اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي للمياه: لجنة المتابعة ستواصل تسليط الضوء على الأزمة والحلول

أوضح عضو اللجنة التحضرية للمنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا، وليد جولي، أن المنتدى حقق هدفه في تسليط الضوء على خروقات الاحتلال التركي للمعاهدات والمواثيق الدولية بما يخص المياه، وأكد أن اللجنة المنبثقة عن المنتدى ستواصل التسليط على أزمة المياه والحلول.

اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي للمياه: لجنة المتابعة ستواصل تسليط الضوء على الأزمة والحلول
الأربعاء 29 يلول, 2021   03:39
الحسكة ـ هنار إبراهيم

واختتمت أعمال المنتدى الدولي، مساء أمس، بعد يومين متتاليين من الجلسات الحوارية والمناقشات المستفيضة حول واقع المياه في شمال وشرق سوريا ومعاناة الأهالي وسبل الحل، بمشاركة أكثر من 300 شخصية ومندوب عن منظمات دولية عاملة في المنطقة وخارجها، ومؤسسات الإدارة الذاتية وخبراء وأكاديميين معنيين بالبيئة.

وجاء المنتدى برعاية هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة، إلى جانب جامعة روج آفا ومركز الفرات للدراسات، لتسليط الضوء على واقع الأمن المائي المُعاش في المنطقة. وفي تعقيب على مجريات اليوميين الماضيين من أعمال المنتدى، وما حققه، التقت وكالتنا عضو اللجنة التحضيرية، وليد جولي.

وقال جولي في مستهل حديثه: "الهدف من انعقاد المؤتمر الدولي للمياه في المنطقة، هو تسليط الضوء على واقع المياه في مناطق شمال وشرق سوريا وما تعانيه المنطقة، لذلك كان التركيز على أن يكون الحضور من المنظمات والشخصيات الدولية، والأكاديميين المهتمين بشأن المياه وعالم البيئة والطبيعة".

ونوّه جولي إلى أنه تم شرح أهمية المياه بشكل علمي، والاتفاقات الدولية بخصوص المياه بين الدول الثلاث (العراق وسوريا وتركيا)، عبر المحاور.

وقال: "تمحور المنتدى حول تجاوزات الدولة التركية للاتفاقات الدولية، ومعاناة 5 مليون نسمة من أهالي المنطقة جرّاء حرب المياه تلك التي ترمي إلى تهجير الأهالي، إلى جانب بيان مستوى مناسيب نهر الفرات ومقارنة حاضرها بالماضي".

وأضاف جولي: "وتم مناقشة جميع الجوانب المتعلقة بالمياه وأبعادها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، وتوصل المشاركون في المنتدى إلى جملة من النتائج والتوصيات، صيغت كتوصيات ونتائج نهائية للمنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا".

وأشار جولي إلى توصّل المشاركين إلى جانب النتائج والتوصيات، إلى تشكيل لجنة انبثقت عن المنتدى لمتابعة النتائج والتوصيات مع الأطراف والجهات المعنية، والتي من شأنها الإسهام في حل أزمة الأمن المائي في المنطقة سياسياً وحقوقياً، مؤلفة من منظمات دولية ومحلية ومؤسسات المجتمع المدني وأكاديميين وخبراء في علم البيئة والمياه".

وحول المعوقات التي واجهت انعقاد المنتدى، قال جولي: "العائق الأهم كان الحصار المفروض على مناطق شمال وشرق سوريا، الذي منع وصول العشرات من الأكاديميين ومندوبي المنظمات الدولية، وممثلين عن دولة مصر والعراق، ومنظمات دولية أخرى، وكذلك جائحة كورونا".

وأوضح جولي أن مشاركة هذه الأطراف اقتصرت فقط عبر تطبيق الفيديو "ZOOM"، نظراً لعدم قدرتهم على الوصول إلى شمال وشرق سوريا.

وأكد عضو اللجنة التحضيرية، وليد جولي، أنه وعلى الرغم من هذه المعوقات، إلا أنه حضر المنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا ما يقارب الـ 100 منظمة دولية وإنسانية في الداخل والخارج.

وأشار جولي في نهاية حديثه لوكالتنا، إلى أن المنتدى حقق هدفه في تسليط الضوء على واقع الأمن المائي في مناطق شمال وشرق سوريا، والأزمة التي خلقها الاحتلال التركي عبر حبسه لمياه نهر الفرات، وتعمده قطع المياه العذبة عن مقاطعة الحسكة وأهلها، كما شرح واقع الأزمة للمنظمات لتتحمّل بدورها مسؤولياتها في الضغط على تركيا، وتحقيق دعم للمنطقة لتجنب كارثة إنسانية.

(أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pc1ThdgyCqw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>