​​​​​​​بدء عمليات تسوية في مدينة انخل في ريف درعا

على غرار المدن الأخرى التي جرت فيها تسويات، بدأت اليوم عمليات تسوية للمطلوبين من المسلحين المحليين والمطلوبين من المدنيين للخدمة الإلزامية والاحتياطية وتسليم السلاح في مدينة انخل بريف درعا الشمالي.

​​​​​​​بدء عمليات تسوية في مدينة انخل في ريف درعا
الأربعاء 6 تشرين الأول, 2021   05:27
مركز الأخبار

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، البدء بعمليات التسوية الجديدة في مدينة انخل بريف درعا الشمالي، تنفيذًا للاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق ووجهاء وأعيان المدينة برعاية روسية، حيث تشمل التسوية المطلوبين من المسلحين المحليين والمطلوبين من المدنيين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، على أن يتم تسليم السلاح أيضًا، بالإضافة إلى عمليات تفتيش ستجريها قوات حكومة دمشق والشرطة العسكرية الروسية لاحقًا.

أشار المرصد السوري أمس، إلى أن قوات حكومة دمشق والشرطة العسكرية الروسية أنشأت مركزًا لـ “التسوية” في مدينة انخل شمال درعا، بعد حل الخلاف الذي كان حاصل بين ضباط من حكومة دمشق والوجهاء حول عدد الأسلحة الذي كان من المقرر تسليمها، حيث جرى الاتفاق على عدم تسليم أي قطعة سلاح والبدء بعمليات “التسوية” للمطلوبين.

فيما قال المرصد إن وجهاء مدينة جاسم وحكومة دمشق توصلوا إلى حل ظهر أمس، قضى بالتوصل إلى صيغة توافقية حول عدد السلاح المطالب تسليمه من قبل عشائر جاسم، حيث تراجع ضباط حكومة دمشق عن مطالبهم بتسليم 250 بندقية إلى عشرات البنادق فقط.

هذا، وكانت قوات حكومة دمشق قد هددت بالتصعيد العسكري في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، في حال عدم تسليم 250 بندقية بحوزة عشائر حوران.

 (ش ع)