الأهالي يدعون الجميع لليقظة في مواجهة الحرب الخاصة التركية

شدد أهالي كوباني على ضرورة اليقظة في مواجهة أساليب الحرب الخاصة التي تسيّرها تركيا ضد شعب المنطقة لأن هدفها هو كسر إرادة شعوب المنطقة وتخوفيهم من خلال بث الفتن والإشاعات.

الأهالي يدعون الجميع لليقظة في مواجهة الحرب الخاصة التركية
الخميس 9 يلول, 2021   20:26
كوباني – جكدار عباس

الحرب الخاصة هي حربٌ هدفها خلق اليأس في نفوس الطرف المعادي وبالتالي زرع انعدام الأمل والثقة بالنفس وكما تهدف إلى خلق الضبابية والتشويش العقلي والمعرفي عبر الإصرار على نشر الأكاذيب والدعايات أو المبالغة في الأمور.

ودولة الاحتلال التركي تمارس هذه الحرب على أهالي شمال وشرق سوريا لكسر إرادة شعبها بهدف تهجيرهم  من المنطقة وتحقيق أهدافها الاستعمارية التوسعية.

وهناك عدة طرق لممارسة الحرب الخاصة وأهمها الحرب الإعلامية، النفسية، والفكرية.

وحول هذا الموضوع يقول المواطن فتحي علي من أهالي كوباني: "لم يتمكن أردوغان من كسر إرادة الشعب الكردي في أي وقت مضى، لهذا بدأ بممارسة الحرب الخاصة، فعندما حبست دولة الاحتلال التركي مياه نهر الفرات عن شمال وشرق سوريا  دفعت الأهالي إلى الهلاك والانشغال بأمور خارجة عن القضايا الأساسية الوجودية".

وأضاف فتحي علي: "الحرب الخاصة التي يحاول بها العدو تحقيق أهدافه هدفها افتعال اقتتال بين الشعب الكردي، لذا يتوجب على شعبنا وأحزابنا أن يكونوا يقظين أمام هذه المؤامرات والسياسيات التعسفية".

وأكد علي بأن "دولة الاحتلال التركي تتراجع يوماً بعد يوم وليس بمقدورها فعل أي شيء لهذا تلجأ إلى الحرب الخاصة من أجل إضعاف مجتمعنا".

وفي الختام قال فتحي علي: "لن نتخلى عن أرضنا المقدسة  ومجتمعنا وشعبنا، والنصر سيكون من حليفنا".

وفي ذات السياق يقول أنور محمد شكري: "ندين ونستنكر الحرب الخاصة التي يعمل عليها أردوغان ضد شعبنا، وهناك الكثير من مجريات هذه الحرب أهمها، افتعال قتال الأخوة وحبس مياه نهر الفرات، فتح الحدود أمام الشبيبة للهجرة، ولكن نقول نحن أصحاب هذه الأرض والشهداء، ولن نتأثر بالحرب الخاصة التي يخوضها العدو علينا".

وأكد أنور شكري بأن "الشعب سيقاوم أمام هذه الحرب حتى إذا بقي شخصٌ واحد، وعلى هذا الأساس نقول للعدو فليفعل ما يشاء".

وطالب أنور شكري الشبيبة بتنظيم صفوفهم لكي لا يتأثروا بالحرب الخاصة.

وبدوره قال الشاب عبدالقادر مسلم من أهالي مدينة كوباني: "دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هاجمت روج آفا بكافة الطرق ولكن لم تتمكن من النيل منا، لهذا بدأت بخوض الحرب الخاصة على الشعب عامةً و الشبيبة خاصةً عن طريق فتح الحدود، نشر أخبار كاذبة على التواصل الإفتراضي كقيامهم بعمليات عسكرية في شمال وشرق سوريا، القصف عن طريق الطائرات المسيرة بهدف التخويف وإفراع المنطقة من الأهالي".

وأضاف عبدالقادر مسلم: "نعاهد بأن نتخطى هذه المرحلة وهذه الحرب، ولن ننسى ما قدمه الشهداء لنا، وننادي الشبيبة في الخارج أن يأتوا إلى هنا لأنه حان وقت تحرير كردستان".

(ج)

ANHA