​​​​​​​صحف عالمية: الرئيس العراقي يدعو دول العالم إلى الانفتاح على حكومة دمشق ووزير إيراني يلتقي مسؤولين عرب

دعا الرئيس العراقي برهم صالح، المجتمع الدولي إلى الانفتاح على حكومة دمشق، فيما التقى وزير الخارجية الإيراني بمسؤولين من السعودية ودول خليجية، كما التقى الجنرال مارك ميلي، بنظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، في هلسنكي لمناقشة النزاعات الإقليمية.

​​​​​​​صحف عالمية: الرئيس العراقي يدعو دول العالم إلى الانفتاح على حكومة دمشق ووزير إيراني يلتقي مسؤولين عرب
الخميس 23 يلول, 2021   03:29
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى دعوات الرئيس العراقي لانفتاح العالم على حكومة دمشق، وسعي إيراني إلى تعزيز العلاقات مع الجيران

الرئيس العراقي: السياسة تجاه سوريا فشلت

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، عن دعوة الرئيس العراقي، المجتمع الدولي، للانفتاح على حكومة دمشق: "دعا الرئيس العراقي برهم صالح، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بفشل السياسة المتبعة تجاه سوريا منذ 2011، وأن تستجيب المنطقة لنموذج بغداد من خلال فتح قنوات مع حكومة دمشق".

وقال صالح أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك: "يجب أن نتحلّى بالشجاعة للاعتراف بأن السياسة الحالية قد فشلت تماماً، وأن العواقب الإنسانية للصراع في سوريا كبيرة جداً وغير مقبولة أخلاقياً وسياسياً".

كما أشار الرئيس العراقي إلى أن خطط الإطاحة بالزعيم السوري الاستبدادي، بشار الأسد، قد فشلت أيضاً.

وأضاف: "نحن في العراق ننفتح على حكومة دمشق ونحاول فتح القنوات وتشجيع المساعدة والإغاثة للشعب السوري. ونريد التركيز على التعامل مع قضية التطرف في بعض هذه المناطق من سوريا، التي تشكل تهديداً أمنياً مباشراً للعراق والجوار".

وشجّع الرئيس العراقي نظراءه الإقليميين على أن يحذوا حذوه بالانفتاح على دمشق.

قال: "أنا شخصياً أدعو المنطقة لمحاولة تبنّي هذه الديناميكية في سوريا". وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تتحدث مع الروس حول تعاون محتمل بشأن سوريا.

وقال صالح، إن هناك محادثات أخرى تجري على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك بين الخصمين التقليديين السعودية وإيران.

مضيفاً أنه: "حان الوقت للجهات الفاعلة الإقليمية للعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم الخاصة. الأمريكيون ليسوا هنا إلى الأبد. علينا الاعتماد على أنفسنا عندما يتعين علينا إيجاد حلول منبثقة من مجتمعاتنا ومن منطقتنا".

وزير إيراني يلتقي مسؤولين سعوديين وعرب آخرين في نيويورك

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية، عن الاجتماع الإيراني مع عدة دول على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية يوم الأربعاء، أن وزير الخارجية الإيراني التقى بمسؤولين من السعودية ودول خليجية وعربية أخرى في نيويورك".

واجتماع الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة حضره وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ووزراء خارجية وكبار ممثلي دول من بينها السعودية والكويت وقطر ومصر والأردن وتركيا وفرنسا، إضافة إلى دول أوروبية وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية على تويتر، إن عبد اللهيان عقد يوم الثلاثاء ما وصفته باجتماع متابعة لاجتماع عقده خلال مؤتمر في بغداد يوم 28 آب.

ونقلت مهر عن اللهيان قوله: "اجتماعنا يؤكد حقيقة أن الدبلوماسية والحوار فقط، هما القادران على إنهاء الأزمات وسوء التفاهم والخلافات. إن أولوية الحكومة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي تعزيز وتطوير العلاقات مع جيرانها والمنطقة".

وقال الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء، إن وزير الخارجية الإيراني التقى بشكل منفصل مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي أكد له "استعداد إيران لاستئناف المفاوضات في موعد قريب".

لقاء عسكري أمريكي روسي رفيع

قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن اللقاء الأمريكي الروسي: "التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، مع نظيره الروسي الجنرال فاليري جيراسيموف، في هلسنكي لمناقشة النزاعات الإقليمية، والاستقرار الاستراتيجي، والقضايا التشغيلية والاستراتيجية الأخرى"، وفقاً للمتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة العقيد ديفيد باتلر.

وقال باتلر في بيان: "كان الاجتماع استمراراً للمحادثات التي تهدف إلى تحسين اتصالات القيادة العسكرية بين البلدين، لأغراض الحدّ من المخاطر وإزالة الصراع العملياتي".

وأضاف باتلر، إنه وفقاً للممارسات السابقة، أبقى كلا القادة العسكريين التفاصيل المحددة للمحادثة السرية.

بعد الانسحاب الأمريكي المفاجئ من أفغانستان بأمر من الرئيس بايدن، قال مسؤولو البنتاغون إنهم سيستمرون في الحفاظ على قدرة عسكرية "قوية عبر الأفق" لمراقبة الأحداث في البلاد، لكن هذا الهدف مرهون بالقدرة على إطلاق أصول أمريكية من قواعد قريبة، وموسكو تضع العراقيل بخصوص ذلك.

وطلبت روسيا من الولايات المتحدة عدم نشر قوات في دول الاتحاد السوفياتي السابق في آسيا الوسطى بعد خروجها من أفغانستان".

(م ش)