​​​​​​​مسؤولون أمريكيون وأوروبيون: أمريكا تتواصل مع الصين لخفض وارداتها النفطية من إيران

قال مسؤولون أمريكيون وأوروبيون، إن واشنطن تواصلت مع بكين دبلوماسياً بشأن خفض مشترياتها من النفط الخام الإيراني، حيث قالوا إن الصين تحمي إيران.

​​​​​​​مسؤولون أمريكيون وأوروبيون: أمريكا تتواصل مع الصين لخفض وارداتها النفطية من إيران
الأربعاء 29 يلول, 2021   07:17
مركز الأخبار

وكشف مسؤولون أمريكيون وأوروبيون لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة تواصلت دبلوماسياً مع الصين من أجل خفض مشترياتها من النفط الخام الإيراني، بينما تسعى واشنطن لإقناع طهران باستئناف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وساعد شراء الشركات الصينية للنفط الإيراني اقتصاد إيران على الصمود في مواجهة العقوبات الأمريكية، التي تستهدف وقف هذه المبيعات للضغط على طهران كي تحدّ من برنامجها النووي.

وقال مسؤول أمريكي: "نحن على علم بمشتريات الشركات الصينية من النفط الإيراني. وسنستخدم عقوباتنا للرد على التهرّب من العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك من يتعاملون مع الصين، وسنواصل فعل ذلك إذا لزم الأمر".

وأضاف: "غير أننا نتواصل دبلوماسياً بشأن ذلك مع الصينيين في إطار حوارنا بخصوص السياسة المتعلقة بإيران، وأعتقد بشكل عام أن هذا المسار أكثر فعالية للتصدي لهذه المخاوف".

وفي إطار منفصل، أفاد مسؤول أوروبي أن هذه إحدى القضايا التي أثارتها نائبة وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان، عندما زارت الصين في أواخر تموز.

وأكد المسؤول الأوروبي، أن الصين تحمي إيران، وأشار إلى أن من القضايا الرئيسية بالنسبة للغرب هي حجم النفط الذي تشتريه بكين من طهران.

وتقدّر شركة كبلر لتحليلات السلع بأن واردات النفط الصينية من إيران بلغت في المتوسط 553 ألف برميل يومياً منذ بداية العام حتى آب.

وأُرجِئت في حزيران المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء اتفاق 2015، والتي بدأت في نيسان، بعد يومين من انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران، ليحلّ محلّ حسن روحاني الذي تفاوضت إدارته على الاتفاق.

في غضون ذلك، ذكر مسؤول بالرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أنه يتعين على إيران استئناف محادثات فيينا بشأن معاودة واشنطن وطهران الامتثال للاتفاق، من أجل تجنّب تصعيد دبلوماسي يمكن أن يقوّض المفاوضات.

وقال المسؤول: "ينبغي لنا في هذه المرحلة البقاء على اتصال وثيق مع جميع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة، بمن فيهم الروس والصينيون".

وأضاف: "نتوقع أن يعبّر الصينيون عن أنفسهم ويتصرفوا بطريقة أكثر حزماً. ويتعين علينا ممارسة الضغط على إيران، فهو لا غنى عنه".

وكان وزير الخارجية الإيرانية صرّح يوم الجمعة، بأن بلاده ستعود للمحادثات بشأن معاودة الالتزام بالاتفاق النووي "قريباً جداً"، لكنه لم يعط موعداً محدداً.

(م ش)