طبيب مختص في الأمراض الصدرية يحذّر الأهالي من الانتشار السريع لفيروس كورونا

دعا طبيب مختص في الأمراض الصدرية إلى ضرورة التقيد بالنصائح، والوقاية الشخصية لمواجهة الفيروس، وحذر من النتشار السريع للموجة الرابعة من فيروس كورونا.

طبيب مختص في الأمراض الصدرية يحذّر الأهالي من الانتشار السريع لفيروس كورونا
الخميس 16 يلول, 2021   04:49
قامشلو ـ أحمد سمير

لم يستطع العالم السيطرة على هذا الفيروس الذي حصد أرواح الملايين، على الرغم من ابتكار العديد من أنواع اللقاحات المضادة.

 إذ تظهر الإحصائيات الأخيرة أن 219 مليون شخص أصيبوا بهذا الفيروس حتى الآن، بينما تجاوز عدد الوفيات أكثر من 4 ملايين على مستوى العالم.

فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات في مناطق شمال وشرق سوريا، إلى تاريخ إعداد هذا الخبر 23285حالة إصابة، وحالات الوفاة 812، بينما تماثل 2026 حالة للشفاء.

يبقى الحل الوحيد لمواجهة هذا الفيروس والوقاية منه هو التقيد بالتدابير، والحفاظ على النظافة الشخصية والالتزام بالتباعد الاجتماعي والابتعاد عن التجمعات، كذلك اتباع النصائح التي تقدمها الجهات الصحية.

 إلا أنه لم يتم الأخذ بأساليب الوقاية من قبل الأهالي بالشكل المطلوب، حيث تشاهد أسواق مدينة قامشلو مكتظة بالمواطنين دون التقيد بالتدابير الصحية.

نبتعد اليوم كي نلتقي غداً

ريزان محمد، الذي كان يضع كمامة في سوق مدينة قامشلو، غطّى بها أنفه وفمه لحماية نفسه، قال لوكالتنا: "الكثير من الأهالي يقولون لا وجود للفيروس، على الرغم من أنه تسبّب بوفاة وإصابة الملايين. لذلك؛ يتوجب علينا الحفاظ على صحتنا وحماية أنفسنا منه"، ونوّه قائلاً: "إذا حمينا أنفسنا سنحمي عائلتنا ومجتمعنا، نبتعد اليوم كي نلتقي غداً".

وتابع "من الأفضل ارتداء الكمامة، لأنها تحمينا من الفيروس، وتحمي الآخرين من خطر الإصابة في حال كنا حاملين للفيروس"، وخاطب الأهالي قائلاً: "ارتدوا الكمامات. حافظوا على نظافتكم الشخصية، وابتعدوا عن التجمعات قدر المستطاع".

من جهتها، دعت المواطنة بشرى عبيد جميع الأهالي إلى الابتعاد عن التجمعات قائلة: "يجب على الأهالي ألا يخالطوا محيطهم كثيراً، والأخذ بإجراءات الوقاية الشخصية والنظافة لمواجهة الفيروس"، كما دعت إلى التقيد بإجراءات الحماية الشخصية "على الأهالي أن يتقيدوا بالتعليمات الصادرة لحماية أنفسهم من الفيروس".

التجمعات قد تكون سبباً في انتشار الفيروس.. يجب توعية الأهالي

وعن الخطوات التي يجب التقيد بها للحماية، لفت المواطن الياس كريفو: "نحن نحمي أنفسنا عن طريق ارتداء الكمامة، وغسْل أيدينا دورياً بالماء والصابون، بعد العودة إلى المنزل".

ودعا الياس كريفو الإدارة الذاتية إلى توعية الأهالي، من خلال الإعلانات والمنشورات.

وكإجراء احترازي، دعت خلية الأزمة، ضمن إجراءاتها للتصدي لفيروس كورونا، إلى منع التجمعات بكافة أشكالها، ودعت جميع المواطنين إلى الأخذ بوسائل الوقاية الشخصية، والتباعد الاجتماعي.

الإصابات خفيفة.. والانتشار سريع

وحول اختلاف هذه الموجة عن الموجات السابقة، أجرت وكالتنا لقاء مع الطبيب، سعد حسو، وهو مختص في الأمراض الداخلية والصدرية، حيث قال: "بمقارنة هذه الموجة مع الموجات السابقة، نجد أن بعض الإصابات أعراضها خفيفة إلى حد ما على الجهاز التنفسي والصدر، لكنها تؤثر على الأمعاء وتسبب ألماً في العظام ووهناً في الجسم".

وأوضح حسو أن الموجة الرابعة من الفيروس تنتشر بشكل كبير بين الأهالي، وخاصة الأطفال، وبيّن "الأعراض التي ظهرت هي التقيؤ، والسعال الخفيف، والإسهال، وليس هناك فروقات وميزات جديدة للفيروس".

وعن التدابير الواجب اتخاذها في ظل الانتشار السريع، قال حسو: "الكثير من شعوب العالم رفضت إجراءات الحظر التي وضعتها حكوماتها، وتظاهرت ضدها، ولم تقتنع بالإجراءات، ولم تتقيد بها إلا بعدما أصيبت بالفيروس".

وشدد حسو على أن الحل لمواجهة الفيروس يكمن في أن يتلقى جميع الأهالي اللقاح، وقال: "أنا على تواصل مع أطباء في الخارج، يقولون إن أعداد الوفيات والإصابات في انخفاض، بعد تلقي اللقاح، وهذا يعني أن للقاح فائدة كبيرة على الأشخاص الذين تلقوه".

وظهر فيروس كورونا لأول مرة في الصين، منتصف كانون الأول / ديسمبر 2019، وتبدأ أعراض هذا الفيروس المتحوّر، بحمّى متبوعة بسعال جاف (قحة)، ثم حرارة، وسيلان في الأنف، والتهاب في الحلق، وصداع شديد في الرأس، وصعوبات في التنفس.

(آ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/80X_mvjq3LQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>