صحف عالمية: توسع المهمة الأميركية في سوريا وحكومة دمشق تقتل وتعذب اللاجئين العائدين إلى مناطقها

بينما يسعى الرئيس الأميركي إلى إنهاء "الحروب الأبدية"، تتوسع المهمة الأميركية في سوريا، مما قد يسبب بمواجهة جيوسياسية بين موسكو وواشنطن، في حين توصل تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية إلى أن عملاء حكومة دمشق قاموا بتعذيب واغتصاب وقتل اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم.

صحف عالمية: توسع المهمة الأميركية في سوريا وحكومة دمشق تقتل وتعذب اللاجئين العائدين إلى مناطقها
الثلاثاء 7 يلول, 2021   03:35
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى توسع المهمة الأميركية في سوريا والممارسات الوحشية التي تمارسها حكومة دمشق ضد العائدين.

"الحرب الأبدية" المنسية: بايدن يعزز الوجود العسكري الأميركي في سوريا

وقالت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية: "تحرك الرئيس بايدن بسرعة لإنهاء "الحروب الأبدية" الأميركية في الشرق الأوسط مع استثناء واحد صارخ: مهمة مكافحة الإرهاب في سوريا، حيث لا يبدو أن الانسحاب مطروح على الطاولة الأمر الذي سيسبب بمواجهة جيوسياسية بين واشنطن وموسكو".

وقال مسؤولو البنتاغون مؤخرًا أنه "لا يوجد أي مؤشر لتخفيض عدد حوالي 900 جندي أميركي منتشرين داخل سوريا، في أي وقت قريب".

ويبدو أن المهمة العسكرية في سوريا قد توسعت بهدوء. عندما أعلن ترامب انتهاء المهمة لأول مرة، قال البنتاغون إن حوالي 450 جنديًّا سيبقون، واليوم، الرقم يتجاوز 900".

عملاء حكومة دمشق عذبوا واعتدوا وقتلوا اللاجئين العائدين

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "توصل تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية إلى أن عملاء الحكومة السورية قاموا بتعذيب واغتصاب وقتل اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم".

ويخشى النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان من أن يعاني السوريون الذين يُجبرون على العودة من نفس المصير، حيث تضغط بعض الدول المضيفة على اللاجئين للعودة إلى ديارهم.

وقالت الباحثة في مجال حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية ماري فوريستير: "إن حقيقة فرارهم من سوريا كافية لتعريض العائدين لخطر استهدافهم من قبل السلطات".

ويوثق التقرير انتهاكات حقوق الإنسان ضد 66 لاجئًا سوريًّا، من بينهم 13 طفلًا عادوا من دول منها لبنان وفرنسا وألمانيا وتركيا، ومن مخيم الركبان غير الرسمي في سوريا، الذي لا يخضع لسيطرة الحكومة، بين عامي 2017 و 2021.

ووجدت منظمة العفو الدولية أن خمسة منهم ماتوا في الحجز بينما تم إخفاء 17 منهم بشكل قسري.

وقالت ماري فوريستير: "أي حكومة تزعم أن سوريا آمنة الآن تتجاهل عن عمد الواقع المروع على الأرض، مما يترك اللاجئين مرة أخرى خائفين على حياتهم".

واستعادت حكومة دمشق السيطرة على جزء كبير من البلاد بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية التي خلفت أكثر من نصف مليون قتيل.

وتُظهر بيانات الأمم المتحدة أن نصف السكان السوريين نازحون داخليًّا، بينما لجأ 6.7 مليون إلى الخارج.

دراسة تحذر من "جيل ضائع": التعليم في ربع الدول معرض لخطر الانهيار

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "حذر تقرير من أن تعليم مئات الملايين من الأطفال معلق بخيط رفيع نتيجة لشدة غير مسبوقة من التهديدات بما في ذلك كورونا وأزمة المناخ".

ومع استعداد الفصول الدراسية في معظم أنحاء العالم لإعادة فتح أبوابها بعد العطلة الصيفية، فإن ربع البلدان - معظمها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - لديها أنظمة مدرسية معرضة بشدة لخطر الانهيار، وفقًا لمنظمة إنقاذ الطفولة.

وتقدر الأمم المتحدة أنه لأول مرة في التاريخ، كان حوالي 1.5 مليار طفل خارج المدرسة خلال الوباء، مع ما لا يقل عن ثلثهم غير قادرين على الوصول إلى التعلم عن بعد.

الآن، نظرًا لأن الكثير من العالم النامي يواجه مجموعة من الأزمات المترابطة بما في ذلك الفقر المدقع، وفيروس كورونا، والمناخ والعنف بين المجتمعات المحلية، فهناك مخاوف متزايدة من "ضياع جيل من المتعلمين".

(م ش)