شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش

أكد الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، أنهم لن يسمحوا لأيّة جهة بالاعتداء على أراضيهم التي حرروها بدماء الشهداء، وسيقفون بوجه مساعي ضرب استقرار وأمان المنطقة، مشيراً إلى أن الهجمات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، تعزز فرص إحياء داعش.

شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
شرفان درويش: الهجمات على المنطقة تعطي أمل العودة لمرتزقة داعش
الأربعاء 29 يلول, 2021   20:35
منبج - سلوى عبد الرّحمن

حديث شرفان درويش جاء في تصريح لوكالتنا، تعليقاً على تكرار الهجمات وعمليات القصف على قرى منبج الشمالية والغربية.

وأشار شرفان درويش إلى أنه على الساحة الدولية هناك تحركات "تهدف إلى وضع حلول للأزمة السورية، على الرغم من وجود جهات طامعة تريد توسيع نفوذها ولا تريد تحقيق الحل السياسي في سوريا، وعلى رأسهم الدولة التركية. إضافةً إلى دول أخرى متواجدة على الأرض السورية ولها مطامع".

وتابع: "الهجمات والانتهاكات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، تعزز فرص إحياء داعش في المنطقة بمساعدة هذه الدول".

وأردف بالقول: "القصف الذي تتعرض له المنطقة، سبّب أضراراً كبيرة في ممتلكات المدنيين القاطنين على خطوط التماس. والاستهدافات التركية ليست عسكرية فقط، بل تطال المدنيين بالدرجة الأولى. وأيضاً هناك حرب شاملة تشنها الدولة التركية ضد شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، وتستهدف حياة السوريين بكافة السبل؛ سواء بالمياه أو الحصار وإغلاق المعابر وصولاً إلى الهجمات العسكرية".

يدافعون عن أرضهم

ونشر المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، حصيلة هجمات جيش الاحتلال التركي خلال شهر أيلول 2021، على قرى ريف منبج الشمالي والعريمة وريفها، وكشف عن سقوط عشرات القذائف على قرى آهلة بالسكان في محيط منبج.

وقال المركز الإعلامي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني يوم أمس، بأن "جيش الاحتلال التركي يستمر في انتهاكاته، ويضرب عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية، ويقصف القرى الآهلة بالسكان، الواقعة على خط الساجور في الجهة الشمالية لمدينة منبج، والقرى الواقعة في ريف بلدة العريمة، حيث بلغ عدد القذائف التي أطلقتها قواعد جيش الاحتلال التركي (723) قذيفة".

وتطرق شرفان درويش إلى العملية التي قام بها مجلس الباب العسكري، رداً على الاعتداءات وانتهاكات الدولة التركية على المنطقة، وذلك باستهدافه قاعدة تركية، وقال: "لا نريد أن تنجرّ المنطقة لحروب جديدة، ولكن نملك حق الدفاع عن النفس وعن أهلنا وأرضنا ومدينتنا التي حررناها بدماء شهدائنا من رجس إرهاب داعش. وهو حق تقرّه كل المواثيق الدولية".

وأكمل: "كانت هناك الكثير من عمليات تسلل خلال هذا الشهر قام بها مرتزقة درع الفرات، التي تدعمها تركيا على الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومرتزقة درع الفرات على طول خطوط الجبهات، وتم التصدي لها وإحباط معظمها ووقوع قتلى وجرحى بين صفوفهم".

ورأى الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، بأن "الجهة التي تجلب الحروب للمنطقة هي الجهة التي تحتل الأراضي السورية، وتقوم بإشعال الجبهات بدءاً من منبج وصولاً إلى عين عيسى وتل تمر وزركان، وبالتالي هدف هذا الجهة، جعل المنطقة دائماً قائمة على حرب وعدم إعطاء الفرصة لأهالي المنطقة باستعادة حريتهم التي يطالبون بها منذ عقد من الثورة في سوريا".

ضرورة الاتحاد لمواجهة التحديات

وأكد شرفان درويش بأن "تركيا وجهات أخرى تعمل معها، تسعى إلى ضرب أمن واستقرار المنطقة من خلال إثارة الفتن بين مكوناتها المتعايشة منذ الأزل مع بعضها البعض، والعمل على فسخ النسيج الاجتماعي فيما بينهم".

وأضاف درويش: "نحن نعيش في أرضنا التي حررناها بفضل دماء شهدائنا، ولن نسمح لأي معتدي التعدّي عليها وتخريبها واستهداف أمنها واستقرارها".

وأنهى الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش حديثه بالقول "يجب أن نكون متحدين وأن نقف جنباً إلى جنب مع بعضنا البعض، ونطور عملنا لمواجهة التحديات معاً، لأن الفرصة لدينا أن ننتصر. فبديل الانتصار هو الإبادة والانتهاكات التي تمارس بحق أهلنا، وهي واضحة للعالم أجمع".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YpzDzkTUOLQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>