​​​​​​​قوات حكومة دمشق تدخل بلدة تسيل في ريف درعا لإجراء "التسويات"

دخلت قوات حكومة دمشق إلى بلدة تسيل، لاستكمال عمليات "التسوية" للمسلحين المحليين والمدنيين، المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في القطاع الغربي من ريف درعا، وذلك بعد الخضوع للخريطة الروسية.

​​​​​​​قوات حكومة دمشق تدخل بلدة تسيل في ريف درعا لإجراء "التسويات"
الثلاثاء 28 يلول, 2021   07:31
مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات حكومة دمشق دخلت برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة تسيل، الواقعة في ريف درعا الغربي، في إطار الاتفاق المبرم مع وجهاء وأعيان المنطقة.

وافتتحت قوات حكومة دمشق مركزاً لإجراء تسويات في البلدة، للمطلوبين من المسلحين المحليين والمطلوبين من المدنيين للخدمة الإلزامية والاحتياطية.

يأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش تجريها قوات حكومة دمشق في بلدات الشجرة والقصير ونافعة وجملة وعابدين ومعرية وكويا بمنطقة حوض اليرموك، في إطار الاتفاق المبرم أيضاً مع وجهاء وأعيان المنطقة.

وأشار المرصد يوم أمس، إلى أن قوات حكومة دمشق أجرت تسوية في كل من الشجرة وعابدين وجملة ونافعة والقصير في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، في إطار الاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق ووجهاء وأعيان المنطقة.

وبذلك تتبقّى مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وتكون قوات حكومة دمشق قد بسطت "سيطرتها الجديدة" الكاملة على ريف درعا الغربي.

(د ع)