخابات. ومن بين اللاعبين الأساسيين الذين يأملون في تحقيق مكاسب، التيار الصدري بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر، الذي من المتوقع أن تبرز كتلته كأكبر كتلة. لقد حشد الصدر الدعم بين الشيعة الفقراء، وخاصة في المراكز الحضرية، في إطار برنامج قومي يريد إنهاء النفوذ الإيراني وطرد الولايات المتحدة ومحاربة الفساد المستشري.

المجموعة الثانية المتنافسة في الانتخابات والتي لا يزال مصيرها السياسي مجهولًا، هي تحالف فتح شبه العسكري الموالي لإيران بزعامة هادي العامري. ويضم الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، الذي صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية، ويمثل أيضًا منظمة بدر، التي تربطها علاقات وثيقة مع طهران. وقد حذّر زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي هذا الأسبوع من تزوير الانتخابات.

يعتقد المحللون أن معظم العراقيين سئموا من المجموعات الموالية لإيران وعجز الحكومة عن السيطرة على المتطرفين.

ويعتقد الناخبون الشيعة، وخاصة في الجنوب الفقير، أن الزعماء السياسيين التقليديين خذلوهم. كما يلقون اللوم على الحكومات المتعاقبة لفشلها في تحسين حياتهم، وسط استمرار ارتفاع معدلات البطالة وضعف الخدمات العامة.

ومن بين اللاعبين السياسيين الشيعة الآخرين المتنافسين في الانتخابات، تحالف وسطي برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وحركة الحكمة بقيادة رجل الدين المعتدل عمار الحكيم. ورئيس وزراء سابق آخر، نوري المالكي، وهي شخصية مثيرة للجدل متهمة بالفساد والطائفية والسماح لداعش بالسيطرة على ثلث البلاد.

وينقسم قادة السنة أيضًا، ما يضعف فرصهم في زيادة نصيبهم في البرلمان. اللاعب الرئيس هو رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الذي يقود تحالف تقدم، الذي يضم العديد من القادة السنة من شمال وغرب البلاد ذي الأغلبية السنية.

أما الكرد، فيتنافس حزبان رئيسان في الانتخابات: الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وحذر محللون من أن الانتخابات، التي سيشارك فيها 600 مراقبًا دوليًّا، من المرجح أن تشوبها أعمال عنف أثناء التصويت وبعده. لكن هناك شيء واحد مؤكد: النتائج لن تصل إلى ما دعا إليه النشطاء العراقيون منذ عام 2019".

إسرائيل وحماس 'تقتربان من تبادل الأسرى' بوساطة مصرية

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية حول عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل: "أعلن مسؤولون أمنيون في القاهرة إن حماس وإسرائيل قد تكونا على وشك الاتفاق على تبادل أسرى بوساطة مصرية".

وقال المسؤولون المصريون إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، تريد تنفيذ الصفقة قبل أن تسمح بإعادة إعمار غزة.

وقال المسؤولون إنه يمكن الإعلان عن اتفاق "في القريب العاجل"، لكنهم لم يعطوا جدولًا زمنيًّا.

وقالوا إن حركة حماس تريد أن تحصل مصر على تعهد من إسرائيل بالموافقة على هدنة مدتها ثلاث سنوات في غزة. وتريد إسرائيل من حماس أن تقدم تأكيدات بأنها لن تستغل إعادة الإعمار المخطط لها لتحديث قدراتها العسكرية، وخاصة ترسانتها الصاروخية.

وتريد حماس أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 1100 سجين. وتريد إسرائيل، بحسب المسؤولين المصريين، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين على دفعات، بدءًا من السجناء الأكبر سنًّا والنساء والقصر.

كان قادة حماس يتفاوضون بشكل غير مباشر على الصفقة مع إسرائيل أثناء وجودهم في القاهرة هذا الأسبوع، مع مسؤولين من المديرية العامة للمخابرات المصرية".

إيران تهرّب طائرات مسيّرة عالية التقنية إلى حلفائها المتشددين

قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية في تقرير لها "صعّد النظام الديني الإيراني من عمليات تصنيع الطائرات بدون طيار في السنوات الأخيرة، ويقوم الآن بتهريب قائمة متطورة بشكل متزايد من طائرات التحكم عن بعد إلى الجماعات المسلحة المتحالفة معها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفقًا لمعلومات استخبارية جمعتها مجموعة منشقة إيرانية رائدة.

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأربعاء، إن احتضان الجيش الإيراني للطائرات بدون طيار، منح طهران تفوقًا متزايدًا في الحرب غير المتكافئة في جميع أنحاء المنطقة، بينما شلت العقوبات الأمريكية قدرات قواتها الجوية التقليدية.

قدمت المجموعة المنشقة عرضًا تقديميًّا للصحفيين في فندق Mayflower في واشنطن، كشفت فيه ما وصفته بـ "المعلومات التي تم الكشف عنها حديثًا" حول نطاق وطبيعة البرنامج الإيراني، بما في ذلك مصفوفة من ثماني مجمعات لتطوير الطائرات بدون طيار.

قال نائب مدير الفرع الأمريكي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية علي رضا جعفر زاده: "برنامج الطائرات بدون طيار للنظام الإيراني هو السلاح الأساسي المستخدم للإرهاب وإثارة الحروب وزعزعة استقرار المنطقة، وبالتأكيد يزود الوكلاء في المنطقة بهذه الطائرات بدون طيار".

(م ش)