مؤسسة عوائل الشهداء تنقل رفات شهيدين إلى مزار الشهداء في الطبقة

نقلت مؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة، رفات شهيدين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية استُشهدا أثناء حملة تحرير الرقة في عام 2016 إلى مزار الشهداء، أمس.  

مؤسسة عوائل الشهداء تنقل رفات شهيدين إلى مزار الشهداء في الطبقة
مؤسسة عوائل الشهداء تنقل رفات شهيدين إلى مزار الشهداء في الطبقة
الأحد 26 يلول, 2021   04:22
الطبقة

وشارك في مراسم نقل رفات الشهيدين محمود العليوي (الاسم الحركي زيدان) ويونس الحميدي (الاسم الحركي عابدين) من مقابر الجرنية إلى مزار الشهداء بالطبقة، المئات من الأهالي، وممثلون عن الإدارة المدنية والمجالس العسكرية والأحزاب السياسية ووجهاء وشيوخ العشائر.  

وانطلق موكب نقل الرفاتين من المشفى الوطني في الطبقة باتجاه مزار الشهداء، وهناك بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، تزامناً مع عرض عسكري قدّمه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية.

تلاها إلقاء عدة كلمات؛ منها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، ألقاها العضو، محمد عرب، وقال فيها: "لقد شاءت الأقدار أن يرحل عنا الشهيد محمود العليوي والشهيد يونس الحميدي، وكأن لسان حالهما يقول لقد نلنا شرف الشهادة، ورسالتنا لمن بعدنا ألا تتركوا دماءنا تذهب سدى، قد صنعنا لكم من أجسادنا جسراً ومن دمائنا عطراً".

وباسم المجلس العسكري في الطبقة، تحدّث العضو، محمود العلي، الذي قال: "في كل مرة نقف في هذا المكان المقدس الذي يضمّ رفات أعزّ أصدقائنا، نجدد العهد لشهدائنا بأننا على دربهم ماضون، ونقول لهم إن الشهادة ليست لكم يا معشر الشهداء، بل هي أمانة في أعناقنا نحمل رايتها من بعدكم".

أما باسم الإدارة المدنية في الطبقة، فقد ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الطبقة، حامد الفرج، كلمة، توجّه فيها إلى الشهداء بالقول: "من أي سبيكة ذهب صيغت نفوسكم؟ كيف استطعتم أن تهزموا الرعب من الموت والخوف من الرصاص؟ أي روح مقدسة ملكتكم في تلك اللحظة؟" ومضى مضيفاً بالقول: "هذه البطولة يعجز اللسان عن وصفها".

وزاد حامد الفرج بقوله: "ضحّوا بأغلى ما يملكون لأجل الوطن ولأجل أن يحيا الجيل القادم بأمان".

وفي الختام، قُرِئت وثيقتا الشهادة من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء، فوزة المحمد، التي قدمتهما لذوي الشهيدين ليحمل بعدها رفاق درب الشهيدين رفاتهما على أكتافهم ليواريا الثرى".

الجدير ذكره أن الشهيدين، محمود العليوي ويونس الحميدي، استشهدا في 21 كانون الأول من عام 2016، أثناء حملة غضب الفرات (حملة تحرير الرقة).

(س ك/ س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/S9uA61Hy82I" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>