المزاعم حول "دار حماية الطفل" عارية عن الصحة وبإمكان أي منظمة زيارة الدار  

نفت هيئة المرأة في إقليم الجزيرة ومكتب حماية الطفل ومشفى الشعب في مدينة الحسكة الشائعات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي عن انتهاكات وفساد في "دار حماية الطفل", وأكدوا أن باستطاعة أي لجنة أو منظمة إنسانية أو دولية الدخول إلى الدار والاطلاع على الواقع الخدمي المقدم للأطفال.

المزاعم حول "دار حماية الطفل" عارية عن الصحة وبإمكان أي منظمة زيارة الدار  
السبت 2 تشرين الأول, 2021   13:41
الحسكة

أدلت هيئة المرأة بالتنسيق مع مكتب حقوق الطفل في مقاطعة الحسكة ومشفى الشعب بالمدينة, بتصريح صحفي حول المزاعم التي تم تداولها عن انتهاكات في  "دار حماية الطفل" في الحسكة.

وتجمعت عضوات دار حماية الطفل, بالإضافة إلى عضوات من هيئة المرأة ومشفى الشعب أمام دار حماية الطفل في مدينة الحسكة.

وتحدثت في البداية رئيسة هيئة المرأة في إقليم الجزيرة زينب صاروخان, وقالت في مستهل حديثها: " ننفي ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي حول دار حماية الطفل، ولذلك تم تشكيل لجنة مؤلفة من هيئة المرأة في إقليم الجزيرة ومكتب حماية الطفل في مقاطعة الحسكة, إضافة إلى أعضاء من مشفى الشعب".

وأضافت زينب صاروخان: "بخصوص الإدارة التي تدير "دار حماية الطفل" تتألف من الإدارة, المرشدات النفسيات والعاملات, وهن يقمن بأعمالهن بشكل كامل لتقديم الدعم لهؤلاء الأطفال".

وأكدت زينب, أن لا صحة للمزاعم المتعلقة بالفساد والتعذيب في "دار حماية الطفل" التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت زينب صاروخان, أن الدعم يتم مباشرة عبر هيئة المرأة في إقليم الجزيرة والهلال الأحمر الكردي وبالتنسيق  بينهما, والنظام الغذائي الذي يتم تقديمه للأطفال يتم من قبل مختصين من  الطرفين.

وقالت رئيسة هيئة المرأة في إقليم الجزيرة: "نشر الأكاذيب والأخبار دون معرفة صحتها لا يخدم الإدارة الذاتية إنما يخدم من يعادي هذه الإدارة, وفي حال حدوث أية أخطاء تضر بالإدارة الذاتية أو دار حماية الطفل سوف يتم معاقبة مرتكبي هذه الأخطاء وبشكل إداري".

ومن جانبه قال الحقوقي في مجلس مقاطعة الحسكة خالد جبر: "بخصوص هذا الموضوع وكمكاتب حقوق الطفل في النزاعات المسلحة قمنا بالاطلاع على واقع العمل في "دار حماية الطفل", وننفي جميع الأكاذيب التي تم نشرها بحق المربيات والعاملات.

ونوه خالد, إلى أن دار حماية الطفل مؤسسة قيمة وترتقي إلى حالة إنسانية رائعة جداً, ولذلك تندرج تلك الإشاعة ضمن الإشاعات التي تستهدف الإدارة الذاتية بشكل مباشر.

وأكد جبر, أن باستطاعة أي لجنة أو منظمة إنسانية أو دولية الدخول إلى الدار والاطلاع على الواقع الخدمي المقدم للأطفال.

وقال المدير الطبي لمشفى الشعب في الحسكة فارس حمو: "حالة الدار ممتازة, الغرف كبيرة, التهوية جيدة, إضافة إلى النظافة, ويمتاز الأطفال بصحة جيدة ولا تتواجد إطلاقاً حالات سوء تغذية أو ما شابه".

وأضاف فارس حمو: "قمنا بفحص جميع الأطفال المتواجدين في الدار ولم نلاحظ أي علامات تعذيب على جسد أي طفل, فقط كان هناك 3 أطفال يعانون من تحسس جلدي.

 والجدير بالذكر أنه تم افتتاح  "دار حماية الطفل" في حي المشيرفة بمدينة الحسكة من قبل هيئة المرأة في إقليم الجزيرة وبدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية, بهدف تقديم الرعاية اللازمة للأطفال.

(هـ إ/ ك)