مثل كل عام منذ احتلال عفرين.. مرتزقة تركيا يسرقون موسم الزيتون ويقطعون أشجار المدنيين

مع بدء قطف موسم الزيتون في مقاطعة عفرين المحتلة، يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته الاستيلاء وقطع أشجار الزيتون لمهجّري عفرين.

مثل كل عام منذ احتلال عفرين.. مرتزقة تركيا يسرقون موسم الزيتون ويقطعون أشجار المدنيين
الخميس 30 يلول, 2021   06:22
الشهباء

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته والمستوطنون من أسر المرتزقة، الاستيلاء على محاصيل الزيتون لسكان عفرين الأصليين، مع اقتراب جني موسم الزيتون في قرى مقاطعة عفرين المحتلة.

ومع مرور أكثر من ثلاثة أعوام على احتلال مدينة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، باتت عملية سرقة المواسم الزراعية في كل عام ونقلها إلى تركيا تتكرر.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر من عفرين المحتلة، بإقدام مرتزقة ما يسمى (صقور الشمال وفرقة السلطان مراد) على سرقة مواسم الزيتون في عدة قرى بناحية بلبله.

وأوضح المصدر، أن المرتزقة سرقوا ثمار الزيتون العائدة ملكيتها لسكان عفرين الأصليين، في كل من قرى (شيخورزة ـ عبلا ـ قرطا ـ قوطا ـ كوتانا ـ بيباكا ـ بوليا ـ عبيدونه ـ حفتار ـ قسطل ـ علي كارو) وقرية أورسمو ونبي هوري في ناحية شرا.

وأشار المصدر إلى إن المرتزقة وبعد سرقتهم لمحاصيل الأهالي، يقومون بجمعها في قرية عبدونه، وعصرها في معصرة تم الاستيلاء عليها من قبل مرتزقة "صقور الشمال" منذ احتلال المدينة.

 وفي سياق متصل، أقدم مرتزقة ما تسمى "فرقة السلطان مراد" على قطع نحو 150 شجرة زيتون ولوز معمرة بشكل جائر منذ عدة أيام، تعود ملكيتيها لأهالي قرية كوتانا وبيعها كحطب للتدفئة في أسواق عفرين.

وبحسب مصادر خاصة لوكالتنا أفادت، أن مرتزقة السلطان مراد أقدمت على سرقة 135 كيس (خيش) زيتون عائدة ملكيتها للموطن (أحمد حنان) من أهالي قرية كوتانا في ناحية بلبله، والاعتداء عليه بالضرب المبرّح.

وفي ناحية جندريسه، أقدمت مرتزقة ما تسمى "السمرقند" على سرقة مواسم ثلاث عائلات في قرية كفر صفرة بحجة أنها (أملاك دولة).

وأقدم قائد مرتزقة ما تسمى "الحمزات" المرتزقة (مصعب الحاج حمود) بالاستيلاء على 300 شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي قريتي كمراشة وحسن بناحية راجو.

(ف إ/سـ)