أعضاء في PYD: تركيا لا تحترم القانون لذلك تواصل العزلة على القائد

أكد أعضاء من حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) في الرقة، أن تركيا أخفقت على مدار 22 عاماً من المؤامرة والعزلة على القائد عبدالله أوجلان في تحقيق أهدافها. مشددين على أن الحلول التي طرحها، هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية وأزمات الشرق الأوسط عموماً.

أعضاء في PYD: تركيا لا تحترم القانون لذلك تواصل العزلة على القائد
الأربعاء 22 يلول, 2021   04:43
الرقة - خالد الجمعة

وسلّط أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الضوء على تبجّح تركيا، بخرقها لكل الأعراف والتقاليد الدولية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، خاصة في تعاملها مع سجناء الرأي وعلى رأسهم القائد عبدالله أوجلان، المعزول منذ 22 عاماً، وحرمانه من كل حقوقه التي نصت عليها مواثيق منظمة حقوق الإنسان كمعتقل رأي، مؤكدين في الوقت ذاته أن تركيا عزلت القائد جسدياً فقط.

الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في حزب الاتحاد الديمقراطي بالرقة، غازي الياسين، أشار الى تلك النقاط، وركّز على هدف تركيا الذي لم يعد يخفى على العالم من عزل القائد "وهي محاولة كسر إرادة الشعوب التي تتوق للحرية، والتي تنتهج فكر وفلسفة القائد للوصول إليها، كونه بات رمزاً لكل شعوب العالم الحرة، الأمر الذي تحاول تركيا إثبات عكسه".

وتابع غازي الياسين: "منذ بداية حركة تحرير كردستان في المرحلة الأولى، دعا القائد عبدالله أوجلان إلى تخليص المجتمع الكردي من التبعيات الموجودة سابقاً، التي كانت تتعامل معها الدولة التركية. لكن القائد عبدالله أوجلان عمل على تطوير أفكاره لتشمل جميع الشعوب، فأصبحت تنادي باسم حريات أممية وحيكت له المؤامرات لوأد ذلك المشروع".

كما أكد الياسين: "إن تركيا ليست دولة قوانين بل دولة مافيات، وإلا لكانت احترمت القانون الدولي وسمحت لمحامي القائد وعائلته بزيارته والكشف عن وضعه، خاصة أنه لا يمثّل مكوّناً بحد ذاته، ولم تنطوِ فلسفته على ذلك، بل بات رمزاً لكل شعوب العالم الحرة، ويحق لرجل السلام أن يعيش حراً".

فكر القائد أعطى جميع المكونات حقها

وبدورها، أكدت الناطقة باسم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بالرقة، عبير الخليل، أن القائد عبدالله أوجلان أثبت من خلال فلسفته "ماهية الإنسانية الحقيقية، من خلال إعطاء كل ذي حق حقه، خاصة المرأة التي غُيّبَت عن جميع الميادين خلال الفترات الماضية"، متسائلة عن فائدة استمرار اعتقال جسد القائد، طالما فكره الذي تخوفت منه تركيا والدول الرأسمالية؛ حرّاً طليقاً ومطبّقاً على أرض الواقع.

وأوضحت عبير الخليل، أن العالم أجمع بات على معرفة بالمشروع الأممي الذي طرحه القائد في فلسفته، والذي ألّف بين الشعوب والمكونات، وأعاد للمرأة دورها الريادي الحقيقي في المجتمعات، وخلّصها من العقلية السلطوية الذكورية.

 (مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/N9Su_kNFCCg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>