​​​​​​​مهجرو عفرين: المقاومة في المخيمات أشرف من العيش تحت راية المحتلين

يرفض مهجرو عفرين القاطنين في مخيم برخدان (المقاومة) بالشهباء العودة الى عفرين والعيش تحت مظلة الاحتلال التركي وعبيده من المجلس الوطني الكردي ENKS الذين يحاولون أن يغرروا بالأهالي للعودة في ظل الجرائم المستمرة للاحتلال والمرتزقة.

​​​​​​​مهجرو عفرين: المقاومة في المخيمات أشرف من العيش تحت راية المحتلين
الخميس 23 يلول, 2021   03:25
الشهباء ـ فراس إبراهيم

يواصل المجلس الوطني الكردي ENKS العمل على تحريف حقيقة ما يجري عفرين المحتلة وذلك خدمة لتركيا ومساعدتها.

ويتخذ المجلس الوطني الكردي المنضوي تحت علم ائتلاف المرتزقة من المدن التركية والمدن المحتلة ومدن باشور كردستان الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK كمناطق عمل لها وتبرر عبر مكاتبها كل جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي يحق المواطنين الكرد.

أهالي عفرين المهجرين والقاطنين في مخيم برخدان بالشهباء عبروا عن سخطهم من نهج المجلس الوطني الكردي المعادي للكرد والذي يكرس كل جهده وطاقاته لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.

المهجرة هاجر أوضحت" المجلس الوطني الكردي لا يختلف في نهجه عن نهج مرتزقة الجيش الوطني وجبهة النصرة، حيث همهم الوحيد هو إبادة الكرد أينما حلوا".

وأتمت هاجر حديثها "خرجنا من عفرين لنحمي كرامتنا وشرفنا، ولأننا لم نقبل العيش بذل وتحت راية الاحتلال التركي، وهدفنا من المقاومة في المخيمات المحافظة على كرامتنا ومواجهة الاحتلال التركي حتى تحرير عفرين والعودة إليها"، مؤكدة أن التاريخ لن يرحم المجلس الوطني الكردي ولن ينسى الكرد الأحرار أفعالهم المشينة".

بدوره سلط المواطن العربي عدنان علي الضوء على زيف ما يدعيه المجلس الوطني الكردي بتأمين عودة المهجرين الى عفرين تحت ضمانات كاذبة مؤكداً أن الأمثلة كثيرة، وذكر منها "اختطاف الشاب جلال ابن مختار قرية دمليا التابعة لناحية راجو، حيث عاد متأثراً بالدعايات المزيفة وتم اختطافه من قبل المرتزقة وطلب فدية مالية 9 آلاف دولار كقابل إطلاق سراحه".

وبدورها نوهت المهجرة أمينة قنبر أن المجلس الوطني الكردي "يحاول من خلال خدمته للاحتلال التركي أن يظهرنا بمظهر الضعفاء وأننا لسنا أصحاب إرادة"، مشددة على أن البقاء والمقاومة في المخيمات "أرحم وأشرف من العودة والعيش تحت رحمة الاحتلال والمرتزقة".

وقالت أيضاً "عيب على المجلس الوطني الكردي أن يطلق على نفسه صفة كردي لأن ما يفعله بعيد كل البعد عن الكردايتية، منذ تأسيسه يعمل لخدمة الأجندات المعادية للمصلحة الكردية".

وأشارت أمينة قنبر في ختام حديثها " من يتاجر بدماء الكرد لا نقبل أن نعيش تحت رايته وأهدافه".

(مـ)

ANHA